الوزير المستقيل فنيش من طيردبا: لن نسمح ان يكون لبنان ساحة امريكية

 

موقع يا صور - 15/4/2007

أكد وزير الطاقة المستقيل محمد فنيش "ان موضوع المحكمة لا يمكن ان يقر الا وفق الآليات الدستورية التي تبدأ باتفاق حول المحكمة في اطار حكومة وحدة وطنية التي تناقش وتقر هذه الآليات بابرام رئيس الجمهورية ثم بالاحالة وفقا للآليات الدستورية الى المجلس النيابي".
الوزير فنيش كان تحدث في لقاء سياسي نظمه "حزب الله" في بلدة طيردبا وقال: "ان فريق الاكثرية ونتيجة التزامات ونتيجة مصالح ومشاريع دولية ادخل البلد في ازمة وفتح البلد على التدويل".
وسأل "هل معنى ذلك ان نضع لبنان تحت الوصاية الدولية وفقا لحسابات ومصالح الدول الكبرى؟", مشيرا الى "ان هذا تهديد لمستقبل لبنان ومصيره لان هذه الدول الكبرى غير مؤتمنة ابدا وخصوصا اذا كانت بقيادة الادارة الاميركية ولن تعمل لحساب استقرار لبنان ومستقبله".
وتابع: "اننا يئسنا من هذه المجموعات ولم نعد نعول كثيرا على حسها الوطني ولا على حسن رؤيتها للامور، ولا يمكن الرهان على توافق لانضاج تسوية مع هذا الفريق لان حجم ارتهانه للقوى الخارجية بات واضحا ومكشوفا اكبر من ان يجعله قادرا على ملاقاة المعارضة".
وقال: "اذا كان البعض يعتقد بهرطقة دستورية يجتمع ويستفيد من اكثريته وينتخب رئيسا للجمهورية, هذا مدخل لانتاج مؤسسات متعددة ومدخل لاعادة الانقسام في المؤسسات. وان عدم التوافق مع المعارضة يعني عدم امكانية اجراء انتخابات لرئاسة الجمهورية واذا كنتم تريدون التوافق نحن حاضرون، اما اذا تريدون ممارسة منطق الغلبة والاستئثار تحملوا عواقب ممارساتكم لاننا لا يمكن ان نسمح لا بسيادة منطق الغلبة ولا بتحريف موقع لبنان ولا بالتنصل من موجبات انتماء لبنان, ولا ان يكون لبنان ساحة للسياسة الاميركية وتصفية حساباتها في المنطقة, ولا يمكن ان نقبل في خرق الدستور".
وتابع: "اذا كنتم تريدون الخروج من الازمة بالوسائل السلمية الديموقراطية, فالوسائل السلمية والديموقراطية اما توافق وفقا لمبدأ الشراكة واما الاحتكام للارادة الشعبية, وقد قال الامين العام حسن نصرالله: اما انتخابات نيابية او استفتاء, وان منطق الديموقراطية يعني ان نجد الحلول وفقا للاليات الديموقراطية .
وبرفضكم لكل هذه الحلول يعني تحملكم مسؤولية اطالة الازمة واذا كنتم تراهنون على الوقت, فان المعارضة تملك كل القدرة على الصمود لانه مقابل ان نخلي لبنان لهذا المشروع الذي هو امتداد لعدوان تموز, والذي هو في بعض وجوهه ترجمة للمشروع الاميركي في المنطقة، واننا كمعارضة وكمقاومة نضع دائما في حساباتنا مصلحة هذا الوطن. ولن نسمح لاحد ان يجرنا الى أي فتنة داخلية او الى حرب اهلية, كما اننا لن نسمح لاحد ان يحول موقع هذا البلد ودوره الذي رسمناه وانشأناه وحولناه بدماء مجاهدينا وبتضحيات اهلنا وبصمود شعبنا ومن خلال الحاق الهزائم المتكررة للعدو الاسرائيلي، وان من هزم العدو في تموز وفي ايار العام 2000, سيهزم مشاريع العدو وامتداداته ومشاريع السياسة الاميركية ومشاريع بعض الصغار الذين لا يرون في لبنان الا مصالحهم الخاصة والفئوية".
ونبه "الدول التي تتحدث عن حرصها على استقرار لبنان ان لا تتدخلوا ولا تضغطوا، فان لبنان لا يتحمل مثل هذه الضغوطات وخصوصا الامين العام للامم المتحدة، وليس من صلاحيات مجلس الامن ولا الامم المتحدة ان تكون بديلا عن المؤسسات الدستورية في أي بلد ولبنان فيه مؤسسات دستورية".
وختم "ان التدخل الخارجي لن يساعد على ارساء الاستقرار او التفاهم بين اللبنانيين, بل سيكون مزيدا من التحريض ومزيدا من توليد الانقسام. واذا كنتم حريصين على امن لبنان واستقراره, عليكم ان تكفوا عن التدخل وعدم الاستجابة لا لضغوطات فرنسية او اميريكية ولا لرسالات تخرج عن حكومة او عن رئيس حكومة لا يحظى بمشروعية ميثاقية ودستورية".

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©