تغطية اعلامية واسعة لمعرض صور في صورة ولتكريم الترجمان

 

موقع يا صور - 21/4/2007

تعاملت وسائل الاعلام المحلية في لبنان سواء منها المقرؤة او المرئية بكثير من الاهتمام مع معرض ومسابقة صور في صورة كما مع حفل الاختتام الذي تضمن تكريم لعميد المصورين في صور ولبنان الحاج محمد الترجمان .

وفي هذا الاطار قمنا بجمع ابرز هذه التغطيات الاعلامية لعرضها على زوار موقعنا ليطلعوا عليها لتقييم وجهات النظر المختلفة للصحافيين في تعاطيهم مع فكرة المعرض والتكريم وهي جاءت كالتالي :

 

 

 

جانب من الحضور في حفل الاختتام

 

 

بداية مع المحطات التفلزيونية فقد اوردت قناة المنار المحلية في نشرتها الاخبارية الاساسية بتاريخ 16/4/2007 خبر اختتام المعرض وتكريم المصور الكبير محمد الترجمان وعدد آخر من الاستديوهات وتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة التصوير كما اورد ذات الخبر تلفزيون NBN .

اما الصحف المحلية فقد كانت ابرز تغطياتها كالاتي :

صحيفة الاخبار : - آمال خليل -

محمد ترجمان يؤرّخ صور... بالأبيض والأسود

قبل 58 عاماً حمل محمد ترجمان الكاميرا والتقط الصورة الأولى في مسيرته المهنية. بلغ الرجل 81 عاماً ولم يرم الكاميرا، فهو لا يزال يمارس مهنته في ستديو رمسيس الذي يملكه منذ عام 1959 ويقع في شارع ريفولي في مدينة صور.
هو ابن صيدا حيث ولد ونشأ، لكن صور هي أيضاً مدينته، فقد وصل إليها شاباً «ليسترزق» ولم يتركها في أحلك الظروف. وقد احتفظ «بحق ملكية ملايين الصوَر» التي التقطها لمدينة صور منذ عام 1949 مؤرّخاً فيها لتاريخ المدينة الأبيض والأسود بجميع الألوان حتى عام 1994 «حينما لم يعد هناك مناظر تستحق التصوير»، لكنه يلفت إلى أن كثيرين من لبنان والعالم استخدموا صوره وتاجروا بها من دون إذنه أو علمه.
عمل ترجمان لحساب الصحف التالية: «الهدف» و«التلغراف» و«البيرق» لنسيب المتني، وذلك لفترات محدودة. لكن العائد إلى تاريخ صور لا بد من أن يحتاج إلى صور ترجمان التي تسجّل يومياتها وخصوصاً فترة نزوح الفلسطينيين إليها إثر النكبة وخلال ثورة 1958 التي شارك فيها وشغل منصب الأمين لمخازن الذخيرة، الأمر الذي سهّل تنقّله بين الثوار العروبيين ووراء متاريسهم ودشمهم لتصويرهم. وتحفظ عدسته كل زاوية من معالم عروس الجنوب الطبيعية والعمرانية التي تغيّر معظمها، وتحفظ أيضاً صيّاديها وبحرها الذي يتحسّر «على جزء كبير منه ردم وشيّد فوقه الكورنيش البحري والطريق الساحلية وبنايات لا حياة فيها» لأن ترجمان كان المصوّر الوحيد في زمانه وكان يشاركه من حين لآخر أنيس السوسي ابن صيدا. وفي الثمانينيات من القرن الماضي « كثر المصورون الذين يفتقد عدد كبير منهم الحرفية والمهنية لأن الآلات الحديثة لا تحتاج إلى الجهد الكبير الذي كان يبذله لالتقاط صورة واحدة، ثم يذهب إلى صيدا على متن درّاجته الهوائية تحت المطر والشمس، لتظهيرها وطباعتها، لأن الكهرباء لم تكن قد أنارت صور بعد، قبل أن يصبح أول من استخدم البطارية لطباعة الصور في صور».
يستاء ترجمان من آلات التصوير والتظهير الحديثة التي تظهّر الفيلم في ثلاث دقائق والتي تملأ الاستديو عنوة عنه ولم يتعلم كيفية استعمالها، بل تركها لابنه إبراهيم واكتفى هو بزاوية صغيرة جانبية يصوّر فيها بالأبيض والأسود بعدّة تصوير وتحميض وتظهير تؤلف الآن تحفاً تسجّل مراحل تطور فن التصوير وأدواته منذ عام 1890.
فن التصوير لم يكتسبه ترجمان من مدرسة أو معلّم، بل من صديقه المصور الذي كان يزوره في مصنع الألبان حيث امتهن المهنة الأخيرة قبل أن يصبح مصوّراً بعد أن كان سنكرياً وحلاّقاً و«كندرجياً». لكن منذ صغره كان مهووساً بالتصوير والصور، إذ كان يشتري أي كاميرا يجدها أو مجلة أجنبية، حتى امتلأت خزنته بآلاف الصور للحربين العالميتين ولمدينتي صور وصيدا التقطها مصوّرون فرنسيون التقاهم خلال زياراتهم؛ قبل أن يفتك اجتياح عام 1982 بمعظم أرشيفه.
بلغ ترجمان 81 عاماً، وحضر أخيراً حفل تكريمه الأول في صور الذي نظّمه نادي التضامن بالتعاون مع موقع «يا صور»، خلال اختتام معرض صوَر عن مدينة صور.

 

 

صحيفة المستقبل - فادي البردان

تقديراً لمساهمتهما في التأريخ للمدينة بالصورة

صور تكرّم المصوّرين الترجمان وابو العينين

يتحدث المصور الفوتوغرافي محمد باسط الترجمان (80 عاما) عن التقاطه خلال عمله ومزاولته لمهنته في صور ومنطقتها لأكثر من خمسة ملايين صورة شمسية خلال 58 عاماً، اضافة الى عدد لم يحصه من الصور العادية، كما يشير الى وجود مجموعة نادرة من الكاميرات يعود عمرها لأكثر من 100 عام لديه، استخدمها في التقاط ارشيفه من الصور في كافة المراحل التي عاشتها مدينة صور منذ منتصف القرن الماضي.
ويتوقف المصور الفوتوغرافي الصيداوي الأصل اثناء سرده لسيرة حياته عند عدد من المصاعب التي عايشها، ومنها اضطراره للذهاب الى مدينة صيدا على الدراجة الهوائية مساء كل سبت والعودة منها صباح الأحد التالي "لتظهير" الافلام هناك وطباعة الصور لان لا كهرباء في صور في حينه، ويلفت "الترجمان" الى انه التقط صورة لمختلف مناحي الحياة في صور، لبحرها، وشاطئها وسهلها واحيائها وعاداتها وتقاليدها وتطورها اضافة الى آثارها حيث واكب الاكتشافات واعادة بناء قوس الاسكندر، كما يذكر عمله كزميل مصور عمل مع الاعلامي الراحل نسيب المتني في مطبوعات "الهدف". و"البيرق" و"التلغراف" وذلك ما بين عامي 1956و1958.
ويشير الى مواكبته لعدد من انشطة الجمعيات والشخصيات التي طبعت صور بطابع خاص، ويخص بالذكر الإمامين عبد الحسين شرف الدين وموسى الصدر.
عمل الزميل "الترجمان" هذا كان موضوعاً لمعرض صور نظمته جمعية التضامن في صور بالتعاون مع احد المواقع الالكترونية المهتمة بشؤونها، وشارك فيه أيضاً حشد من الفنانين والمصورين، كان من بينهم المصور التلفزيوني خالد ابو العينين الذي أرخ "بالصورة" لأكثر الفترات العصيبة التي تعرضت لها المدينة ومحيطها بدءاً من اجتياح 1982 مروراً بفترة الاحتلال التي استمرت ثلاث سنوات وصولا الى انطلاقة ورشة الإنماء والإعمار فيها مع بداية التسعينات وحتى اليوم.
أعمال الفنانين الترجمان وابو العينين وغيرهما لاقت استحسان المئات من ابناء المنطقة الذين غصت بهم قاعات "التضامن" في احتفال اقيم هناك وحضره رئيس اتحاد بلديات القضاء عبد المحسن الحسين ورؤساء بلديات ورجال دين وعلماء، وتحدث خلاله كل من يوسف خضرا ومحمود شعبان، ثم قدمت دروع التقدير للمشاركين في المعرض.

 

ملاحظة : تجدر الاشارة الى ان صحيفة المستقبل كانت وسيلة الاعلام الوحيدة التي لم تذكر اسم موقع يا صور بل اشارت اليه " بأحد المواقع الالكترونية " مما افقدها الكثير من المهنية والموضوعية لان موقع يا صور هو صاحب المبادرة في هذا النشاط وذلك ليس بخافٍ على احد .

 

صحيفة الانوار - حيدر حويلا .

بعد نصف قرن على التقاطها
صور مقاتلين من القوميين العرب للمرة الاولى في نادي التضامن

 

رجعت صورهم الى احب مكان على قلوبهم ،منهم الشهداء ومنهم الاحياء ،هم عشرات من الثوار من حركة القوميين العرب ألذين حولوا في ثورة العام 1958
ازقة حارات صور القديمة ونادي التضامن الى حصون ومتاريس في مواجهة سلطة الرئيس كميل شمعون الداعية الى حلف بغداد آنذاك،هذه الصور التي تعرض للمرة الاولى هي جزء من ارشيف المصور محمد الترجمان ومعظمها مأخوذ لمقاتلين خلف أكياس الرمل ومن بينهم عدد من الثائرات.
المعرض الذي يقام في قاعات نادي التضامن تحت عنوان صور في صورةينظم بدعوة من النادي وموقع يا صور الاكتروني ويحتوي على صور لاشخاص كانوا في لب المعركة العسكرية والسياسية ومنهم محمد الزيات -محمد علي طفلا - منير سعد - علي محفوظ - اسماعيل بدوي - علي خيرالله- وياسر نعمة وآخرين.
والى هذه الصور عرضت مئات الصور الحديثة لعدد من المصورين المحترفين والهواة والزميلين حيدر حويلا والمرحوم درويش موسى تجسد واقع المدينة الاثري والسياحي والاجتماعي والتراثي.
عضو الهيئة الادارية في جمعية التضامن الثقافية الاجتماعية المحامي خالد شعبان لفت في كلمة الافتتاح الى ان المعرض يهدف الى انعاش واحياء الذاكرة النضالية والتراثية لمدينة صور وابراز المعالم التاريخية والثقافية والسياحية وحث المهتمين من ابناء المدينة وجوارها العمل على أظهار وجه المدينة من كافة الجوانب

 

الوكالة الوطنية للانباء

تكريم عميد المصورين في مدينة صور

شعبان: ترك بصمات مضيئة لن تنسى ابدا

وطنية - صور - 17/4/2007 (متفرقات) كرمت جمعية "التضامن الثقافية" الاجتماعية وموقع "يا صور" في حفل اختتام معرض الصور، في نادي التضامن في صور عميد المصورين الفوتوغرافيين في مدينة صور محمد الترجمان.

حضرحفل التكريم رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني وممثلون عن "حزب الله" وحركة "امل" وفاعليات سياسية واجتماعية واعلامية. وتميز الحفل بحضور عدد من ثوار العام 1958 في مدينة صور وفي طليعتهم محمد خير "ابو شوقي" ورائف سحمراني "ابو عماد" وعلي محفوظ وآخرين.

بدأالاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني عزفته الفرقة الموسيقية لكشافة الامام المهدي، ثم تحدث رئيس الجمعية محمود شعبان مستذكرا ثورة العام 1958 في المدينة وكيف افترش الصوريون ازقتهم وامتشقوا السلاح دفاعا عن الكرامة والحرية "وعروبة لبنان في وجه المشروع الاميركي والنظام الشمعوني المرتبط بحلف بغداد الخياني". كما ذكر شهداء ثورة 58، ووجه اليهم تحيات الاحترام والتقدير.

وشدد شعبان على ان المصور الترجمان يستحق كل التكريم والاجلال، "لما تركه من بصمات مضيئة في سجل المدينة لن تنسى ابدا".

ثم تحدث الترجمان عن الدور الذي قام به في حفظ ذاكرة الثورة، من خلال الصورة. كما سرد لمسيرته الطويلة في التصوير وصوره التي تؤرخ لحقبة كاملة من تاريخ صور، يتجاوز عمرها الخمسين عاما.

وشكر جمعية التضامن الثقافية وموقع "يا صور" على تكريمه، مستذكرا ايام شبابه في نادي التضامن في الخمسينات والستينات، مترحما على هذا الجيل وفي طليعته المناضل محمد الزيات.

ووجه تحية لرفاقه الزيات وياسر نعمة ومحمد قاسم وغيرهم، متمنيا على "جيل اليوم ان يبتعد عن المقاهي ويلتحق بالنوادي الرياضية والجمعيات الثقافية والاجتماعية".

وفي الختام، سلم شعبان درعا تكريميا للمحتفى به، ووزعت 5 جوائز فائزة لاجمل صورة في المعرض.

 

كما كانت هناك تغطية للخبر في صحيفة البلد وفي صحيفة البيرق وفي صحيفة السفير .

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©