الشيخ عز الدين من المجادل : بوش هو اول الارهابيين

 

موقع يا صور - 1/7/2007

رأى المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب حسن عز الدين انه كلما اردنا ان نخرج البلد من هذه الازمة التي يعيشها، نجد ان هذه الحكومة تدخله بمأزق جديد ابتداءا من المحكمة الدولية الى الوضع الامني الذي تتحمل الحكومة مسؤولية ما يجري من استباحة كاملة على المستوى الامني والسياسي والتنفيذي حتى بات البلد تحت التدويل الكامل على كل المستويات.

عز الدين الذي كا يتحدث خلال المعرض السنوي الذي تقيمه مدارس الامام المهدي"عج" في بلدة المجادل لمناسبة نهاية العام الدراسي قال ان هذه السلطة عطلت كل المؤسسات الدستورية التي ترعى شأن الحكم بدءا من القضاء الى السلطات كافة، حتى بتنا امام وصاية اجنبية خطفت هذا الوطن وانجازاته لتأخذه الى مكان وموقع ودور آخر، بعدما تمكنت المقاومة وشعبها ان تجعل من هذا البلد بلدا وطنيا عربيا قويا ممانعا يواجه الوصاية الاجنبية وسياسة الارهاب الامريكية. 

 

 

المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين

 

 

 

 

 

 

وتوقف عز الدين عند قرار الادارة الاميريكية بمنع بعض الرموز السياسية الوطنية في البلد من دخول اراضيها متسائلا ما هي ردة فعل هذه السلطة على مثل هذا القرار وقال اليس هذا معيبا بحق لبنان الم يكن بوش اول الارهابيين في العالم اليس هو الذي اشعل الحروب في لبنان وفي شتى انحاء العالم. مشيرا الى ان بوش هو من يشعل الفتن في المنطقة وان ما يجري  في لبنان هو من صنع ايادي الادارة الامريكية ومن انصياع قوى الرابع عشر من شباط وهذه السلطة لكل هذه الاملاءات والاستسلام للوصاية الاجنبية، مشددا ان الفريق الحاكم في لبنان لم يعد قادرا وانه بات عاجزا على ان يتخذ اي قرارا بملئ ارادته لانتاج وتأليف حكومة وحدة وطنية تخرج هذا البلد من هذه الازمة السياسية الحادة ومن هذا الانقسام ومن مناخات الفتنة التي يمكن ان تصيب هذا الوطن. لانهم باتوا ادوات تنفيذية لمشروع بوش الذي هو ليس مشروعا للبنان فحسب انما مشروعه للمنطقة باكملها.

واشار عز الدين انه وفي ظل هذا النهج ستفشل بالتأكيد كل المحاولات والمبادرات وكل ما يحاولون ان يخدعون به الناس من خلال شعاراتهم وطروحاتهم بانهم جاهزون للحوار وانهم يمدوا ايديهم.

وختم عز الدين ان اي حوار لا ينتج حلا لهذه الازمة هو مضيعة وتقطيع للوقت ليمرروا كمائنهم السياسية التي ينصبونها لهذا الوطن لانهم مازالوا يعيشون حالة الاستئثار والتفرد بالسلطة، مضيفا لا يمكن لهذا البلد ان يستقر ويهدأ ما لم يكن هناك وفاقا حقيقيا وشراكة حقيقية بين جميع ابنائه.

وقال ان الحل ببساطة لا يحتاج الى مزيد من بذل الجهد والعناء والتعب والتفكير لايجاد المخارج هو ان يبتعد هؤلاء الذين ارتبطوا بالخارج ويعودوا الى انفسهم ويقرروا بملئ ارادتهم ان يشاركوا المعارضة في شراكة حقيقية في صنع القرار السياسي وان هذا ترجمته العملية ان يكون هناك حكومة وحدة وطنية تضمن عدم انجرار لبنان لا الى المحور الاميريكي ولا الى اي محور من المحاور الاخرى، لاننا لن نسمح لاحد من ان يضيع كل تضحيات شهدائنا العظام وكل انجازات هذا الشعب العظيم الذي تحدى العدو الصهيوني وآلته العسكرية وكل سياسات الهيمنة والغطرسة الامريكية .

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©