موقع يا
صور- 12/1/2007
بلغت الوقاحة ببعض المواطنين في مدينة صور ان
يمتنعوا عن دفع فواتير مستحقة في ذمتهم لشركة
كهرباء لبنان ، هذه الفواتير التي تقدر بمبالغ
تافهة للغاية وتتراوح بين خمسمئة الف ليرة
لبنانية وخمسة ملايين ليرة للفاتورة الواحدة
اصر هؤلاء على عدم دفعها بالرغم من البحبوحة
الاقتصادية التي يعيش فيها كل الشعب وخاصة
الجنوبي منه .
تصرف هؤلاء المواطنين غير مقبول وغير مبرر على
الاطلاق ، فهاهي الحكومة قد اغدقت المساعدات
المادية عليهم ولم تتركهم في عوز ابداً كما ان
الرئيس فؤاد السنيورة قد تقدم مؤخراً بورقة
اصلاحية لتخفيض سعر المحروقات والغاء بعض
الضرائب وخاصة الـ
TVA
وتخفيض الضرائب الباقية كما وعد بالاستشفاء
المجاني وضمان الشيخوخة ودعم الضمان الاجتماعي
وغير ذلك من التقديمات التي عجزت حتى دولة
السويد عن تقديمها لرعاياها .
ثم ان هذا المواطن الصوري الوقح الذي رفض دفع
فاتورة كهرباء بحوالي الثلاثة آلاف دولار فقط
لا اكثر الم يخجل من نفسه وهو يرى جابي الشركة
او عمالها الذين ينهكون انفسهم في العمل لاجله
وكي لا ينقطع التيار الكهربائي عنه ولو للحظة
واحدة ، الم يدرك هذا المواطن ان الكهرباء في
صور بأحسن حالاتها خاصة في الشهرين الاخيرين
فهي لا تنقطع نهائياً !!!
وما الفرق ان كانت بعض هذه الفواتير يرجع
تاريخها الى عشر سنين الى الوراء .
ثم ما الفرق ان كانت الفواتير المستحقة عن
شهري تموز وآب 2006 ( شهري العدوان والتهجير )
قد جاءت اغلى من غيرها ، الم يدرك هذا المواطن
الصوري الوقح ان الاشباح التي سكنت صور في هذه
الفترة تستهلك الكثير من الطاقة الكهربائية !!
اذن تصرف عمال الشركة كان منطقياً بقطع التيار
الكهربائي عن بيت كل مواطن صوري جاحد رفض دفع
الفاتورة ونحن نقترح ان يتم سجن كل مواطن يرفض
دفع فاتورة الكهرباء لفترة لا تقل عن سنة كي
يدرك فداحة خطأه وكفره بحق هذه المؤسسة التي
تعتبر الانجح في لبنان والعالم العربي .
اما في معلومات موقعنا فإن حملات التقطيع هذه
ستستمر وربما كان الامر و كما يردد بعض
الصوريون فيه شيئ من السياسة العقابية لمنطقة
داعمة للمعارضة الوطنية بأغلبيتها الساحقة ،
ولكن نحن من موقعنا نستبعد هذا الامر لان
السلطة الحاكمة في لبنان هي سلطة ديمقراطية
وحرة وهي نتاج المشروع الامريكي لتعليم
الديمقراطية الى الشعوب المتخلفة ( ونحن منها
) ، وهذه السلطة قد نوه بها عشرات المرات
الديمقراطي الاول في العالم جورج بوش
وهي لا تتصرف بكيدية اطلاقاً .
وبعد كل ذلك هل من سبيل الى معالجة هذه
المشكلة المستفحلة مع شركة الكهرباء التي تصر
على تحصيل فواتير قديمة بمبالغ طائلة واين دور
القوى الحية في المجتمع الصوري للدفاع عن حقوق
الفقراء من ابناء المدينة ؟؟
قيل قديماً " يا فرعون مين فرعنك ؟
فأجاب فرعون : لم اجد من يردعني " وهذا هو
واقعنا الحالي .