| |
|
الشيخ قاووق : اجتماعات السنيورة ورايس تحريضية
ضد المقاومة |
موقع يا
صور -
3/7/2007
أكد مسؤول
منطقة الجنوب في "حزب الله" فضيلة الشيخ نبيل
قاووق خلال افتتاح الانشطة الصيفية للعام 2007
في مخيم أمجاد عند نهر طيرفلسيه ان "المدخل
الوحيد والحصري لاي حل في لبنان هو اعلان واضح
من فريق 14 شباط بقبول الشراكة الوطنية
وبحكومة الوحدة الوطنية"، مشددا على ان
"المعارضة حريصة على الوحدة الوطنية ووحدة
المؤسسات من اجل وحدة الوطن ولكن الفريق
الحاكم لا يوفر فرصة لاغتيال المؤسسات
والقانون والدستور حبا بالتسلط وعملا بنهج
الالغاء والاقصاء وهذا لا ينتج بلدا وانما
دويلة من المشكوك بان يستطيعوا حكمها في
لبنان".
|

فضيلة الشيخ نبيل قاووق متحدثاً في الاحتفال
|
وأوضح ان "فريق 14 شباط
يصر على النظر الى الخارج لا الى الداخل وهذا
يعني اصرار الرئيس غير الشرعي فؤاد السنيورة
على النظر بمنظار مغلق وهو لن يرى طريق الحل
وانما طريق تعميق الازمات وزيادة التوتر في
البلد، ولا نرى في الاجتماعات الثنائية بين
السنيورة ورايس الا مزيدا من السياسة
التحريضية ضد المقاومة"، مشيرا الى ان "ما
تكشف عن سوء نوايا فريق 14 شباط بعد الحادث
والاعتداء المدان الذي استهدف القوة الدولية
إذ سارع هذا الفريق الى توظيف الاعتداء من اجل
استصدار قرارات دولية جديدة ومن اجل تصفية
حسابات مع خصومهم السياسيين او مع خصومهم
الاقليميين وهذا التصرف وسوء توظيف ما حصل غير
اخلاقي وغير وطني ويثير الشك والريبة وهم
يؤكدون بذلك انهم لا يوفرون فرصة لجر لبنان
الى مزيد من الوصاية والتدويل".
وقال الشيخ قاووق: "الفريق الحاكم في لبنان هو
فريق متسلط مهيمن انقلب على الدستور وهو يغتال
القانون كل يوم، فبعد اقرار المحكمة الدولية،
ظن بعض اللبنانيين بان هذا الفريق لديه نوايا
حسنة جديدة ويد ممدودة، لكن ما هي الا ايام
حتى اتضح ان فريق 14 شباط قد ارتضى الوصاية
على الشراكة إذ عندما يرفض الشراكة الوطنية
يعني انه بكل ارادة وتصميم يعمل على تعميق
الازمة ولا يفتش عن الحل وانما يفرط بما تبقى
من سيادة في لبنان، وهو بذلك يؤكد ما كانت
المعارضة تحذر منه بأن يكون ولاؤه لاميركا
اولا".
ورأى في الاجتماعات الثنائية بين السنيورة
ورايس "مزيد من السياسة التحريضية ضد المقاومة
إذ يضع يده بيد ملطخة بدماء شهدائنا"، وسأل:
"أليس في هذا استفزاز لاهالي الشهداء ولشعب
لبنان وللمقاومة في لبنان عندما يصرون على
الوصاية الاجنبية؟ باختصار نقول لهم اما
الوصاية الاجنبية او الشراكة الوطنية لان
الوصاية الاجنبية نقيض للشراكة الوطنية، وهما
نقيضان لا يجتمعان ولا يلتقيان وبالتالي كلما
اقترب فريق 14 شباط من الوصاية الاميركية كلما
ابتعد عن الشراكة الوطنية وكلما اقترب من
الخارج ابتعد عن الداخل، وكلما اقتربوا من
اسيادهم كلما ابتعدوا عن شعبهم وهذا ليس مظهر
قوة ان يستقووا بالخارج على شعبهم بل مظهر ضعف
ويعني انهم يستشعرون الضعف امام شعبهم
ويلجأوون الى الخارج الى حد ان يجعل بوش
الرئيس السنيورة في مكانة بلير، فكفى بذلك
ادانة ومذلة".
وختم الشيخ قاووق: "نحن مدينون لشهداء
المقاومة وبالاخص شهداء الوعد الصادق ولا بد
لنا من ان نستحضر دماءهم التي سالت على هذا
التراب، ولا يمكن ان ننسى عظيم تضحياتهم في
حفل افتتاح المخيم الشبابي لخدمة الاجيال على
نهر الليطاني الذي حاول العدو خلال حرب تموز
ان يصل الى ضفافه من دون جدوى، ونحن اليوم
نكمل المعركة التي خاضها المجاهدون والشهداء.
ان هذا العمل دليل اضافي على انتصار المقاومة
وعلى أن هذه المقاومة وشعبها ومجتمعها
استطاعوا ان يتغلبوا على كل تداعيات وآثار
ونتائج الحرب التي كان يراد لها ان تسقط كل
اشكال الحياة في الجنوب من خلال القضاء على
هذه الثقافة من الدول العظمى والولايات
المتحدة الاميركية وادواتها في لبنان. ان
اميركا تستخدم كل امكاناتها من صحافة وشاشات
التلفزة وتأليفات الكتب وجولات الديبلوماسيين
والمؤتمرات الاقليمية والدولية والقرارات
الدولية من اجل استكمال الحرب العسكرية ورغم
كل ذلك ها هي المقاومة تنتصر على كل اشكال
الحرب النفسية والسياسية والاعلامية وبأقل من
سنة تعود لتثبت انها جديرة بان تنتصر في معركة
الحياة بعز وكرامة وشرف".
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|