الوزير ميشال سماحة في التضامن : الـ1559 مقدمة لضرب المقاومة

 موقع يا صور- 23/4/2006 -

بدعوة من جمعية التضامن الثقافية الإجتماعية في صور أُقيم في نادي التضامن لقاء سياسي حواري شامل مع معالي وزير الإعلام السابق الأستاذ ميشال سماحة وذلك بعد ظهر يوم السبت الواقع فيه 29/4/2006 . وقد حضرَ اللقاء عددٌ كبيرٌ من الشخصيات والفعاليات السياسية والروحية والإجتماعية والصحافية في صور ومنطقتها .

 

 

 

معالي الوزير سماحة والاستاذ حسن شعبان

 

بدايةً إستُهِل اللقاء بكلمةٍ ترحيبيةٍ تقديمية للأستاذ حسن شعبان الذي رحب بالضيف الكبير مستعرضاً تاريخه الوطني ومنوهاً بدوره الريادي في التصدي للمشروع السياسي الأميركي الصهيوني في المنطقة كونه من أوائل الشخصيات السياسية اللبنانية التي نبهت من مخاطر هذا المشروع والهادف إلى إدخال المنطقة في أتون الحروب الداخلية الصغيرة بغية شرذمتها وتفتيتها .

ثم تحدث الوزير سماحة  فقال : " إن السياسة الغربية الأمريكية – الأوروبية في منطقة الشرق الأوسط هي سياسة قائمة على مصالح إسرائيل ، مؤكداً إن إسرائيل تعاني اليوم من ازمة وجودية ،وأن أبرز هذه التهديدات تتمثل في المد العربي الديموغرافي والفائض العربي السكاني داخل حدود 1948 ، وأيضاً هناك هجرة النخبة وتكاثر اليهود الشرقيين على حساب اليهود الغربيين الأمر الذي يهدد بشكل جدي التكوين الداخلي للمجتمع الإسرائيلي ، إضافةً إلى أزمة تعطل الحياة السياسية والحزبية في إسرائيل حيث تظهر الأحزاب مع بدء الانتخابات وتتفكك مع شروعها في صياغة طريقة إدارة الدولة ".

وحولَ الوضع في العالم العربي أشارَ معالي الوزير سماحة إلى أن العراق ضُرِب لأنه يملك أربع ثروات هي: الإنسان، التربة، المياه، النفط. وقد أحسن الإنسانُ العراقي استغلال هذه الموارد ، وأن العراق كان سبباً لحراك عملية التنمية في المنطقة بكاملها .وبأن ضرب العراق جاء ليحد من أثر فعالية هذه العملية التنموية التي كانت تعود بالنفع على العالم العربي بأسره.

وحول الوضع الداخلي أوضح الوزير سماحة أن المشروع الحالي يهدف إلى ضرب المقاومة في لبنان ،وأيضاً ضرب الموقف السوري الرافض للإستسلام ،ومحاصرة الطروحات القومية الوحدوية لصالح الصراعات المذهبية  ، وضرب قوة إيران المساندة لمشروعات الرفض الفلسطيني والعربي . وفي هذا السياق جاء القرار 1559 الذي تضمن عناصر أساسية من هذا المشروع وعلى رأسها إخراج سوريا من لبنان وإخراج المقاومة من الصراع بحيث تسهل عملية ضرب الموقف السوري الرافض وبالتالي إستفراد لبنان في تسوية يجري إعدادها في المنطقة .

 

بعدها إنتقل معالي الوزير سماحة والحضور إلى صالون النادي الداخلي حيث دار حوار ونقاش سياسي عام حول الأوضاع الداخلية والإقليمية الراهنة وإستمع الجميع إلى آراء الوزير سماحة القيمة والتي لقت إعجاباً وإستحساناً بالغين كونها نابعة من تجارب شخصية لفرد قضى ردحاً طويلاً من الزمن في ميادين العمل السياسي . وبالختام أبدى الوزير سماحة سروره وإعجابه الشديدين بأجواء اللقاء شاكراً جمعية التضامن الثقافية في صور على حسن تنظيمها وإدارتها للندوة ومنوهاً بمواقفها القومية والنضالية   .

 

جانب من الحضور

 

 

                                                 رجـــوع                                   Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©