| |
|
حزب الله واهالي المنصوري احيوا الذكرى الـ 12
لمجزرة الاسعاف |
موقع يا
صور -
15/4/2007
أحيا "حزب الله" واهالي بلدة المنصوري الذكرى
السنوية الثانية عشر ل"مجزرة إسعاف المنصوري"
التي ارتكبتها طائرات العدو المروحية
خلال عدوان نيسان
عام
1996
وذلك
في احتفال جماهيري حاشد حضره
لفيف
من علماء الدين والشخصيات السياسية والفعاليات
واهالي المنطقة تقدمهم
عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية النائب
علي بزي وعضو
كتلة الوفاء للمقاومة النائب
حسن حب الله.
|

مجسم لاسعاف المنصوري
|
بعد كلمة امام البلدة الشيخ علي مديحلي, ألقى
عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب بزي كلمة
"حركة أمل" اكد فيها "ان المشكلة في لبنان هي
في الحكومة وليست في المحكمة التي لم يرفضها
احد في لبنان"، معتبرا "ان محاولة اقرار
المحكمة عن طريق مجلس الامن الدولي لن تحل
الازمة في لبنان".
وقال: "ان كل قوى المعارضة
الوطنية ليست ضد المحكمة, ولكن قوى السلطة في
لبنان يريدون ايهام الرأي العام اللبناني
والعربي والدولي ان المشكلة في لبنان هي مشكلة
لها علاقة بالمحكمة, بينما المشكلة هي في مكان
اخر"، مضيفا "حتى لو تم اقرار المحكمة عن طريق
الامم المتحدة او مجلس الامن بموجب الفصل
السادس او السابع وحتى الفصل المئة, فان
الازمة في لبنان هي في الحكومة وفي كيفية
ادارة شؤون البلاد والعباد".
ولفت: "اذا كانوا حريصين كما المعارضة على ان
نذهب بالاجماع والتوافق لمواجهة كل
الاستحقاقات المقبلة, عليهم اولا واخيرا تصحيح
الخلل في الموضوع الحكومي".
وحول استحقاق رئاسة الجمهورية جدد تأكيده "ان
دولة الرئيس بري سوف يدعو الى جلسة نيابية
ربما في الخامس والعشرين من شهر ايلول قبل
استحقاق رئاسة الجمهورية بشهرين, من اجل
انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية, ولكن
دون حضور الحكومة غير الدستورية"، مضيفا "فقط
يحق له الحضور الوزير النائب"، مشددا "انه
مجنون من يفكر ان لبنان بامكانه ان يقسم الى
لبنانين, وان يكون لديه رئيسين او حكومتين".
من جهته قال عضو
كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله "ان
فريق الرابع عشر من شباط ذهب الى مجلس الامن
ظنا منه بانه سيقر المحكمة الدولية تحت الفصل
السابع".
واشار الى "ان هذا الفريق ارتضى لنفسه ان يكون
تابعا للاجنبي واراد احكام السيطرة على السلطة
في لبنان, تنفيذا لارادة الاجنبي, لذلك نقول
لن نسمح ان يكون لبنان في الجيب الاميركي او
ان يكون مساره مختلف عن مسار المصلحة الوطنية
العربية والاسلامية".
وقال: "اننا نعيش اليوم في ظل ازمة ليست من
صناعتنا, انما هي استكمال لعدوان تموز من اجل
القضاء على قوة لبنان المتمثلة في المقاومة.
وقد استطعنا ان نحول مشروع الحرب الاهلية الى
ازمة سياسية, وان نحاصر الادوات التي هي مطية
للمشروع الاميركي الصهيوني, وان المعارضة
الوطنية اللبنانية حققت تقدما كبيرا في هذا
الاطار اذ عرت السلطة اللاشرعية امام الرأي
العام في لبنان وفي خارج لبنان, وبذلك حققنا
انجازا هائلا في هذا النطاق. لذلك نحن ننصح
هؤلاء ان يعودوا الى رشدهم وان يصالحوا
شركاءهم في الوطن, كي نبني معا دولة قوية
وحكومة توافقية يكون فيها الجميع شركاء في
القرار لان هذا هو الخيار الطبيعي لمصلحة هذا
الوطن".
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|