احتفال لحركة فتح في مخيم الرشيدية في الذكرىالـ42 لانطلاقتها

 

موقع يا صور   - 3/1/2007 

أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ذكرى انطلاقتها ال42 بمهرجان خطابي حاشد أقامته في باحة "مجمع الشهيد خليل الوزير" في مخيم الرشيدية، في حضور وفد من "حزب الله" تقدمه النائب حسن حب الله، وفد من حركة "امل" يتقدمه عضو مكتبها السياسي محمد غزال، نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني سعدالله مزرعاني، امين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اللواء سلطان ابو العينين، ووفود من الفصائل والقوى والأحزاب اللبنانية والفلسطينية كافة.
 

 

مقدمة الحضور ويبدو  حب الله وغزال و مزرعاني وابو العينين

 

بعد الوقوف دقيقة صمت عن ارواح شهداء الثورة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية وعن روح الشهيد ابو عمار، وبعد عزف النشيدين الوطني اللبناني والفلسطيني، قدم الخطباء جهاد الحنفي.

ثم ألقى مزرعاني كلمة الحزب الشيوعي اللبناني فأشار الى ابعاد انطلاقة الثورة الفلسطينية الممثلة باستعادة القضية، واعتماد مبدأ الكفاح المسلح الذي طوره القائد الكبير جمال عبدالناصر بعد نكسة 67 وصولا الى الزعيم عرفات الذي أسس حركة فتح وقاد مسيرتها.
وقال: "ان الانتفاضة لم تكن حدثا عابرا، بل هي مسيرة شعب لا يزال يعيش المعاناة ويدفع الثمن ويقدم التضحيات، وهي حدث مستمر بمعانيها، وبما أضيف وما يضاف اليوم".
ودعا القوى الفلسطينية كافة الى "التوحد حول حقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس".
وألقى غزال كلمة حركة "امل"، اشار فيها الى ان "فلسطين ستبقى قضية العرب الاولى والتي يجب ان لا نضيعها على الاطلاق، فهي العنوان"، منتقدا "القوى التي تدعي زورا انها رائدة التقدم والحضارة والديموقراطية فيما تسمح لاسرائيل ممارسة أبشع الجرائم بحق اهلنا في فلسطين". ووجه النداء الى كل فصائل المقاومة في الداخل، التعالي عن كل الحسابات الضيقة والسياسة الزائلة وتغليب مصلحة القضية على باقي المصالح الضيقة".
وتطرق غزال الى الوضع اللبناني الداخلي، فأشار الى ان "لبنان يتعرض لارتدادات منذ اغتيال الشهيد رفيق الحريري، ويحاول البعض جعلنا ملحقين ومتسولين على اعتاب بعض السفارات".
وقال: "ان المعارضة امام مرحلة دقيقة وحساسة جدا لا يمكن ان تنجر الى الفتن المذهبية التي يسعى اليها البعض ظنا منه ان ما يجري في العراق سهل ان ينتقل الى لبنان". ولفت الى ان "المطالبة بحكومة الوحدة الوطنية ليست ضد كشف الحقيقة".
ووصف النائب حب الله الذي القى كلمة "حزب الله" الحكومات التي تعتمد على الاجنبي ب"حكومات الفتنة وتزيد تدمير البلد، وتزرع الفتن فيه، فكان ضياع فلسطين، ولهذا انطلقت حركات المقاومة لتفتح عهدا جديدا من خلال الاعتماد على الذات لاستعادة الحقوق المغتصبة".
وقال: "ان الاستعمار وحتى يومنا هذا يريد ضرب القوة في الامة، فالاستعمار لا يهمه الشعارات والاناشيد، الاستعمار يخشى من البندقية والصاروخ وعلينا ان نمتلك هذه القوة لنكسر ارادة هذا الاستعمار".
واشار الى ان "هدف حرب تموز اسقاط قوة المعارضة وسلاحها، واشعال نار الفتنة في المنطقة ليسهل على اسرائيل اخضاعها".
ودعا الى "مواجهة الاستعمار من خلال الاحتفاظ بمواقع الوحدة وعدم التفريط بها"، لافتا الى ان "المعارضة عندما نزلت الى الشارع ليس لأجل انقلاب ولا استبدال في النظام، بل للمطالبة بحكومة وحدة وطنية واشراك الجميع في القرار". واكد ان "ادارةالبلد لا يمكن ان تتم الا بمشاركة جميع القوى، لان لبنان لا يحكم الا بالتوافق والمحافظة على ميثاق العيش المشترك، ولأن حكومة الوطنية الوطنية تحكم ضمن ارادة هذا الشعب ولا تصغي الى الاجنبي".
وشن اللواء ابو العينين حملة قوية على حركة "حماس" واصفا سياسة حكومتها ب"الشعوذة"، مشيرا الى ان "المفاوضات التي جرت لتحقيق حكومة وحدة وطنية كانت مضيعة للوقت".
وقال: "كلما اقتربنا من الحد الادنى لهذه الحكومة تطالنا فرقة الموت على ارض غزة لتغتال وتقتل وكأن بهم يريدون الوحدة الوطنية من فوهات الرصاص الذي ضل طريقه ليصيب ابناءنا في قطاع غزة".
اضاف: "لن يكون سلاحنا بندقية للايجار في لبنان، ونحن نتطلع الى اللحظة التي يلتقي فيها الاخوة اللبنانيون ليحموا وحدتهم وانتصارهم".
ورد ابو العينين على الظواهري فقال: "أليس سلوكه واسلوبه كان تبريرا للبطش الاميركي وغطاء ليعطينا الدروس والعبر والمواقف".
وقال: "يبدو انه تناسى ان عمره الجهادي لا يزيد عن عدد اصابع اليد الواحدة، وتجاهل الملحمة الفلسطينية على مدى 42 عاما، فليعظ نفسه ولسنا بحاجة الى اساتذة والى مواعظ".
وتخلل المهرجان قصيدة من وحي المناسبة للشيخ ربيع ابو خشب.
 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©