موقع يا
صور - 7/6/2006
عقد علماء جبل عامل في مدينة صور، لقاء موسعا
في مبنى المدرسة الدينية في المدينة، تم خلاله
البحث في التطورات في لبنان والمنطقة، اضافة
الى التشاور في الامور كافة التي تستهدف الوطن
والمنطقة.
والقى
الشيخ علي ياسين في مستهل اللقاء كلمة اشار
فيها الى "ان اللقاء هو لتدارس وضع الامة ووضع
البلد وما تشهده من تداعيات منذ نشأة الغدة
السرطانية (اسرائيل) وصولا الى العام 2000 حيث
استطاعت المقاومة بفضل كل شرائحها انزال
الهزيمة بهذا العدو وانهاء مقولة حدودك يا
اسرائيل من الفرات الى النيل"، مؤكدا "ان حفظ
وصون ومعالجة مصالح وطننا لا يمكن ان تكون الا
بوحدتنا وحفاظا على المقاومة وحفظ سلاحها،
بعيدا عن كل القرارات الدولية واتفاقية الهدنة
التي يتغنى بها البعض اليوم".
واوضح بيان صدر عن اللقاء "انه بعد التشاور
والبحث في الوضع الذي تعيشه المنطقة وخصوصا
بعد اغتيال الشهيدين محمود ونضال المجذوب في
صيدا وبعد العدوان الاسرائيلي وتصدي المقاومة
له والبرنامج المشبوه الذي استهدف شخص سماحة
الامين العام لحزب الله وقائد المقاومة السيد
حسن نصر الله، صدر عن المجتمعين الآتي:
يرى العلماء ان ما حدث هو ضمن مخطط الايحاء
البولتوني والخارجي، واكدوا الثوابت التالية:
1- ضرورة اخذ الدولة دورها في حفظ الامن
ومعالجة الشأن الاقتصادي، وان يكون كل وزير
لكل الوطن والمواطنين لا لجهة معينة.
2- ضرورة صرف اموال البلديات لانماء المناطق
والخروج من الكيدية التي تتحكم ببعض المسؤولين.
وتوقف المجتمعون مليا امام التعاطي من قبل
كثير من المسؤولين مع سلاح المقاومة، وما
التعرض لقائد المقاومة في ذلك البرنامج
المتناغم مع تصريحات بعض من يدعي المسؤولية
الا النيل من قدسية المقاومة ورموزها وسلاحها
وتوهينها في نظر الامة. وهذا ما سيفشل لان
المقاومة انطلقت وهي باقية باذن الله".
وتابع
البيان:
" على الذين يتكلمون عن سلاح المقاومة ان
يرجعوا الى اهل الجنوب والبقاع الغربي وكل
الوطن الذين لم يذقوا طعم الامن والطمأنينة من
سنة 1948 الى العام 2000 الا في ظل هذه
المقاومة وفوارسها وسلاحها الذي هو الضمانة
الوحيدة لردع العدو الصهيوني وضمانة ابناء
الجنوب والبقاع الغربي وكل المواطنين في هذا
البلد".
ودعا
المجتمعون في بيانهم "كل المخلصين في هذا
البلد الى العمل على تمتين اواصر الوحدة
الوطنية"، واكدوا تأييدهم دعوة السيد نصر الله
الى ميثاق شرف سياسي واعلامي بين كل ابناء
الوطن"، كما ايدوا ما صدر عن مفتي الجمهورية
ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في
الدعوة الى الوحدة بين المسلمين واللبنانيين
وشجب كل الاصوات الداعية الى الفتنة الخارجة
عن مضمون البيان وخصوصا ما صدر عن مفتي جبل
لبنان الشيخ محمد علي الجوزو".