النائب عبد المجيد صالح رد على كلام احد النواب في جوقة جنبلاط

 

موقع يا صور - 19/3/2007

رد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب عبد المجيد صالح على كلام احد النواب التابعين لوليد جنبلاط وهو النائب فؤاد السعد وقال: "كان على النائب فؤاد السعد ان يحفظ للصرح البطريركي ولسيده قيمته الروحية وموقعه السامي لدى جميع اللبنانيين في هذه المرحلة التي تشهد حوارا مكثفا بين دولة الرئيس نبيه بري والنائب الشيخ سعد الحريري لاخراج اللبنانيين من حال القلق وتجنيبهم مخاطر تعثر الحوار لا سمح الله".

أضاف: "ولان الرئاسة واسعة الصدر لا يضيق صدر الرئيس بري بالحملات الممنهجة التي يتعرض لها في هذا التوقيت بالذات، فهو يتقن ببراعة آلية الرئاسة وآلتها، ويعمل على فتح الابواب الموصدة وترميم الجسور بين مختلف الفئات السياسية والاتجاهات الحزبية، وهذا الدور هو موقع تقدير محلي واقليمي إلا من جوقة المشككين الذين يتقاسمون ادوارا معروفة النيات".

وتابع: "نسأل الزميل السعد متى تمنع الرئيس بري عن القيام بواجباته الدستورية طيلة ترؤسه لمجلس النواب؟ وما هي القوانين التي انجزت تحت باب الخروق الدستورية؟ ونلفته الى ان الرئيس بري لا يحتاج الى من يحدد له دوره في ادارة المؤسسات واحترام قواعد السلوك العملانية للمؤسسات الدستورية واحترام مبدأ فصل السلطات من دون القبول باختزال الحكومة اللاشرعية لمكون اساسي من مكونات الوفاق الوطني".

وقال: "اذا كان الرئيس بري يخلط بين النصاب والغالبية على زعمه، فهلا تكرم علينا الزميل السعيد وبين لنا كيف تمكن الرئيس بري من كسب احترام البرلمانات العربية والاسلامية التي ترأسها الى جانب رئاسته مجلس النواب بصفته النيابية والتشريعية لا بصفته رئيسا لحركة امل".

وختم: "هنا، نسجل للرئيس بري انحيازه الكامل إلى العمل البرلماني تشريعا واحتراما للدستور، ثم انقطاعه وتفرغع للحوار الذي يستهلك اكثر وقته. اما الحديث عن اليوم المشؤوم في تاريخ لنبان فهو يوم لا نرغب في ان يكون من ايام السنة، والشؤم كل الشؤم هو في المحاولات المضنية لاسقاط الحوار. ومفتاح العقد العادي ومفتاح مجلس النواب واحد، وهو انجاح الحوار في عين التينة برعاية عربية واقليمية بحيث يكون نجاح الحوار يوم سعد للبنان لا طالع شؤم".

يذكر ان وليد جنبلاط شخصياً كان قد ذكر في احد تصريحاته المتعددة والمتنوعة ان نوابه في منطقة بعبدا - عاليه هم مجموعة من الاغبياء وتجدر الاشارة الى ان فؤاد السعد هو نائب عن هذه المنطقة فيكفيه في هذا المجال شهادة رئيس كتلته النيابية بحقه وحق باقي الملتحقين باللائحة الجنبلاطية التي تسولت اصوات جمهور المقاومة والتي لم تكن لتفوز بالانتخابات لولا هذه الاصوات الا ان الغدر والخيانة تبقى السمة الغالبة لهؤلاء الاشخاص الذي لن يرحمهم التاريخ ابداً .

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©