المطران جورج بقعوني يرعى حفل تخريج طلاب ثانوية القديس توما

 

 

موقع يا صور  - 11/6/2006

رعى متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك جورج بقعوني حفل تخريج طلاب ثانوية القديس توما في صور للعام الدراسي 2005 - 2006 ، واطلق عليه" فوج المتروبوليت جورج بقعوني".

حضر الحفل المطران يوحنا حداد وافرد الهيئة التعليمية واهالي الطلاب.

 بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ثم نشيد المدرسة, ثم القى مدير المدرسة ادمون ايليا كلمة اكد فيها "ان التحدي الكبير يكمن في تزويد انفسنا بالمعرفة والعلم", وقال:" الخطر ان نقع في مستنقع استسلام الجهل, ونتلهى بالمتاهات السياسية التي نقرأها كل يوم, لذلك علينا تصدير تربية شاملة غير مشوهة تنمي أبعاد التلميذ المختلفة وتعزز تعلقه بالقيم بفضائل عظام الا وهي الحق,الخير,والجمال". واضاف:" انه من النعم التي نعيشها ان مدرستنا بفضل هوية تلاميذها وتوزعهم على مختلف شرائح المجتمع وطوائفه تشكل نموذجا لما ينبغي ان تكون عليه الوحدة الوطنية".

 والقى المطران بقعوني كلمة قال فيها " ان بعض النزاعات والعصبيات والمشاكل الاجتماعية هي وليدة الجهل, لذلك علينا تنمية الأخلاق والأدبيات في حياة الطالب, والعمل على تنشئته ليكون مواطنا صالحا ومسؤولا عن بلده, وهنا دور المدرسة والأهل معا في ذلك". واضاف:" من السهل ان ننحو باللائمة عن الوضع الذي نمر فيه في لبنان على عاتق الآخرين والدول الأخرى ,ولكن في البداية علينا الإشارة الى أنفسنا وتحملنا مسؤولية إحياء وطننا عن طريق عيش المواطنية الصالحة", ودعا الدولة الى معالجة الوضع الاقتصادي بحكمة وايجاد الحلول المناسبة لتخطي هذه المعضلة المعيشية الخانقة التي باتت تهدد شرائح كبيرة من المجتمع اللبناني، خصوصا الطبقتين الفقيرة والوسطى".

 وتابع المطران بقعوني:"على الدولة ان تسعى جاهدة من اجل انقاذ حالات الفقر واليأس التي باتت تنتشر في مدننا وقرانا"، مشيرا الى "اننا نسعد ونفرح بان تكون بيئتنا ومعيشتنا نظيفة، من خلال الرقي والتقدم واطمئنان الانسان في هذا البلد، رغم كل الصعوبات والمضايقات التي نعانيها جميعا بسبب الضعف الاقتصادي الخانق في هذه المرحلة". وشدد على "ضرورة تطوير التعاون البناء بين المواطن ودولته للنهوض بمجتمعنا والخروج من الازمات الاقتصادية والمعيشية المتتالية". اضاف:"ان أولادنا بحاجة لاهل ومربين يجسدون الأخلاق الحميدة ويحترمون حقوق الإنسان وحرية الأخرين ويلتزمون قوانين هذا البلد, لذلك اتوجه من خلال حفل التخرج هذا الى اهل الطلاب طالبا منهم تشجيع أولادهم على التحصيل العلمي ومنحهم الفرصة الملائمة والإمكانيات اللازمة لتحقيق هذا الأمر". داعيا الطلاب الى متابعة تحصيلهم العلمي, في حال الرغبة بالعمل المهني والتعلم والتخصص وليس استسهال تحصيل الاموال, وقال: "طاعة الله وقيمه أهم من طاعة البشر او محبة المال او المراكز", وقال:"اني اشجع المؤسسات التربوية على متابعة اعمالها في خدمة الشباب والمحتاجين الى الحصول على الاسس الثقافية والروحية والخلقية التي ستجعل منهم مسؤولين في بلدهم, ومن هنا دأبت المدرسة الاسقفية منذ تأسيسها على محاولة توفير التعليم النوعي لطلابها وتضافرت جهود الجميع في انجاح ذلك".

 وفي الختام تم تقديم لوحة غنائية ومسرحية للطلاب, ثم وزع المطرانان بقعوني وحداد الدروع والشهادات على الطلاب المتخرجين.

 

                                                 رجـــوع                                   Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©