| |
|
الشيخ قاووق يحذر تيار المستقبل من الانقلاب على
نهج الرئيس الشهيد |
موقع يا
صور -
19/4/2007
رأى مسؤول منطقة الجنوب في
"حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، خلال ندوة
أقامها "منتدى الفكر والادب" في صور، لمناسبة
الذكرى السنوية لمجزرة قانا تحت عنوان "بين
قانا الاولى وقانا الثانية"، في البيان
الاخير، لكتلة المستقبل، "الذي اعتبر ان سلاح
المقاومة غير شرعي، انقلابا على البيان
الوزاري وعلى ثوابت والتزامات الرئيس الشهيد
رفيق الحريري مع "حزب الله" ومواقفه السياسية
المعروفة تجاه سلاح المقاومة، الامر الذي يؤكد
شكوكنا وهواجسنا بتورطهم بالتزامات خارجية،
لكنهم يطلبون المهلة في توفير الظروف الداخلية
والسياسية والشعبية من اجل الانقضاض على سلاح
المقاومة. وهذا يكشف حقيقة مواقفهم المتماهية
مع المشروع الاميركي في المنطقة ويفسر سر
المديح الاسرائيلي والدعم الاميركي لهم".
وأشار الشيخ قاووق الى "أنهم عندما يختارون
طريق الفصل السابع لأقرار المحكمة ذات الطابع
الدولي، يعني تغييب الحقيقة وأنها غير قابلة
للتنفيذ في لبنان". لافتا الى "ان الحقيقة
باتت أسيرة الاولويات والتجاذبات الدولية،
وانه قد خرجت بالكامل من ايدي اولياء الدم
واصبحت في ايدي اولياء الامر والاوصياء".
وقال: "ان الحقيقة لها مدخل واحد، هو ان تقر
المحكمة عبر حكومة دستورية، دون ان يتفرد احد
في اقرارها، بمنأى عن بقية شركاء الوطن. اذ لا
يمكن احتكار القرار ولا يمكن استبعادنا في
القرارات الرئيسية والمصيرية في البلد".
واضاف: "بعد زيارة معاون الامين العام للامم
المتحدة نيكولا ميشال، تأكدنا بأن الهدف لم
يعد الحقيقة أولا، وأن هناك أهداف أخرى تجعل
المحكمة ورقة أبتزاز وتطويع لأطراف داخليين او
اقليميين، وهذا لمسناه من خلال المتابعات
والاتصالات السياسية. والطريق الثاني هو ايجاد
مناخات تؤسس لعدوان جديد على لبنان، اذ ان بعض
رموز فريق 14 شباط يعمل على ايجاد مناخات
تحريضية على المقاومة، تسهم في تشجيع العدو
على القيام بمغامرات عسكرية جديدة. والطريق
الثالث الرهان على المتغيرات الاقليمية لأن
هناك وعودا امريكية بحروب جديدة في المنطقة
ليس فقط في لبنان، ويؤسفنا هنا، أنهم ربطوا
مصيرهم بمصير المشروع الاميركي والاسرائيلي في
المنطقة".
واعتبر الشيخ قاووق ان "هذا يدل على ان هذا
الفريق، قد يئس من الداخل، بمعنى لم يعد لديهم
القدرة على الحسم في الداخل وباتت قوتهم في
الخارج، سواء في اقرار المحكمة في الفصل
السابع او في استصدار قرارات جديدة متممة
لقرار 1701؟. هذا دليل خوف، لأن هناك متغيرات
قد لا تأتي لصالحهم، وهناك من يخشى اليتم
السياسي بعد رحيل الرئيس شيراك. نعم هؤلاء
أيتام شيراك يريدون اقرار المحكمة في أسرع وقت
ولو على حساب الوفاق اللبناني".
وفي ما يخص المسار السياسي الذي تقوده
المعارضة في مواجهة السلطة غير الدستورية وغير
الشرعية، قال: "استطاعت ان تحقق جملة انجازات:
اولا، نزعت عن الفريق الذي يستأثر بالحكم
ويلغي الآخرين صفة الدستورية والشرعية
الشعبية. ثانيا:اوصلته الى المأزق لانه لم يعد
قادرا على الوفاء بالتزاماته الخارجية، كما لم
يكن في مقدوره ان يحكم دون المعارضة ويستحيل
عليه في المستقبل ان يكرس معادلة الاستئثار
والالغاء والاقصاء".
وشدد الشيخ قاووق على "ان المقاومة والمعارضة
قوتهما ذاتية داخلية، نابعة من تمسكهما في
حقهما وقوتهما المستمدة من الحضور الشعبي
الواسع، وهذه المسألة باتت واضحة. في حين ان
هناك فريقا آخر يستمد قوته من اميركا وفرنسا
ومجلس الامن والحروب الموعودين بها، كذلك
استطاعت المعارضة ان تفرض على المجتمع الدولي
والعالم اجمع الاعتراف بواقعها الذي انكروه
سابقا، وان يذعنوا لمطالبها التي تتلخص بكلمة
واحدة هي الشراكة الوطنية".
|
|
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|