الفيلســوف فـرفـوريـوس الصــوري

 

وُلـِد في صور سنة 233م وتتلمذ فيها على المعلم الكنسي الكبير اوريجين ، وقد ذهب إلى روما سنة 264 وإلتحق فيها بمدرسة الأفلاطونية الحديثة التابعة لأفلاطين ، وبلغ الذروة في دعوته إلى هذه الفلسفة .

ويقال أن إسم فرفوريوس أُطلِق عليه في الاسكندرية عندما كان يتتلمذ على أمونيوس الذي رغب في أن يعطيه إسما ً إغريقيا ً بدلا ً من إسمه الصوري ملكوس ( الملكي )  فلم يجد أفضل من كلمة فرفوريوس ( الأرجواني ) تؤدي المعنى ذاته .

وقد ألف فرفوريوس كتابا ً عن حياة فيثاغور حاول البرهان فيه على قيامه بمعجزات وعجائب كثيرة ، وأنه منح الخلص من أتباعه هذه المقدرة ، كما أنه هاجم التعاليم المسيحية في إحدى وعشرين كتابا ً ، رد عليها متوديوس رئيس أساقفة صور ، وقد أحرقت هذه الكتب علنا ً سنة 435 بأمر تيودوسيوس الثاني ، ولم يصل إلينا منها سوى بقايا مبعثرة في مؤلفات كثيرة .

والأخلاق التي كان يعلمها ويدعو إليها ، نشرها في كتابه De abstinentia ، داعيا ً فيها إلى الإمتناع عن تتبع اللذات وتناول الأطعمة الحيوانية ، وله بحث في هوميروس في إثنين وثلاثين كتابا ً ، ولكن أهم ماشهر فرفوريوس وكان له تأثير كبير في تاريخ الفلسفة  هو كتاب إيساغوجيا أو المدخل إلى المنطق . ولو لم يجمع فرفوريوس مؤلفات أفلوطين ويصنفها ويرتبها في " تاسوعته Enneads " لظل أفلوطين إسما ً مجهولا ً .

 

رجــوع

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©