حركة امل احيت ذكرى قائدي المقاومة محمد سعد وخليل جرادي

 

موقع يا صور - 5/3/2007

أحيت حركة "أمل" ذكرى استشهاد قائدي المقاومة محمد سعد وخليل جرادي بمهرجان حاشد في بلدة معركة بعنوان "مهرجان المقاومة والوحدة"، حضره نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان والنواب: علي حسن خليل، علي خريس، ايوب حميد، قاضي صيدا الشيخ احمد الزين، ممثل مفتي صور ومنطقتها القاضي الشيخ محمد دالي بلطة، الشيخ عصام كساب، أمين سر حركة "فتح" في لبنان سلطان ابو العينين على رأس وفد من المنظمة، وفد من التنظيم الشعبي الناصري، نجل الامام الصدر السيد صدر الدين الصدر، ممثلون للفصائل الفلسطينية وقيادات من حركة "امل" وفاعليات ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من جماهير الحركة في المنطقة.

بعد آيات من القرآن الكريم وعزف للنشيد الوطني ونشيد حركة "أمل"، أشار الصحافي حسين معنى الى أن "الشهداء هم من أرسى طريق التحرير وعبرها".

ثم رأى عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب علي حسن خليل ان "لبنان امام مرحلة جديدة تبدو معها آفاق الحل مفتوحة للخروج من الازمة السياسية التي نعيشها"، منبها إلى "بعض التدخلات الاجنبية التي لا تريد للبنان الاستقرار، ومن بعض الارادات الداخلية المتضررة من اي حل"، مؤكدا ان "منطق الشراكة الحقيقية بين اللبنانيين بعيدا من الاستئثار والالغاء هو الاساس في ترسيخ الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي".

وقال: "بعض القادة اللبنانيين، بعد ان استشعروا ان الامور تسير في الاتجاه الصحيح واستشعروا الخطر عليهم من هذا الحل، بدأوا بكيل التهم والهجوم المضاد من خلال الحديث عن ان لا نقاش في قانون المحكمة والحديث عن شروط جديدة لتشكيل الحكومة وعن الحصص فيها. نقول لهم بأننا لا نريد حلا يشكل هزيمة لاحد ويستهدف احدا في هذا البلد. نريد ان نتشارك مع الجميع، لكننا ابدا لن نرضى بان نكون الا شركاء حقيقيين في هذا الوطن. نريد الجميع يدا بيد لمواجهة الاستحقاقات الكبرى على مستوى المنطقة وعلى مستوى الداخل. ندعو اللبنانيين الى وفاق حقيقي لنواجه معا تداعيات ما يحصل في المنطقة ولنواجه معا مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية منطلقين نحو افاق اوسع نطور فيها واقعنا السياسي ونظامنا السياسي من خلال قانون جديد للانتخابات".

وانتقد "الداعين الى تغيير عقيدة الجيش اللبناني"، وقال: "ان هذه المؤسسة شكلت ولا تزال ضمانة الوطن وحماية امنه واستقرار. من يستهدف تغيير هذه العقيدة التي على اساسها وجه قائد الجيش امر اليوم للجيش الذي انتشر في الجنوب، انما يريد ان يبدل دور الوطن وموقعه، وسنقف في مواجهته على كل المستويات".

بدوره دعا الشيخ قبلان الى "تنظيم الجهود لاننا ما زلنا على مفترق طرق حيث تنتظرنا اسرائيل في كل مكان"، وطالب "بصفاء النوايا تجاه هذا البلد العظيم والمحافظة عليه من خلال وحدتنا ووحدة صفوفنا"، لافتا الى ان "خلافاتنا الداخلية سببها اسرائيل"، رافضا "الحديث عن سنة وشيعة".

وقال: "نريد وحدة اسلامية، لبنانية، عربية لا اسلامية ولا مسيحية. نعيش اجواء امل في حل المشاكل. نحيي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز للجهود التي يبذلها، ونطالب الموالاة والمعارضة بالكف عن الخطابات المتشنجة التي لا توصلنا الا الى اليأس".

وكان تخلل المهرجان مسيرة "لكشافة الرسالة الاسلامية" جابت شوارع البلدة
.

 

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©