|
احيت
حركة امل الذكرى السنوية الاولى
لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
بمهرجان حاشد اقامته في مركز باسل
الاسد الثقافي في صور وحضره: وزير
الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ، وزير
الصحة العامة محمد خليفة، والنواب:
ايوب حميد، قاسم هاشم، سمير عازار، علي
حسن خليل، عبد اللطيف الزين، ياسين
جابر، انور الخليل، علي خريس، علي بزي،
وعبد المجيد صالح وممثل عن النائب بهية
الحريري (سعد الدين الحريري) ومدير عام
وزارة الاعلام حسان فلحة، ومدير عام
الشباب والرياضة زيد خيامي ومدير عام
المغتربين هيثم جمعة، ووفد من دار
الافتاء برئاسة القاضي الشيخ محمد دالي
بلطة، ووفد من المجلس الاسلامي الشيعي
الاعلى ورئيس اساقفة صور للطائفة
المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج،
ووفد من مؤسسة الحريري برئاسة مصطفى
الحريري، وممثلون عن الفصائل
الفلسطينية والاحزاب اللبنانية، وقيادات
حركية ورؤساء مجالس بلدية واختيارية
وحشد من الشخصيات والفعاليات وممثلون عن
الجمعيات والاندية.
|
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد
حركة امل قدّم الاحتفال عضو قيادة
اقليم جبل عامل في حركة امل عباس
عيسى. |
ثم تحدث
عضو مجلس بلدية صور غسان فران باسم
البلدية فاكد ان الرئيس الشهيد كان
وسيبقى رمزاً وعنواناً لوطن العدالة
والمؤسسات مؤكداً عدم المساومة على دمه
ولا على حلمه.
ثم القى
مفتي صور ومنطقتها القاضي الشيخ محمد
دالي بلطه كلمة دار الافتاء واستعرض
سيرة ونشأة الرئيس الشهيد رفيق الحريري
وعطاءاته فكان رجل الحوار والاعتدال
ورجل الطائف الذي اعاد الاستقرار
للبنان مؤكدا على ضرورة الحقيقة ومعاقبة
المجرمين.
ثم تحدث
رئيس اساقفة صور للموارنة المطران الحاج
نوه فيها بمواقف الرئيس الشهيد ودوره
على كل المستويات الوطنية والعربية،
مدافعا عن الوطن ووحدته، وعن عيش أبنائه
المشترك، فنال ثقة اللبنانيين، وكل
المقامات الروحية، وكان له مكانة عالية
لدى البابا لاهتماماته الانسانية
ودفاعه عن القيم الرسالية.
كلمة
حركة امل القاها عضو قيادتها عضو كتلة
التحرير والتنمية النائب الدكتور ايوب
حميد الذي تحدث عن شخصية الرئيس الشهيد
رفيق الحريري الذي التزم القضايا
الوطنية والعربية مدافعا عن القيم
اللبنانية وفي المراحل الصعبة كان
بمثابة وزير خارجية العرب يقف في كل
المحافل مدافعا عن الحقوق العربية.
وتناول
النائب حميد موضوع المبادرة الحوارية
التي اطلقها الرئيس بري داعياً الى
الالتقاء لمناقشة كل العناوين
والاشكاليات التي استجدت وان لم نفعل
ذلك فاننا نضيع فرصة كبيرة من اجل
وطننا وشعبنا وشهادة الرئيس الحريري
ونكون ايضا قد ضيعّنا هذا الجهد وهذه
الامال لكل الذين اجتمعوا في ساحات
الوطن ورفعوا راية الوحدة والحرية
والسيادة غير المنقوصة من عدو غاشم
يهددنا في كل يوم.
وتابع
النائب حميّد ارادنا الرئيس الشهيد ان
نجتمع ولا نتفرق بعيدا عن المتاهات التي
يلجأ اليها البعض لسوقها الينا...
فلبنان لن يستطيع العيش بمعزل عما يجري
حوله او يتقوقع من جديد ليعود الى ماض
واهم.. فلبنان لا يمكن ان يكون بمنأى عن
هذه السيناريوهات التي تعد للمنطقة..
والمتغيرات القائمة اليوم..
وندد
النائب حميد بما تقوم به اسرائيل من
عمليات تهويد للمناطق الفلسطينية
ومحاولات الثأر من اللبنانيين الذين
بوحدتهم قهروا اكبر قوة عسكرية في هذه
المنطقة.
واضاف:
علينا ان نعود الى ضمائرنا لندرك ان
هناك ارضاً ما زالت محتلة وان القرار
425 لم ينفذ بالكامل وان زعمت اسرائيل
انها انسحبت انفاذا لهذا القرار
ومندرجاته...
واضاف
حميد: الم يحن الوقت بعد لندرك انه ليس
بمستطاع احد ان يقفز فوق حضور الآخرين
وقد شهد بعضنا للبعض الآخر بحجمه ودوره
داعياً الى العودة لكلمة سواء التي تحفظ
الثوابت الوطنية ودماء الشهداء...
وانتقد المشككين بلبنانية مزارع شبعا
وقال: نحن ابناء الارض بعيداً عن
الخرائط.. نعرف بثقة ان جزءا من ارضنا
ما زالت محتلة لا يمكن ان نتنكر لها...
وختم
النائب حميد بالتشديد على كشف مرتكبي
جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق
الحريري لنحفظ هذا التاريخ الشامخ..
وذلك من خلال التحقيق الشفاف للوصول الى
الحقيقة بعيدا عن المراوحة التي لا
يمكن القبول بها وكانت زهرات واشبال من
كشافة الرسالة قد قدمت عرضاً مشهدياً
بعنوان اغلى وطن. |