كشافة الرسالة الاسلامية - صور كرمت عوائل شهداء وجرحى العدوان

 

موقع يا صور - 19/3/2007

 اقامت "جمعية كشافة الرسالة الاسلامية" في صور احتفالا كرمت خلاله اسر شهداء وجرحى عدوان تموز الماضي، برعاية رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ممثلا بعقيلته السيدة رندى، في مجمع باسل الاسد الثقافي في حضور وزير الصحة الدكتور محمد جواد خليفة، النائب عبد المجيد صالح، المقدم جورج الياس ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، العقيد موسى جفال ممثلا المدير العام للامن العام اللواء وفيق جزيني، ممثيلين عن مطارنة صور، رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني، رئيس الحركة الثقافية في لبنان بلال شرارة اضافة الى المسؤول التنظيمي المركزي لحركة "امل" علي كوراني ومسؤول العلاقات الخارجية علي حمدان وقيادات حركية وكشفية ورؤساء مجالس بلدية واختيارية.

بداية تحدث باسم المكرمين الجريح خضر غزال وشدد على البقاء على نهج الامام موسى الصدر والرئيس نبيه بري، تلاه المفوض العام للكشافة حسن حمدان عارضا ما قامت به الجمعية خلال حرب تموز ومؤكدا "ان الوطن لن يهزم طالما ان التضامن حوله من قبل الجميع".

ثم رأى رئيس الهيئة التنفيذية في "امل" محمد نصر الله "ان الوطن لا يزال يرزح تحت وطأة الاخطار من خلال الجهات التي لا تريد الخير للوطن". وقال:"ان حلقات التشاور واللقاءات التي يجريها الرئيس بري مع النائب سعد الحريري تهدف الى منع الفتنة، وفي حال فشلت فمستقبل الوطن سيبقى مجهولا"، لافتا الى "ان لقاءات عين التينة قطعت شوطا طويلا من التقدم في مقاربة الامور بين الموالاة والمعارضة".

بعد ذلك قالت السيدة بري:"اسمحوا لي في هذه المناسبة وبعد مضي اكثر من 8 اشهر على توقف العدوان ان الفت عناية المعنيين في لبنان لا سيما من يمتلك الامكانات والقدرات من وزارات وادارات معنية في شأن محو آثار العدوان وتمكين الاهالي من اعادة بناء ما تهدم وتمكين الهيئات الانسانية والاهلية غير الحكومية التي تحركت خلال الحرب وتحملت مسؤولياتها الانسانية ولم تنتظر دعوة من احد، انما انطلاقا من ايمانها وواجبها الوطني فكانت كما انسان الجنوب هدفا مباشرا للعدوان فدمرت العديد من المستوصفات وتضررت العديد من المستشفيات والمراكز الاجتماعية. وللاسف حتى الان لم نلمس ان الحكومة قامت بواجبها حيال ما جرى ولو بالحد الادنى، لا بل اجزم القول انه لولا حضور بعض الجمعيات التطوعية لكانت صورة الوضع الاجتماعي والصحي في الجنوب في سلم اولويات عملها غاب عن جدول اعمالها واهتمامها سوى انه حضر فقط في الخطاب السياسي والاعلامي".

وتابعت:"انني في هذا المجال ادعو المعنيين في لبنان الى ابعاد ملف معالجة تداعيات عدوان تموز لا سيما الانسانية والانمائية والصحية والاجتماعية عن اي سجال سياسي داخلي والى عدم توظيف هذا الملف في الصراعات. فقضية الجنوب وانسانه وشهدائه وجرحاه ومعوقيه وترابه واطفاله اغلى وارفع من ان ننزلها من مقامها السامي وننزلق بها الى متاهات الخطاب السياسي الرخيص".

واضافت:"فالجنوب نريده ان يبقى اولوية ويجب ان يبقى فوق اي انقسام وسيبقى كذلك بارادة ابنائه وقياداته الوطنية والروحية. اما وقد كتب على الجنوب وعلى لبنان ان يقدم الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الجريح والمعوق تلو المعوق ويبني بروح الامل على حدود التضحية".

وختم
ت السيدة بري قائلة:"عهدي لكم ان نبقى نردد معكم ومع رئيس جمعية الكشاف الرئيس نبيه بري باننا سوف نبقى نسير على طريق الجلجلة بعناد المؤمن، وشعارنا الا نهدأ او نستكين طالما على ارضنا محتل وفي عيون أطفالنا قلق على المستقبل ولن يخيفنا ان تحولت ايام السنة كلها ذكريات حزينة ولن تثنينا قوة عن التعلق بهؤلاء الناس الطيبين الكرماء وبهذه الارض المعطاء. فدعوتي لكم ايها المكرمون ان تنتصروا كما عودتمونا على جراحاتكم وألمكم وليبقى شعاركم "أعدوا".والى اللقاء في مواعيد اخرى من التضحية والعطاء".

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©