فبعد صمت ارادي عن الكلام لحكمة هدف من ورائها
ايصال الوطن الى بر الامان وانقاذه ممن يريد
ايقاعه بالفتنة الطائفية ، وبعد ان اكثر قرود
السياسة ومسوخها من توجيه سهامهم المسمومة
اليه في الفترة الاخيرة وصولاً الى تمثيلتهم
الهزلية الفاشلة على ابواب القاعة العامة
للمجلس النيابي التي ادى دور البطولة فيها
القائد الميداني للاكثرية الوهمية المدعومة
امريكياً وليد جنبلاط بالاشتراك مع الفطحل
الدستوري وجه السعد الوطني النائب في
القائمقامية الجنبلاطية فؤاد السعد وباقي
الكومبارس النيابي من كتلتي المستقبل والقوات
، إذ بالرئيس نبيه بري يطل على اللبنانيين
والعرب بمؤتمر صحفي محكم ومتقن وبكلام موزون
بميزان من ذهب فيضع النقاط على الحروف كما قال
السفير السعودي ويسمي الاشياء بأسمائها ،
فأكفهرت وجوه واسودت وجوه والغى البيك مؤتمره
الصحافي مرغماً وعاد سعد الحريري على وجه
السرعة الى بيروت ليلاقي يد الرئيس بري التي
اعلن انها لم تزل ممدودة للحوار والتلاقي .
وقد تابع الصوريون بمعظمهم كلمة الرئيس نبيه
بري ووقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده في قصر
عين التينة وقد اجمعت ردود الفعل الرسمية
والشعبية في صور على الاشادة بكل ما ورد في
كلام دولة الرئيس وتأييد مواقفه الوطنية
الشجاعة المتقدمة ودعمه في حرصه على الحوار
والتصدي لمشاريع الفتنة والحرب .
وقد كان كلام الرئيس بري محور الاحاديث
الصورية الامس واليوم حيث عبر الصوريون عن
اعجابهم الشديد بشخصية الرئيس بري والذكاء
الفائق الذي يتمتع به والحنكة السياسية التي
لا تضاهي التي يملكها .
كما وعبرت بعض الجمعيات والنقابات في مدينة
صور عن تأييدها لمواقف الرئيس بري واستنكارها
للحملة التي يشنها بعض الاقزام المأجورين
للخارج على دوره وذلك عبر عدد من اليافطات
التي رفعت في معظم الشوارع الرئيسية لمدينة
صور .
كما اصدرت بعض الشخصيات والفعاليات السياسية
والاجتماعية في صور تصريحات مؤيدة وداعمة لكل
ما جاء في مواقف الرئيس بري .
ايها الجنوبيون هنئياً لكم بقائدين عظيمين
سيذكر التاريخ اسميهما بأحرف من ذهب هما
تلميذي ذاك الامام العظيم المغيب السيد موسى
الصدر اعاده الله سالماً الا وهما الجنوبيين
الكبيرين دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وسماحة
حجة الاسلام وسيد المقاومة السيد حسن نصرالله
حفظهما الله من كل مكروه .