موقع يا
صور- 8/12/2006
حوالي خمسة اشهر مضت على استشهاد الشقيقين علي
ونجيب شمس الدين بعد ان قضيا نتيجة الانقاض
المتساقطة من بناية محي الدين فور تعرضها
للقصف الغادر يوم 16/7/2006 المشؤوم في تاريخ
مدينة صور .
خمسة اشهر مضت على رحيلكما لم تغير في
واقع الحال شيئاً ، لم يزل مكانكما في
القلب راسخاً لا ينازعكما عليه احد .
لم تزل صورة وجه كل منكما تستوطن العيون ، ولم
يزل صوت " الكابتن نجيب " في الحفلات والسهرات
يسيطر على " السمع " فيما حضور علي الآسر
بلطافته وسحره يخطف الانظار .
في حياتكما القصيرة للأسف ، كنتما حديث
المدينة التي احببتموها فأحبتكما وعشقتموها
فعشقتكما ، وتميزتما فيها كشابين من ابرز
شبابها فتميزت بكما وبحضوركما وموهبتكما وكل
لحظة من لحظات حياتكما امضيتموها في حاراتها
وساحاتها وعلى شاطئها وفي قلب قلبها النابض .
كنتما في غيابكما ايها العزيزين كما كنتما في
استشهادكما : عشق المدينة وحب المدينة وحديث
المدينة وشغلها الشاغل ، ولكن بهذا الغياب
القاهر اصبحتما ايضاً وجع المدينة وجرحها
النازف وقلبها المكسور ودمعتها الحارقة
الملتهبة .
علي ونجيب ، لمن تركتما هذه الساحات الثكلى
التي ودعت اليكم عشرات الشهداء لينتصر الوطن
والمقاومة ، ولمن تركتما قاعات الافراح التي
تشتاق لحضوركما وصخبكما ولمن تركتما الـ "
Adon Village " حيث
ما زال هناك في ارجائه بعض من عطركما ووهجكما
وتألقكما .
علي ونجيب في قلب كل صوري ، كل منا يعبر عن
حبه لكما بطريقته واسلوبه ، فمن الكلمة الى
القصيدة الى اللوحة او الرسمة فالاغنية ، الى
الدمعة الى الذكرى والحرقة والغصة في القلب ،
تعددت الاساليب وتشعبت الدروب وكلها تقود الى
ان صور وابناءها لن ينسوكما ابداً .
Diouf
احد اعضاء فرقة LebArabia
للراب العربي والتي كانت موضوع تحقيق سابق في
موقعنا احب ان يعبر عن حبه لعلي ونجيب بطريقته
واسلوبه فكانت اغنية " الشهداء " المهداة
اليهما والتي تتحدث عنهما وعن استشهادهما
وتعاون فيها ايضاً مع الشاب رضوان درويش من
مدينة صور الذي صوّر الاغنية على طريقة
الفيديو كليب فكان عمل الشابين اكثر من جيد
بالرغم من ضعف الامكانات المادية والتقنية .
وكلمة حق تقال ان العمل بالفعل اكثر من مميز ،
فهو ثمرة عمل فردي لشابين موهوبين احبا
التعبير عن قضية أثرت بهما فكانت اغنية
الشهداء التي يعرضها موقع يا صور لزواره
وأحبائه وأحباء علي ونجيب حول العالم حيث
بالامكان تنزيلها كما والاستماع اليها
ومشاهدتها من الموقع مباشرة عبر الوصلتين
التاليتين:
أغنيــة الشهــداء
أغنيـــة الشهـــداء

تنـــزيــل
مشـاهدة وإستمـاع