" حلبي كافيه " مطعم ومقهى راقٍ في صور وضرورة سياحية هامة

 

 

موقع يا صور  - 3/3/2007

تم مؤخراً إفتتاح مطعم ومقهى حلبي كافيه وذلك في قلب مدينة صور بحضور عدد كبير من الشخصيات والفعاليات السياسية والعسكرية والبلدية والإجتماعية في المدينة و منطقتها ، وقد كان حفل الإفتتاح مميزاً وطغت عليه أجواء الفرح والسرور والإعجاب بهذا الصرح السياحي الكبير الذي يبشر بأن مستوى الخدمات السياحية في المدينة آخذةً بالتطور والإرتقاء يوماً بعد يوم إن لناحية مستوى جودة الخدمة التي وعد صاحب المؤسسة بتقديمها والتي توازي مستوى الخدمة الموجودة في كبرى مطاعم ومقاهي لبنان وإن لناحية الذوق الرفيع في الترتيب والتنسيق والديكور المميز والتجهيزات الفخمة التي توحي بأن هذه المؤسسة الحديثة ستعمل وفقاً لمقاييس اقل ما يقال فيها انها من مستوى الخمس نجوم .

حلبي كافييه في صور

 

 

 

 

ولمزيد من الضوء على هذه المؤسسة الجديدة والحديثة فمن المهم القول أن مؤسسة " حلبي كافيه " لصاحبها إبن المدينة السيد صبحي عوض الحلبي ، قد تكون فكرة جريئة ورائدة وجديدة لم تعهدها مدينة صور من قبل حيث الفخامة والرقي هما العنوانان البارزان لمستوى الخدمات المميزة والفريدة التي تقدمها لروادها والتي سيرى فيها هؤلاء شيئاً خاصاً بعيداً بعض الشيء عن المستوى الروتيني الذي ألفوه وعرفوه ، فصاحب المؤسسة لم يألُ جهداً وتعباً وبذخاً في سبيل إخراج المؤسسة بهذا المستوى اللافت للنظر وإن كان من كلمة موجزة يمكن تلخيص عمله فيها فإنه من الحري القول أن هذه المؤسسة تشكل ثورة حقيقية في عالم خدمات المطاعم والمقاهي في صور وذلك بالطبع سينعكس إيجاباً على دورة الحركة السياحية والخدماتية في المدينة التي تستحق وبحكم موقعها على الخارطة السياحية أن تحظى بمثل هذه المؤسسات الراقية .

السيد صبحي الحلبي صاحب المؤسسة

 

 

 وتتميز هذه المؤسسة بعدد من المواصفات والسمات البارزة والمهمة إن لناحية موقعها الهام والحيوي أو لجهة خدماتها الراقية المستوى او من حيث تجهيزاتها العالية الجودة . فعلى صعيد الموقع تقع مؤسسة " حلبي كافيه " في قلب مدينة صور وعلى واحد من اكثر شوارعها شهرةً ونبضاً بالحياة ، عنينا به شارع قرطاج والذي تعارف الصوريون وبقية ابناء المنطقة على تسميته بشارع أبوديب ، وتحديداً في مبنى سنتر البيطار .

رئيس البلدية يقص شريط الافتتاح

 

ويقيناً فإن هذه المنطقة الحيوية من جسم المدينة ستزداد وهجاً وتألقاً بهذا المعلم السياحي البارز الذي سيضفي عليها نضارةً وتميزاً بالغين . كما أن الصورة بعد إكتمال المشهد الخارجي للمقهى وتنسيق مناظره أضفت رونقاً جمالياً آخاذاً ملفتاً للنظر والإهتمام على حد سواء . ومن الآن فنحن نبشر كافة أهل صور وخصوصاً المغتربين منهم بأن لياليهم الصيفية في صور ستتمتع برونقٍ مميز ، وسيكون للسهر متعةً وعنوان في صور لهذا الصيف .

 

وقطع قالب الكاتو ..

 

 

هذا لناحية الموقع وأهميته ، أما لناحية الخدمة وجودتها ، فأبسط كلمة تقال بأن هذه المؤسسة لم توجد للمنافسة وإنما للإرتقاء بمستوى العمل السياحي والخدماتي في المدينة بعد أن أصبحت صور موئلاً ومقصداً لألاف الأجانب الوافدين إليها حديثاً بحكم عملهم وكذلك فإن المدينة وبحكم موقعها المتقدم سياحياً ،لا سيما في فصل الصيف حين تتحول منتجعاً ومصيفاً لعدد كبير من اللبنانيين ، تغدو بحاجة لإبراز طابعها الحضاري والراقي ، وهذا الواقع هو ما تحاول مؤسسة " حلبي كافيه " أن تحاكيه وتتعاطى معه فعلاً ، فرواد المؤسسة سيستمعوا برقي خدمتها والسرعة في أدائها وطريقة تقديمها ، حيث أن جهداً دؤوباً وتعباً حقيقياً قد بذلا لتدريب طاقم العمل على أيدي إختصاصيين إستقدموا خصيصاً من الخارج لذلك ، ناهيك عن ان مستوى المشرفين على المشروع والعاملين فيه لديهم من الكفاءة والخبرة ما يجعلهم قادرين على طرق باب كبرى المطاعم والمقاهي في لبنان ومنافستها بجودتها وتمايزها ورقيها .

  أما فيما يتعلق بتجهيزات المؤسسة ومدى فخامتها وأناقتها وروعتها ، فحدث ولاحرج وما سبق الإشارة إليه من وصف قد لا يكون مقارناً بتاتاً بما ستقع عليه عيناك فعلاً ،  فالأثاث الرائع والوثير قد تم إختياره بدقة خاصة وعناية بالغة وبشكل يتناسب مع توفير أقصى الراحة والمتعة في الجلوس ، ومعدات التقديم الحديثة والتي هي من اجود الأصناف والماركات العالمية وأفخرها ، ستجعل المرء يندهش فعلاً في مشاهدة ما يقدم أمامه على المائدة ، ويبقى لأركيلة الحلبي الأثر الخاص والجذاب حيث إن شكلها وفرادتها ومذاقها سيجعلون منها لذةً خاصة تستدعي تجربتها بالفعل . وللعلم فإن هذه الأركيلة لن تجدها في أي مكان من العالم فهي بشكلها ومنظرها حق حصري لمؤسسة حلبي كافيه في صور والمؤسسة تملك كامل الحقوق القانونية والمعنوية في إستعمالها وعرضها ، وفي ذلك دلالة على أن كل ما سيجده المرء في حلبي سيكون مختلفاً ومن نوع آخر عما هو موجود في أي مكان ثانٍ .

 

صور اليوم تعود لتطل بوجهٍ جديد ، أقل ما يمكن ان يقال عنه أنه روعة من الروائع ، وآية من آيات الجمال والإبداع ، ومنظراً خلاباً يبعث في النفوس نشوةً ومسرة . فهنيئاً للمدينة وأبنائها بهذا العمل المتميز قلباً وقالباً . وفي النهاية يبقى الإيمان راسخاً بأن هذا المشروع هو ضروري ويمثل حاجة ملحة لإبقاء مدينتنا مدينة الارجوان وأم الحرف ملكةً متوجةً على عرش المدن تزداد سطوعاً وبهاءً وشباباً يوماً بعد يوم ، بهمة المخلصين والغيارى من ابنائها .

 

حلبي كافييه ليلاً

 

 

 

افراد طاقم المطعم مع الادارة

 

طاقم الطباخين

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©