النائب حب الله دعا الى الحفاظ على وحدة الكلمة ودعم المقاومة

 

موقع يا صور  - 23/6/2006

اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن حب الله، في مؤتمر صحافي، عقده اليوم، في مكتبه في صور، انه "من المؤسف ان تتدخل دولة صديقة للبنان بشؤونه الداخلية وان تمارس ضغطها على دولة أخرى من خلال مبادرتها بتوجيه دعوة لرئيس الحكومة وان تستثني رئيس الجمهورية من حضور القمة الفرنكوفونية في رومانيا", مشيرا الى ان ذلك "أمر مخالف لكل الأعراف الدبلوماسية والبروتوكولية في العالم", وقال: "ان هذا تدخل علني بالشؤون الداخلية اللبنانية وهذا أمر مرفوض ومتعارف عليه دوليا حسب القوانين الدولية".

 ورأى انه "ينبغي ان تقدم الدعوة الى الدولة وان يتسلمها رئيس الجمهورية, لانه رئيس السلطة التنفيذية بحكم الدستور, وبالتالي يقرر من هو الوفد الذي سيذهب لحضور هذه القمة, وقال:" من يحق له معارضة الرئيس هو من داخل لبنان وليس من خارجه, وهذا أمر ديمقراطي", واعتبر انه "اذا كانت هناك دولة في العالم تأخذ موقفا ضد رئيس الجمهورية يعني ذلك انها تقوم بموقف ضد لبنان وليس ضد الرئيس" معتبرا تقديم الدعوة لرئيس الحكومة وليس لرئيس الجمهورية في إطار "الزكزكة", مبديا اسفه "ان تشارك دولة أجنبية تدعي صداقتها للبنان بإشعال وتوتير الوضع الداخلي".

ودعا النائب حب الله "الى احترام الأعراف البروتوكولية حتى لا تكون هناك مادة للسجال والخلاف بين اللبنانيين, وقال: "كفانا نزاعات وخلافات علينا ان نكون يدا واحدة وهو الا نسمع للأجنبي لانه ثبت لدينا انه لا يريد لنا الخير ويعمل لصالح عدونا".

 وعن كشف الشبكة الإرهابية، نوه بدور الجيش ومديرية المخابرات، وهنأ "الجيش قيادة وأفراد على هذا الإنجاز", واعتبر انه "يدل على ان الجيش يسير في بوصلة صحيحة نحو العدو الإسرائيلي الذي يخطط لضرب وحدة لبنان ولإثارة النعرات الطائفية, واكتشاف هذه الشبكة يضاف الى إنجازات التحرير لانه إنجاز لا يستهان به فقد وجه ضربة كبيرة الى الجهاز الأمني الإسرائيلي "الموساد", ونقول لشركائنا في لبنان ان من يريد التخريب وزرع الفتنة بين اللبنانيين هو العدو الإسرائيلي, ومن يعرف طبيعة هذا العدو يعرف انه هو وراء هذه الأعمال التخريبية, لان الإسرائيليين هم المستفيدون مما يجري في لبنان من خلال الأوضاع الداخلية المتشنجة بين اللبنانيين". وعن سلاح المقاومة قال النائب حب الله "ان الهاجس عند بعض اللبنانيين ليس سلاح المقاومة, وانما الهاجس ان السلاح لدى فئة من لون واحد وطائفة واحدة وحسب التوزيع الجغرافي السائد", مؤكدا ان" هذا لا يعني ان هذا السلاح ضد اللبنانيين", وسأل: "هل هذا السلاح يوما من الأيام شكل استفزازا لفريق من اللبنانيين او انه استعمل خارج إطار الدفاع عن لبنان, واذا أراد بعض اللبنانيين من تطمينات فنحن في مؤتمر الحوار جاهزون في البحث بكل الامور التفصيلية", معتبرا "ان سلاح المقاومة هو سلاح لحماية لبنان وقد تأكدت الحاجة اليه في الفترة الأخيرة من خلال الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومن اكتشاف الشبكة الإرهابية, وبالتالي لا يجوز في مطلق الأحوال ان يتخلى لبنان عن سلاحه ومقاومته وان يستجدي السلام والأمن من الدول الأخرى".

 ودعا "اللبنانيين الى مزيد من الوحدة, فلبنان قوي في وحدة أبنائه وبمقاومته وقوي بجيشه الوطني, علينا ان نحافظ على عناصر القوة في المجتمع اللبناني وفي مقدمتها دعم المقاومة ووحدة الكلمة".

 

                                                 رجـــوع                                   Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©