موقع يا
صور- 22/8/2006
جالت
عقيلة رئيس مجلس النواب رئيسة الجمعية
اللبنانية لرعاية المعوقين السيدة رنده عاصي
بري يرافقها مفوض عام كشافة الرسالة الإسلامية
حسن حمدان في عدد من القرى والبلدات الجنوبية
التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي الأخير، وكانت
لها سلسلة محطات تفقدية استهلتها في مدينة
صور، حيث زارت مبنى البلدية والتقت رئيسها عبد
المحسن الحسيني في حضور نائبه محمود حلاوي
واعضاء المجلس البلدي، وتم خلال اللقاء البحث
في الاوضاع الراهنة وما شهدته المدينة
ومنطقتها جراء العدوان الصهيوني الهمجي.
بعد
كلمة للحسيني رحب فيها بالسيدة بري، مشيدا
بوقفتها "الوطنية والإنسانية ومواكبتها
للأحداث الأخيرة من خلال التواصل الدائم الذي
لمسناه وباستمرار حتى اللحظات الاخيرة من
الحرب الاسرائيلية المدمرة على لبنان" تحدثت
السيدة بري بكلمة حيت في مستهلها "جميع
اللبنانيين، خصوصا الجنوبيين الذين صمدوا بوجه
الهجمة الاسرائيلية"، كما حيت "هذه الارض
العزيزة بشعبها وبمقاوميها ومجاهديها الذين
سطروا اروع التضحيات وانقى صور التصدي
والصمود"، مشيدة "بالدور الريادي الذي لعبته
بلدية صور بشخص رئيسها والاعضاء وفاعليات
المدينة واهاليها بمختلف انتماءاتهم وتنوعاتهم
حيث جسدت هذه الوقفات الوطنية والانسانية
الانموذج الامثل في التصدي والمواجهة".
واكدت
السيدة بري "أهمية التعاون والتنسيق بين جميع
المؤسسات الرسمية والأهلية، لاسيما البلديات
التي لها الدور الهام في حالة الاستنهاض مجددا
ببلدنا وقرانا"، ودعت الدولة "لدعم المؤسسات
البلدية ومؤازرة الوصول إلى هدفنا المنشود
بناء وعمرانا لكل ما هدمته آلة الحرب
الصهيونية".
وأشارت
"إلى القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية
بشأن تسليم المساعدات إلى الهيئة العليا
للإغاثة دون إشراك الجمعيات الأهلية العاملة
في هذا الموضوع"، مطالبة الحكومة "باتخاذ
الموقف المناسب والتعاون مع الجميع لاسيما
الجمعيات الأهلية التي كان لها الدور الأساس
والأبرز إبان الهجمة الإسرائيلية على لبنان".
وأكدت
السيدة بري انه "أيا تكن الظروف الآن
فالأولوية لنا هي الوحدة الوطنية ومؤازرة
الحكومة والدولة بجميع مقوماتها لان الوقت وقت
عمل وليس وقت حساب".
وختمت بالقول:
"ان الحرب الاسرائيلية كانت ولا تزال حربا ليس
ضد البشر والحجر فحسب انما هي حرب شرسة ضد
الفكر والمنبر والتراث والعقيدة والمبادىء
التي يتميز بها لبنان والانسان اللبناني".
وقدم
عضو المجلس البلدي في صور
الدكتور
غسان فران شرحا مسهبا عن أوضاع المدينة بعد
الحرب المدمرة".