بعد ذلك كانت كلمتين الاولى لعائلة الشهيد
والثانية لزملائه في الجسم التربوي ثم كلمة
حزب الله القاها مسؤول العلاقات الدولية في
حزب الله السيد نواف الموسوي الذي
رأى في كلام الرئيس الامريكي بأنه سيستخدم
صلاحياته الدستورية كاملة لتهديد من يناوئ
فريق السنيورة لانه جزء من الامن القومي
الامريكي، انهم باتوا يحتاجون الى التدخل لان
هذا الفريق اصبح في موقع محاصر واصبحت
المقاومة والمعارضة هي من يحاصرهم .
وقال الموسوي : " نحن انتصرنا خلال عدوان تموز
2006 ومن حق الرئيس السنيورة وفريقه ان يقول
انه هزم، ونحن الان نحيي ذكرى الانتصارات التي
حصلت وليس فقط خلال المعركة التي واجهناها
خلال العدوان، مضيفا ان المعركة أخذت أشكال
الحصار السياسي حين تبين ان الفريق الموكل
اليه امريكيا في لبنان قد فشل في تحقيق
المطالب التي ارادتها منه الادارة الامريكية.
واكد الموسوي ان المقاومة انتصرت حين اسقطت
الاهداف العسكرية والسياسية للحملة الامريكية
الاسرائيلية وها نحن هنا نحيي هذه المناسبات
ليس منة من احد او بواسطة احد او برحمة من
احد.
واضاف انه ومنذ اكثر من ثمانية أشهر وقع جورج
بوش على مرسوم يتيح للاستخبارات الامريكية
القيام بعمليات خاصة في لبنان من اجل دعم
حكومة السنيورة مشيرا الى ان ذلك كان موجودا
في السر والان اصبح الامر يحتاج الى عملية
يتدخل فيها جورج بوش شخصيا وبكل ثقله ليقف
وراء هذه الحكومة التي ليست الا اداة صغيرة
ليستخدمها.
وختم الموسوي كما كنا متأكدين من الانتصار
اثناء الحرب، وهزيمة الامريكي والاسرائيلي لن
يتمكنوا من تحقيق اهدافهم السياسية والعسكرية.
وفي نهاية الاحتفال اعلنت الحاجة مريم عطوي
مديرة ثانوية صور الرسمية للبنات عن تخصيص
جائزة سنوية مقدمة من قبل عائلة الشهيدين
علامي الدين وقيمتها خمسة آلاف دولار امريكي
يتم منحها للمتفوق الاول من ابناء او بنات
الشهداء ، وقد فازت بالجائزة لهذا العام ابنة
الشهيد الشيخ محمد رملاوي .
موقع يا صور اذ يتقدم من عائلة الشهيدين
المظلومين بأحر التعازي القلبية في الذكرى
السنوية الاولى لرحيلهما لا يسعه سوى تقدير
المبادرة الكريمة والملفتة لعائلتهما والتنويه
بها إذ تمثلت بتخصيص منحة سنوية للمتفوق الاول
من ابناء الشهداء في بادرة حملت عدة دلالات
ومعاني فجمعت تكريماً للشهداء من خلال ابنائهم
الطلاب وهذا التكريم ارادته العائلة ان يأتي
فقط من باب العلم والتفوق وهي الرسالة التي
نذر الشهيد المربي علامي الدين حياته لاجلها
وكان نجله الشهيد علي ايضاً على درب هذا
التفوق العلمي من خلال نجاحه الباهر في
الشهادة المتوسطة والتي صدرت نتيجتها بعد
اسابيع قليلة من رحيله .
يقول رسول الله صلى الله عليه
وآله سلم :
إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث :
صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح
يدعو له ، صدق رسول الله ، وهنيئاً للمربي
علامي الدين في عليائه فإن عمله لن ينقطع من
هذه الدنيا فهو جمع الصدقة الجارية الى العلم
الذي ينتفع به والولد الصالح الذي يدعو له .