امل وحزب الله اقاما استقبالاً في "شواطينا " لمناسبة يوم النصر الالهي

 

موقع يا صور - 10/8/2007

أقامت قيادتا حزب الله وحركة امل في الجنوب حفل إستقبال لمناسبة الذكرى السنوية الاولى للنصر الالهي الذي تحقق على العدو الاسرائيلي خلال عدوان تموز 2006 في "مطعم شواطينا" في مدينة صور، بحضور النائبين حسن حب الله وعبد المجيد صالح وقيادتا حزب الله وحركة امل حيث غصت القاعة بالوفود المهنئة، ومن ابرزهم ممثل قائد الجيش اللبناني العميد الركن رسلان حلوي على رأس وفد عسكري، ورئيس فرع المخابرات في الجنوب العقيد عباس ابراهيم .

 

كبار الشخصيات في مقدمة الحضور

وحضر ايضاً آمر سرية درك صور الاقليمية المقدم جورج الياس وفد من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في صور برئاسة مديره حسن عكنان، رئيس اقليم صور في حزب الكتائب اللبنانية ميلاد عيد على راس وفد من الحزب، وفد دائرة اوقاف قضاء صور الاسلامية برئاسة الشيخ عصام كساب وممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية والاسلامية والاحزاب اللبنانية ورجال دين من مختلف الطوائف ورؤساء بلديات ومخاتير .

الشيخ عز الدين يلقي كلمة حزب الله وحركة امل

 وتخلل الحفل، الذي استهل بالنشيد الوطني اللبناني، كلمة القاها المسؤول السياسي ل"حزب الله" في الجنوب الشيخ حسن عز الدين بإسم حزب الله وحركة امل اكد فيها "ان المقاومة والجيش اللبناني هما اليد التي تجمع الوطن، والتي بها نضرب العدو، ونحمي الشعب، وندافع عن السيادة والاستقلال".

وقال "ان الانقسام السياسي الحاصل في لبنان خطر، ويشكل مدخلا موبوءا يبرر للعدو تدمير ما تبقى من الوطن"، داعيا الى "حل يكمن في الاعتماد على الارادة الوطنية الحرة غير المرتهنة لاحد اي كان، وهي تشكل احد المرتكزات الى تشكيل حكومة وحدة وطنية، او حكومة انقاذ يشارك فيها الجميع وترسي الامن الاستقرار، وتعالج الموضوعات الخلافية بالحوار، وحل الازمات الاقتصادية والامنية وغيرها من الموضوعات التي يتخبط فيها الوطن، كما تواجه الاستحقاق الرئاسي الجد والمهم والاساسي من خلال الاطر الدستورية والقانونية والداعي الى اجراء الانتخابات الرئاسية بعيدا عن اي تحريض اميركي او غير ذلك، يعتبر خرق للدستور وتدخلا سافرا في شؤوننا الداخلية، ويشكل تهديدا للسلم الاهلي".

واكد الشيخ عز الدين "الرفض المطلق لاي مقايضة، ولاي ربط بين الحق الوطني وبين انتخاب رئيس للجمهورية". وقال "ان ذلك يعتبر توجها سياسيا لا يخدم الا اعداء لبنان"، مؤكدا "الالتزام بالضمانات التبادلية التي تسهل الحل وتضمن الثقة عند الجميع"، مشيرا الى "ان المقاومة اليوم باتت ليس في لبنان فحسب بل على امتداد العالم العربي والدولي خيارا ومشروعا استراتيجيا وقدرة هامة لحماية الوطن والدفاع عنه، وهي اليوم حاجة وضرورة لاستكمال تحرير الوطن وتحرير الاسرى كما هي حاجة في تشكيل الاستراتيجية الدفاعية التي لا يمكن للبنان التخلي عنها في حمايتها للوطن وسيادته من مخاطر العدو الصهيوني واعداء لبنان".

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©