موقع يا
صور -
9/8/2007
اقامت رابطة علماء فلسطين في لبنان احتفالا
بذكرى الاسراء والمعراج حضر الاحتفال العديد
من علماء الدين والاحزاب والقوى الوطنية
والاسلامية والفصائل الفلسطينية والهيئات
واللجان الاهلية والمئات
من اهالي مخيمات صور.
وقد ابتدأ الاحتفال الذي أقيم في قاعة مسجد
الصحابي الجليل ابي بن كعب رضي الله عنه في
مخيم برج الشمالي بالقران الكريم ثم بكلمة
لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" القاها
المسؤول السياسي في منطقة صور الحاج ابو خالد
جهاد حيث اكد ان ما حصل في غزة لم يكن صراعاً
مع الأخوة في حركة فتح وليس صراعاً على السلطه
، انما لمواجهة مؤامرة كبيره كان يقودها
الجنرال الأمريكي دايتون من خلال غرفة عمليات
يديرها في القدس وتنفذ بأيدي ابناء جلدتنا ممن
رهنوا انفسهم للأدارة الصهيو- امريكية هذا
المخطط الأمريكي الصهيوني كان يعتمد على ثلاثة
ركائزطاولها عدم السماح بقيام حكومة وحدة
وطنية وضرب الوحدة الوطني .ثانياً العمل على
اشعال حرب اهلية فلسطينية فلسطينية. ثالثا ضرب
المشروع الوطني الفلسطيني ومنه مشروع
المقاومة.
كما اكد على اهمية الحوار الغير مشروط من اجل
ترتيب البيت الفلسطيني وقال اذا كنا نطلب
الحوار فأننا نقول اننا لا نستجدي الحوار ،
ولكن نقول هذا من باب شرعي اولا ومن باب وطني
ومن باب المصلحة الفلسطينية العليا ، ولا بد
لهذا الحوار أن يكون له مبادئ اساسية من اجل
انهاء هذه الأزمة الراهنة ، اهمها :-
وحدة الوطن وعدم فصل الضفة عن غزة بأي حال من
الأحوال وعلى ان تكون الشرعية الفلسطينية كل
لا يتجزأ كما اكد على احترام القانون من قبل
الجميع ورفض الخروج عنه او عن الشرعية
الفلسطينية .واصلاح الأجهزة الأمنية واعادة
بناءؤها على اسس وطنية كما قال أن أي حوار يجب
أن يقوم على اقامة حكومة فلسطينية يتوافق
عليها الكل الفلسطيني ، وعلى أن تكون قادرة
على أدارة شؤونها ولديها كل الصلاحيات .كما
اكدعلى إدانت التدخل الأمريكي الصهيوني في
الشؤون الفلسطينية والذي ظهر من خلال زيارة
وزيرة الخارجية الأمريكية الأخيرة والتي ظهر
فيها الدعم الواضح لرئيس السلطة وحرسه الخاص
بالمال والعتاد من اجل مواجهة حركة حماس.كما
تؤكد حركة حماس على موقفها الثابت إزاء تمسكها
بالحقوق والثوابت الوطنية دون تغير، كما نرفض
رفضاً قاطعا اجراء انتخابات تشريعية مبكرة
لأنها تعتبر انقلاباً على الشرعية الفلسطينية
المتمثلة بالمجلس التشريعي ، كما نؤكد رفضنا
للقرارات التي اتخذها رئيس السلطة الفلسطينية
مؤخراً ونؤكد عدم دستوريتها ومخالفتها للقانون
الأساسي لسلطة الفلسطينية كما اكد على حرص
الحركة على السلم الأهلي في المخيمات
الفلسطينية رغم محاولة البعض نقل التأزم
السياسي الحاصل في الداخل ونقله الى مخيماتنا
ورغم ما تعرضت له الحركة من استفزازات
واعتداءات ، فموقفنا واضح ينبع من المصلحة
الوطنية الفلسطينية العليا وليس من باب الضعف
لذلك نؤكد رفضنا القاطع والمطلق نقل التوتير
الى مخيماتنا وسنبقى حريصن كل الحرص على وحدة
شعبنا وامنه واستقراره وعدم اللإنجرار وراء أي
من ردود الأفعال او المهاترات السياسية التي
يطلقها البعض.
اما بخصوص الواقع الفلسطيني في لبنان وأزمة
نهر البارد فقال نخن اكدنا منذ البدايه وحتى
اليوم أن حل هذه الأزمة يجب أن يكون حلا
سياسيا وقضائياً هذا الحل يجب أن يأخذ
بالأعتبار حفظ كرامة وهيبة الجيش اللبناني
الذي يحظى دائماً باحترام وتقدير الشعب
الفلسطيني وقواه المقاومة ، ونحن نرى أن الجيش
هو صمام أمان هذا البلد لذلك نرى أن علاقتنا
به قائمة على اساس الأحترام وتوطيد هذه
العلاقة لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني
والفلسطيني.
كما أكد على ضرورة اعادة جميع النازحين الى
بيوتهم واعمار ما تهدم ،والحرص على استقرار
الأمن وعدم التدخل في الشؤون الداخلية
اللبنانية .
ومن بعدها كانت وصلة انشادية لفرقة الايمان
وفي الختام كانت كلمة رابطة علماء فلسطين في
لبنان القاها رئيس الرابطة فضيلة الشيخ مصطفى
داوود حيث قال ان الله سبحانه وتعالى جعل قضية
فلسطين قضية مميزة وهي محط جهاد المسلمين في
كل مكان كما قال بان الله سبحانه وتعالى سمى
المسجد الاقصى لان الله ابعده عن كل نجس وان
المسجد الاقصى لا يرتبط به سوى العظماء من
ابناء الامة الاسلامية وان المسجد سمي بالمسجد
الاقصى اي البعيد عن كل تدنيس واستعلاء فهو
مكرم من قبل الله عز وجل وان الله سبحانه
وتعالى بارك بالمسجد الاقصى والقدس وما حولها
اكراما وبركة بالمسجد الاقصى ولقدسية المكان
كما قال باننا اذا اردنا الانتماء الى الاقصى
علينا ان ننتمي بالعبودية الى الله وقال بان
الرسول صلى الله عليه وسلم ببركة عبوديته اسري
به الى المسجد الاقصى ومن ثم عرج به الى
السماء. كما قال ان المسجد الاقصى فتح على
ايدي امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله
عنه بفضل عبوديته لله كما قال بان المسجد
الاقصى ما كان ليحرر من الصليبيين لولا رجوع
الامة الى عبودية الله وقال بان ضياع المسجد
الاقصى هو نتيجة ابتعادنا عن عبودية الله كما
قال بان المسجد الاقصى ينادينا لصياغة انفسنا
بطاعة الله اولى ومن ثم محررين له ثانيا من
دنس بني صهيون واعوانهم. كما اضاف بان المسجد
الاقصى هو قضية الامة وقال مهما زادت الخلافات
وحدث من خلاف الا ان قضية المسجد الاقصى
توحدهم لان قضية الاقصى هي فوق كل اعتبار كما
قال بان مصلحة فلسطين هي فوق كل الاعتبارات
وفوق كل المصالح الحزبية والتنظيمية كما قال
الشيخ عار على اناس يجلسون مع كيان بني صهيون
ولا يستطيعون فتح معبر رفح وقال ان عدم اعطاء
امر بفتح المعبر هو ارضاء للادارة الامريكية
والصهيونية.
كما قال بان كل ازمة وضعف في لبنان تشكل شوكة
واعاقة في طريق تحرير فلسطين والمسجد الاقصى
لان قوة لبنان وتماسكه تقوي الفلسطينين وقال
بان من الاجدر بان تهدر وتريق دماء الجيش
اللبناني على الحدود اللبنانية الفلسطينية
دفاعا عن الارض لان هناك مؤامرة تدور على
الشعبين اللبناني والفلسطيني واضعاف الجيش
اللبناني من اجل تطبيق المشروع الامريكي في
المنطقة وتساءل الشيخ قائلا هل الحسم العسكري
يحل المشكلة؟ واطالة الامر العسكري لمصلحة
من؟؟ اليست مصلحة العدو الامريكي والصهيوني .