بلدة معركة احيت اسبوع امامها الشيخ محمد طراد بإحتفال حاشد

 

موقع يا صور- 14/1/2007

أحيا الجنوب واهالي بلدة معركة ذكرى أسبوع امام البلدة الشيخ محمد علي طراد وذكرى اربعين الحاج علي طراد في احتفال حضره النواب عبد المجيد صالح، حسن فضل الله وعلي خريس وحشد من الشخصيات الروحية والحزبية والاجتماعية.
وتخلل الحفل كلمات باسم "حركة أمل" و"حزب الله"، فألقى عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب عبد المجيد صالح كلمة أكد فيها "ان سياسة المكابرة والتسلط التي تمارسها قوى الاكثرية هي التي أقفلت الابواب على المبادرات وعلى كل مساعي الخير, وان هذا الفريق المتسلط لا زال ينتهك الدستور والميثاق الوطني باستمراره في هذه السياسة الاستعلائية، وان الدعم الخارجي الذي يقف وراءه اقوى من الدعم الداخلي والشعبي الذي يفتقده والذي قال كلمته بوضوح في ساحات بيروت".
وأسف النائب صالح "لاستخدام هذا الفريق الشأن الاقتصادي في ألاعيبه السياسية المفضوحة ولاستمراره في اللعب على الاوتار الطائفية والمذهبية", مؤكدا "ان الازمة في لبنان سياسية وليست ازمة طائفية, وان لا احد قادر ان يحكم بمفرده او ان يعالج قضايا الوطن وهموم الناس لوحده".
اضاف: "ان المعارضة الوطنية اللبنانية مصرة اكثر من اي وقت على كشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل جرائم الاغتيالات", داعيا "الفريق الاكثري الى مطالبة الدول العشر التي امتنعت عن التعاون مع لجنة التحقيق الدولية الى التعاون"، متسائلا "لماذا وضعت هذه الجريمة في وجهة واحدة وفي خانة واحدة ولماذا تمتنع الدول التي تمتلك صورا ومعلومات, او تحتضن شهود زور, عن التعاون مع القاضي براميترز".
وختم: "ان المعارضة مستمرة في مواجهة كل التحديات الخارجية التي تريد بث سموم الفتنة والتفرقة الداخلية بين ابناء الوطن الواحد".
وحمل عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله الفريق الحاكم المسؤولية الكاملة في انعدام الفرص السياسية للوصول الى حلول وقال "لن نقبل باي شكل من الاشكال ان يحكم لبنان بالتفرد والهيمنة والاستئثار, فاما ان نكون شركاء كاملين في القرار بكل مضامينه او لن يكون لهم القدرة على الحكم في لبنان".
اضاف: "صحيح اننا الاحرص على البلد وعلى الوحدة الوطنية والاكثر حرصا على الوحدة بين المسلمين وسنمنع اية فتنة داخلية, لكن هذا الحرص يجب ان لا يقرأ من الآخرين بانه استعداد للقبول بهذا الواقع القائم", مضيفا "اما اذا بقوا على هذه القراءة وعلى هذا الوهم فعليهم ان يتوقعوا من قوى المعارضة اللبنانية خيارات صعبة، وهي خيارات كنا لا نفضل ان نلجأ اليها, لكنهم لم يتركوا مجالا لاية مبادرة سياسية محلية او عربية ونحن في مرحلة الاستعداد لخطوات جديدة، خطوات نريد ان نبقيها تحت سقف القانون والدستور وسقف التحرك السلمي".
وتابع:"عندما يعطل الحاكم القانون والدستور وعندما لا يستمع الى آراء الشعب الذي نزل الى ساحات بيروت باكثر من مليون ونصف, يتحول هذا الحاكم الى ديكتاتور وعند ذلك من حق الشعب ان يلجأ الى كل الوسائل المتاحة, لوقف هذا الديكتاتور عن انتهاك الدستور والقوانين.والذين قالوا لناان السراي خط احمر, وان محاولة التعرض او اسقاط الحكومة في الشارع يؤدي الى فتنة, نقول ان استمرار المجموعة السياسية في عقد جلسات تنتحل صفة الحكومة في ظل غياب طائفة بأكملها هي الفتنة في حد ذاتها، ونحن نرفض الفتنة ونقاومها, لانها مشروع اميركي, لكن ممارسات هذا الفريق هي الفتنة لان هذا الفريق لا يلتفت الى التوازن الطائفي والى التوازن السياسي اعتقادا منهم ان الولايات المتحدة الاميركية تكفيهم. لكننا لن نقبل في استمرار انتهاك الدستور, ولن نقبل بان تغيب فئة كبيرة من اللبنانيين عن القرار, ويقولوا لنا ان الدولة تستمر وان مجلس الوزراء يستمر. ليس في لبنان اليوم مجلس وزراء ولن تمر كل القرارات التي اتخذها: من الورقة الاقتصادية, الى تعييناته الى بقية القرارات, لان في ذلك نسف لاتفاق الطائف ولمقومات البلد القائم على التوازن والشراكة والتعاون".
وألقى الشيخ حسن طراد كلمة تحدث فيها عن مزايا الفقيد الحميدة وسيرته الطيبة، داعيا الى "التمسك باهداب الفضيلة والصدق, لان في ذلك خلاص للبشرية مما تعانيه".
واختتم الحفل بمجلس عزاء حسيني قدمه الشيخ احمد طراد

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©