واضاف النائب بزي اننا في ذكرى الشاعر السيد
محمد نجيب فضل الله نعيش موسما اخضر لنصر صعب
استرجعنا خلاله النهار وكأن الشهداء لا زالوا
خارج جنتهم يدافعون عن ابناء عيناثا موزعون
على تلالها وداخل احيائها المدمرة دفاعا عن
عزتها وكرامتها، كما كنت تمشي داخل هذه
الاحياء بثبات رغم اشتعال المكان قادما من
البيوت الشريفة كأنك مطمأن معصوم من الانفجار
والنار والنسيان.
ثم كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر
الله القاها النائب حسن فضل الله اعتبر فيها
انه في موطن من مواطن العلم والثقافة وفي معقل
من معاقل المقاومة وفي محفل من محافل الشعر،
هذه حدودنا ايها الشاعر تحرسها عيون القرى
ومعاقلنا مقالع للرجال ومنابرنا تهتف بأهازيج
النصر ومقاومتنا التي غنيتها واستمطرتها شعرا
اينعت من تلك الثقافة التي تنتمي اليها، اما
الحكام الذين استصرخت ضمائرهم ما عادوا نياما
ولا آذانهم صماء ليتهم بقوا كما كانوا وما
استتفاقوا على بيع دمائنا .
واضاف النائب فضل الله في يوم تكريم الشاعر
السيد محمد نجيب فضل الله نرى لو انه كان في
غير وطن ومنطقة هل يحتاج الى كل هذا الزمن كي
يعاد احياء تراثه بمبادرة طيبة محلية واهلية
ام كان شعره اليوم يدرس في مناهج التربية
الوطنية لكن لا دولة تهتم بالمثقفين والشعراء
والمبدعين في هذه المناطق، كما كان يردد
الشاعر ان من لا يؤتمن على الارض لصونها
والدماء لحمايتها ويفرط بالحاضر ويرهن
المستقبل هل يؤتمن على التراب والتاريخ .
بعد ذلك اعتلى منبر السيد محمد نجيب فضل الله
الشعراء العرب فكانت القصيدة الاولى للشاعر
الفلسطيني عبد الكريم عبد الرحيم الذي رأى
بقصيدته في انتصار المقاومة في لبنان انتصار
للقضية الفلسطينية التي تخلى عنها جميع الحكام
العرب.
بعدها كان للشاعر اللبناني غسان مطر مجموعة من
قصائده الوطنية فكانت المقاومة لها النصيب
الاوفر بقصائده ولم ينسى التآمر عليها ممن
يفترض عليهم ان يكونوا الى جانبها.
بعد ذلك القى الشاعر السوري مصطفى عكرم قصيدته
بعد اعتذار الشاعرين المصري محمد عفيف مطر
والشاعر العراقي مدين الموسوي لاسباب قاهرة.