موقع يا
صور- 22/8/2006
زار سفير دولة الكويت في لبنان علي سليمان
السعيد على رأس وفد من السفارة وممثلي هيئات
ومؤسسات اهلية وكويتية، مستشفى صور الحكومي،
في اطار جولة جنوبية بدأت من صيدا والنبطية.
وكان
في استقبال السفير الكويتي النواب علي بزي،
علي خريس وعبد المجيد صالح ورئيس المستشفى
الدكتور الرائد سلمان زين الدين ورئيس اتحاد
بلديات صور عبد المحسن الحسيني والجهاز
الاداري والطبي في المستشفى.
وحيا
السفير الكويتي " الشعب الجنوبي الصامد ومدينة
صور التي كان لها الدور الكبير في الصمود في
وجه العدوان الوحشي الاسرائيلي", وقال:"جئنا
نتلمس احتياجات اهلنا في الجنوب لنوفر قدر
المستطاع هذه الاحتياجات ونقدم واجبنا تجاه
اخواننا اللبنانيين لاننا نعتبر ان ما يصيب
لبنان يصيب الكويت".
واضاف : "ان الحكومة الكويتية تحركت منذ
اللحظة الاولى للعدوان ووفرت عشرين مليون
دولار كاغاثة سريعة لاهلنا، وايضا تحركت
الهيئات الاغاثية في الكويت وعلى رأسها الهلال
الاحمر الكويتي وجمعت تبرعات وهي بصدد انفاقها
في اوجه صحيحة تخفف من معاناة اخواننا
اللبنانيين".
وردا
على سؤال اشار الى ان "الحكومة الكويتية قدمت
ايضا مبلغ 300 مليون دولار الى الحكومة
اللبنانية من اجل الاعمار وفق ما تراه الحكومة
مناسبا"، وقال:" نحن على اتم الاستعداد ان
نساهم في اي برنامج واي مشروع تطلبه الحكومة
اللبنانية سواء من اجل اعادة الاعمار او ازالة
الالغام والقنابل العنقودية، ونحن منفتحون على
اي اقتراح تقدمه الحكومة اللبنانية". واضاف :"
من ناحية اخرى قدمنا وديعة بنصف مليار دولار
لدعم الاقتصاد اللبناني وقدمنا مبالغ تقدر
باكثر من مليوني دولار الى الهيئات الدولية
العاملة في لبنان ولم نترك بابا ولا وسيلة الا
ونستخدمها لاغاثة اهلنا في لبنان". النائب
خريس من جهته، شكر النائب خريس دولة الكويت "اميرا
وحكومة وبرلمانا وشعبا، والتي تقف الى جانب
لبنان في السراء والضراء وهذه المساعدات التي
تقدمها الكويت ليست جديدة عليها"، وشرح النائب
خريس الوضع المأساوي الذي يعيشه الجنوبيين،
مشيرا الى "حجم الدمار الهائل في القرى
والبلدات الجنوبية وقد بلغ في اكثرها نسبة 90%
من المنازل والمحال التجارية فضلا عن الخسائر
الكبيرة التي لحقت بالقطاع الزراعي وهو المصدر
الاساس للجنوبيين".
بدوره
الرائد زين الدين قدم شرحا حول وضع المستشفى "الذي
يفتقر الى كل مقومات البقاء ومع ذلك حمل اكثر
من طاقته خلال العدوان الاسرائيلي".
كما قدم الحسيني شرحا حول احتياجات البلديات
في المنطقة مركزا على "اهمية ازالة اثار
العدوان سيما القنابل العنقودية والقذائف غير
المنفجرة والتي تودي يوميا بحياة العديد من
الاطفال والنساء والشيوخ وهذا ما يعيق الحياة
الامنة والمستقرة".