معالي وزير الثقافة طارق متري جال في صور والقليلة

 

موقع يا صور- 24/8/2006

 

تفقد وزير الثقافة طارق متري اليوم مدينة صور حيث التقى رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني في حضور النواب علي خريس، حسن حب الله، عبد المجيد صالح, وقائمقام صور حسين قبلان, والوفد المرافق الذي ضم مدير عام الاثار فريدريك الحسيني, ومدير مكتب الوزير توفيق بينيه ومسؤول المواقع الاثرية في الجنوب المهندس علي بدوي.

واكد رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني في كلمة "ان اولوية حاجات الجنوبيين اليوم هي وقف القتل المتواصل عبر القنابل العنقودية والقذائف غير المنفجرة التي خلفها العدو الاسرائيلي"، داعيا الى "إجراء الاتصالات على اعلى المستويات الدولية للعمل على ازالتها". ولفت الى "ضرورة عودة الدولة بكل مؤسساتها واداراتها الى الجنوب للتخفيف من معاناة الجنوبيين".

 بدوره، قدم النائب خريس شرحا حول الدمار الهائل الذي لحق بالجنوبيين على الصعد كافة مشيرا الى "ان أعدادا كبيرة من القرى شبه مدمرة بالكامل, بالاضافة الى البنى التحتية من كهرباء ومياه, فضلا عن القطاع الزراعي الذي اصبح معدما لهذا الموسم والموسم المقبل نتيجة تجريف البساتين واحتراق معظمها وتلف الموسم الحالي الذي غاب عنه اصحابه قسرا, كما ركز على موضوع الالغام والقنابل العنقودية التي تشكل خطرا دائما ومستمرا يلاحق الاهالي في كل مكان ويحصد منهم الضحايا, كما اوقع بالامس ثلاثة شهداء من الجيش اللبناني في خراج بلدة تبنين".

 من جهته، أكد الوزير متري التزام الحكومة اللبنانية القيام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها لا سيما في هذه الظروف العصيبة، مشيرا الى "ما توجه به امس رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الى اللبنانيين حول التعاطي بأعلى درجات الشفافية والفعالية في اعادة الاعمار والبنى التحتية واعادة البناء الاقتصادي فضلا عن التعويضات المستحقة لاصحابها". واشاد  "بالتضامن اللبناني الذي تجلى خلال الحرب على لبنان، وبالتعاون القائم بين مؤسسات الدولة والمؤسسات الاهلية التي تشكل شراكة حقيقية لمسيرة النهوض بالوطن". واذ اشار الى "ان لبنان يواجه اليوم تحد حقيقي للنهوض، أمل ان نتخطى هذا التحدي وان يكون على مستوى الصمود الذي اظهره اهلنا في الجنوب في مواجهة العدوان الاسرائيلي". وكشف "ان لبنان يوثق عبر قانونيين واختصاصيين الجرائم الاسرائيلية التي تعتبر جرائم حرب لمقاضاة اسرائيل امام المحكمة الجنائية الدولية بحسب "اتفاقية روما". وحول موضوع الالغام والقنابل العنقودية التي خلفها العدو الاسرائيلي، اشار الى "ان اسرائيل لم تسلم حتى الان خرائط الالغام التي زرعتها قبل العام 2000 وهي تتجاوز كل الاعراف والمواثيق الدولية وحتى انها اليوم تستمر بخرق القرار الدولي الاخير 1701 على الرغم من نواقصه وشوائبه والتباساته وتواصل الاعتداءات كل يوم وتعطي لنفسها الحق بالقيام بالعمليات التي تسميها استباقية ودفاعية". واشار الوزير متري الى "انه سينقل مشاهداته ومطالب الناس الملحة حول الالغام الى مجلس الوزراء ليصار الى اجراء اتصالات سريعة وعاجلة بالدول الشقيقة والصديقة ذات الخبرة في هذا المجال ليتم معالجته آملا حصول تجاوب في هذا الامر".

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©