وحول القنابل العنقودية التي القتها اسرائيل
قالت ميلارت لقد كان ذلك خرقا فاضحا لحقوق
الانسان وعملا غير شرعي، ونحن في بلجيكا قمنا
بتنظيم حملة لتوقيع عريضة تطالب الحكومة
البلجيكية بالضغط على الحكومة الاسرائيلية
لدفع تكاليف تنظيف المناطق الجنوبية من هذه
القنابل.
وأشارت رئيسة الوفد البلجيكي الى ان اسرائيل
قوة معادية بقيامها بالقاء هذه القنابل.
واضافت ان مشاركة وحدة بلادنا في اليونيفيل
هو بسبب رغبتها في المساهمة في نزع هذه
الالغام والقنابل العنقودية.
وقالت
لقد انتظرت الحكومات كما تأخرت الامم المتحدة
والمجتمع الدولي بانجاز قرار يوقف اطلاق النار
وذلك بانتظار ان تفرغ اسرائيل من عملها وبدؤوا
بعد ذلك بالبحث عن حل لهذه الحرب غير الشرعية.
وقالت ميلارت ان شعوبا اوروبية عديدة كانت ضد
هذه الحرب وقبلها كان هناك تعاطف من بعض
الشعوب مع اسرائيل اما بعد هذه الحرب فقد فقدت
اسرائيل الكثير من التعاطف معها.
واضافت ان هذه الشعوب فتحت اعينها عما جرى لم
تكن اسرائيل تريد تدمير حزب الله فقط انما كان
الهدف تدمير لبنان ايضا.
فيما اعربت احدى الناشطات البلجيكيات
المشاركات في الوفد عن صدمتها وحزنها لمعاناة
الجرحى والمصابين بالقنابل العنقودية التي
خلفها العدوان الاسرائيلي.
وكان الشيخ قاووق قدم درعا تذكاريا لرئيسة
الوفد عبارة عن لوحة فنية ترمز الى انتصار
الوعد الصادق بعدها توجه الوفد الى مركز جويا
الرعائي للجرحى والمعوقين حيث كان في
استقبالهم رئيس المركز الحاج عماد خشمان وجال
الوفد على اقسام المركز مبدين تعاونهم في
تأهيل بعض المستلزمات واقام المركز على شرفهم
مأدبة غداء في صالة المركز.