عندما تتحدث عن خبراء حوادث السير في صور
ومنطقتها او عندما تتساءل عن شركات التأمين
الموثوقة والمحترمة العاملة في المدينة فإن
اول من يتبادر الى ذهنك ومن دون شك هو اسم
الخبير الصوري الاستاذ محمد عفريتي .
ارتبط بذاكرة الصوريين كالخبير الابرز وربما
الاوحد الذي سرعان ما يتواجد في مكان حصول اي
حادث سير في المدينة ومنطقتها فتراه وقد امسك
بمفكرته السميكة المليئة بالاوراق المختلفة
وقد اخذ يكيل المسافة بين السيارتين
المصطدمتين ويقدر خط سير كل منهما ومدى
الفرامل وما الى هنالك من الامور التي تفضي
بالخبير محمد عفريتي الى تحديد مسؤولية الحادث
بنسب دقيقية وموضوعية وصادقة فيخرج تقريره
الرسمي موزوناً بميزان الذهب يشهد على ذلك
سيرته العطرة في مجاله التي لم تشهد يوماً
طعوناً او اعتراضات على ما يقرره وهذا ما
اكسبه ثقة الصوريين والجنوبيين وجعلوه خبيرهم
الاول ان لم يكن الاوحد .
اضافة الى ذلك نجح الاستاذ محمد عفريتي في
تأسيس وإنشاء شركة صور للضمان والتأمين وهي
شركة محترمة وموثوقة لديها عدد كبير من
التعاملات الهامة وتربطها عقود شراكة بأبرز
شركات التأمين المحلية والعربية ، ومن خلال
شركة صور للضمان بات بإمكان اي مواطن صوري
وجنوبي الحصول على عقود التأمين المختلفة
بأفضل الشروط والاسعار .
موقع يا صور كان له مع الخبير الصوري الاستاذ
محمد عفريتي اللقاء التالي :
بطاقة تعريف :
محمد ابراهيم عفريتي من مواليد حي الحسينية في
مدينة صور عام 1940
، متزوج و لي سبعة أولاد و هم مصطفى و ميرا و
مايا و يتابعون ددراستهم الجامعية ، و ملاك و
مها ومعتز يتابعون دراستهم في المدرسة
الانجيلية اللبنانية ومنذر مسافر خارج البلاد
.
بدأت عملي كخبير سير عام 1969 وكنت حينها
الوحيد في هذا المجال في مدينة صور ولقد تعلمت
هذه المهنة من تلقاء نفسي فلم يدربني احد
عليها كما اني لم اتابع دورات تخصصية فيها ،
فقط احببت هذه المهنة وتابعت كل ما يتعلق بها
بجهود شخصية ثم اكتسبت خبرة ممتازة من خلال
عملي الميداني ومن خلال متابعتي للقوانين
والانظمة المتعلقة بتنظيم السير وكذلك
القوانين المدنية والجزائية التي تتعلق بحوادث
السير ونتائجها .
عام 1999 اسست شركة صور للضمان وعنوانها
الحالي في صور ، البوابة ، بناية الاوقاف
الطابق الثاني .
وسائل الاتصال : هاتف03/243612
07/740974
فاكس
07/34347
البريد الاكتروني :
tyr_ins@hotmail.com
وعن عمل الشركة يقول الاستاذ عفريتي : تتعاطى
شركتنا في جميع انواع الضمان والتأمي فمن
تأمين السيارات الإلزامي الى تامين السيارات
ضد الغير
all risk
والتامين ضد الحريق و السرقة وتأمين الخدم و
العمال وتأمين بوالص سفارات وبوالص تأمين في
سوريا ، كما اننا نؤمن بوالص تأمين
Medical Insurance
و
Marine insurance
.
وعن وضع المهنة في صور يقول انه ممتاز الا ان
هناك بعض الطارئين على المهنة او المتعدين
عليها يتسببون بتشويه سمعتها في بعض المجالات
الا اننا نبقى نراهن على ذكاء المواطن وفطنته
في عدم الوقوع في شراك هؤلاء .
ويقول عفريتي : ان التأمين ضروري للغاية وهو
على درجة من الاهمية ، قد يقلل البعض من اهمية
التأمين وقيمته الا ان المواطن لا يعرف ضرورة
التأمين الحيوية الا اذا تعرض لمكروه لا سمح
الله كحادث او حريق او مرض او سرقة .
ننتهي من كلام التأمين والحوادث وننتقل الى
جانب آخر ، جانب وجداني يلامس روح كل صوري منا
، ننتقل الى الحديث عن صور ....
يتنهد الاستاذ محمد عفريتي طويلاً وكأنك قد
لامست روحه وقلبه عندما تلفظ كلمة صور امامه ،
فيقول مسترسلاً :
صور هي الدنيا ... هي التاريخ ، هي الام
والصديقة والمعشوقة ، هي كل شيئ بالنسبة لي
ولكثير من الصوريين ...
صور العريقة بشعبها واصالته وطيبته قد انجبت
الكبار والعظماء على مر التاريخ وهزمت اعتى
الامبراطوريات وفتح ابناؤها العالم القديم
تجارياً وثقافياً وحضارياً ...
عندما ابتعد عن صور اشعر ان شيئاً بات ينقصني
ولكن من اللحظة التي اصل فيها الى مشارف
القاسمية وابدأ بتنشق رائحة صور اشعر ان كل
شيئ بداخلي قد تغير وان نوبة حب وسعادة ونشوة
قد غمرتني كعاشق يستعد للقاء معشوقته .
وعما يحبه في صور قال :
احب شوارعها وناسها وبحرها الازرق النقي
ورمالها الصفراء الذهبية كما اعشق في صور
روحية التعايش والتوافق والاخوة بين مختلف
الطوائف والمذاهب .
اما عن الامور التي تنقص مدينة صور فقال
عفريتي :
ينقصها تنظيم السير ووضع خطة لذلك ، وينقصها
تأمين مواقف مجانية للسيارات مما يخفف كثيراً
من الازدحام الذي تشهده شوارعها كما يجب تنظيم
كابلات اشتراكات الكهرباء والستالايت لتحسين
المنظر العام للمدينة .
وابدى عفريتي اسفه لبعض مظاهر الفساد والفلتان
والانحلال الاخلاقي التي باتت مستشرية بين جزء
من جيل الشباب في المدينة وضواحيها ، كما لفت
الى ظاهرة القيادة المتهورة للسيارات
والدراجات النارية التي تشكل خطراً على حياة
المواطنين وتتسبب بالحوادث المميتة آملاً من
السلطات الامنية المسؤولة وضع حد لهذه الظواهر
.
سياسياً ابدى عفريتي محبته الكبيرة واحترامه
الشديد لسماحة السيد حسن نصرالله ودولة الرئيس
نبيه بري هلى مواقفهما الوطنية والمتقدمه .
وختم الاستاذ عفريتي بالحديث عن موقع يا صور
قائلاً :
موقع يا صور هو من انجح المواقع اللبنانية لان
هذا الموقع يجمع اللبنانيين جميعاً و بالاخص
الصوريين من جميع أنحاء العالم ليبقوا دائماً
على تواصل مع مدينتهم صور حيث يتابعون اخبارها
و يعيشون اجوائها المفرحة و الحزينة و انا من
المتابعين و المشجيعين و الحريصين على هذا
الموقع و اتمنى له النجاح الدائم و التقدم
اكثر فاكثر و احي جميع القيمين على هذا الموقع
الذين يهتمون دائماً و بشكل يومي بمدينة صور