وفد من علماء صيدا جال على الثغور الجنوبية مهنئاً المقاومة

 

موقع يا صور - 3/12/2007 

فضيلة الشيخ ماهر حمود وعلماء صيدا الافاضل على الثغور يطلعون على اماكن بطولات المقاومة

 

قام وفد من علماء مدينة صيدا برئاسة امام مسجد القدس فضيلة الشيخ ماهر حمود بزيارة الى المنطقة المحررة في الجنوب، وذلك في اطار دعم المقاومة والتضامن مع الاهالي، وقد رافق الوفد عدد من المسؤولين في حزب الله.

المحطة الاولى للوفد كانت في مكان أضرحة شهداء المجزرة الثانية في بلدة قانا، حيث التقى الوفد عوائل الشهداء وقرأ سورة الفاتحة على أرواح ذويهم.

بعد ذلك، جال الوفد على بلدات عيتا الشعب، مارون الراس، ومربع التحرير في مدينة بنت جبيل، حيث استمع الوفد الى شرح من احد ضباط المقاومة الاسلامية عن سير المواجهات والملاحم البطولية التي خاضها المقاومون ضد الاحتلال الاسرائيلي خلال حرب تموز الماضية.

ثم انتقل الوفد الى قاعة التحرير في مدينة بنت جبيل، حيث اقيم استقبال ومأدبة غداء تكريمية بحضور مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق.

وكانت مناسبة تحدث خلالها الشيخ ماهر حمود، فأثنى على المقاومة التي تشرّف الامة وتقاتل بالنيابة عنها. وقال: هذه المقاومة التي سطّرت أروع الملاحم والبطولات في وجه جيش تدعمه قوى الشر الامريكية. مضيفا: انهم لم يجدوا اتجاه هذه المقاومة اي سلاح يؤذيها اكثر من سلاح المذهبية، فشهروا هذا السلاح في وجهها وصدّقهم بعض البسطاء الذين ساروا في ركب هذا الشعار وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. 

واكد ان هذه المقاومة تنطق بالموقف القرآني الذي يتحدث عن زوال اسرائيل، فيما العالم كله يتكلم بالمنطق التلمودي الذي يتحدث عن ارض الميعاد، فتحولت هذه الاوهام الى قوانين ملزمة للعالم من خلال اشتراع قوانين الامم المتحدة وبعض الدول الاوروبية، ونقول للذين يدّعون العلم ويسيرون في الركب الامريكي: ان علماء الدين ليسوا بمعزل عن عذاب الله اذا لم يعملوا وينفذوا علومهم الشرعية واذا لم ينطقوا بالحق في وجه الباطل الامريكي والاسرائيلي خاصة.

واضاف الشيخ حمود: اننا نستبشر خيرا بالاتفاق على قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، وهذا كان مطلبا رئيسيا لنا وهم رفضوه في بداية الامر، ولكن عندما لم يفلحوا في تسويق اقتراحاتهم خضعوا لمنطق التوافق. 

من جهته، الشيخ نبيل قاووق رأى ان هزيمة المشروع الامريكي في لبنان تحققت وهي صنو هزيمة عدوان تموز، فنتائج هزيمة المشروع السياسي الامريكي في لبنان لا تقل اهمية عن نتائج الهزيمة العسكرية لعدوان تموز.

واعتبر ان "انابوليس" محاولة لتعويض الهزائم الامريكية في الشرق الاوسط وللتخفيف من بحر الإخفاقات لـ "بوش واولمرت".

واكد ان المعارضة الوطنية اللبنانية استطاعت ان تحمي دور وهوية لبنان ومنعت تحويله الى جزء من الامن القومي الامريكي، وحققت انجازا وطنيا كبيرا عندما حمت انجازات المقاومة وسلاحها وثبتت الشراكة الوطنية كقضية لا يمكن تجاوزها.

وقال: نتيجة ثبات المعارضة الوطنية اللبنانية نشهد سلسلة انهيارات متلاحقة في المشروع الامريكي، ولبنان امام فرصة حقيقية للخروج من الازمة عبر التمسك بالشراكة الوطنية وصون المقاومة وإغلاق الباب في وجه الوصاية الامريكية.

وشدد على ان التوافق هو انتصار للبنانيين ومصدر خيبة للامريكيين، وكلما ابتعد الشركاء في الوطن عن مشروع الاستباحة للبنان كلما اقتربوا منّا، وكلما اغلقوا ابوابهم بوجه الوصاية كلما فتحنا ابوابنا وقلوبنا اتجاههم.

واعتبر ان كلام "السنيورة" الذي اطلقه مؤخرا يؤكد عقم المسار السياسي بتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وان الرهان اليوم يتجدد على معادلة المقاومة في تحصيل الحقوق الوطنية دون قيد او شرط ودون تحقيق أي مكاسب.

وراى ان الاولوية الكبرى كانت وستبقى مقاومة الاحتلال والدفاع عن شعبنا واستعادة حقوقنا المسلوبة، وان الرهانات سقطت والوصاية وادواتها الآن في مرحلة التلاوم فكل يلقي لومه على الآخر.

وختم الوفد العلمائي جولته بزيارة بوابة فاطمة  في بلدة كفركلا الحدودية.

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©