موقع يا
صور- 4/8/2006
بدأ الطفل
الجريح علي عباس غريب ابن السنوات العشر رحلة
العلاج في الخارج من الاصابات المباشرة التي
أفقدته احدى عينيه وتسببت له بكسور في الجمجمة
والوجه والساق، وذلك بعدما استأثرت خطورة وضعه
الصحي باهتمام ومتابعة من السيدة نازك رفيق
الحريري التي قررت التكفل بعلاجه في فرنسا.
وعلي الذي نجا ووالده
رئيس مركز صور في
الدفاع المدني عباس غريب
،
من الغارات الاسرائيلية التي استهدفت
بناية محي الدين في صور والتي
يقع
فيها
مركز الدفاع المدني في صور في اليوم الرابع
للعدوان، كان نقل في حال الخطر الى مستشفى
حمود الجامعي في صيدا، وتابعت السيدة نازك
الحريري حالته مع النائب بهية الحريري، وأدخل
غرفة العناية الفائقة تحت اشراف رئيس المستشفى
الدكتور غسان حمود والطبيب المختص الدكتور
أحمد الزعتري.
وبعد اطمئنانها الى استقرار وضعه الصحي، أوعزت
السيدة نازك الحريري بالبدء بترتيب نقله الى
فرنسا لمتابعة العلاج واجراء العمليات
الجراحية اللازمة له.
وبوصول وزير الصحة الفرنسي الى لبنان، ونظرا
الى علاقات الصداقة التي تربط فرنسا بعائلة
الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تقرر تأمين سفر
علي جوا على متن الطوافة نفسها التي اقلت
الوزير الفرنسي، وذلك بعد اتصالات أجرتها
السيدتان الحريري معه ومع سفير فرنسا برنار
ايمييه.
وعلى الفور وصل الى مستشفى حمود في صيدا فريق
طبي عسكري من السفارة الفرنسية تقدمه الكابتن
ساليناف، قام بنقل علي ووالدته تغريد التي
سترافقه في رحلة العلاج، حيث اقلتهما سيارة
اسعاف تابعة لجهاز المتطوعين في مؤسسة
الحريري، وكان في وداعهما الوالد المصاب عباس
غريب وشقيقا علي، أحمد (14 عاما) وداليا (16
عاما).
وتولى طبيب فرنسي الاشراف صحيا على حالته داخل
الاسعاف التي نقلته مباشرة الى مستشفى أوتيل
ديو، ومن هناك الى السفارة الفرنسية ومنها الى
"البيال" حيث كانت في انتظاره طوافة الوزير
الفرنسي.