-
في تلك الفترة التقط اجمل الصور لمدينة صور
ويقول ان البعض كان يسخر منه حينما يراه يصور
الميناء او البحر او الاثارات .
-
في الستينات عمل مصوراً مع مصلحة الاثار فكان
يلتقط الصور لكل ما يتم العثور عليه خلال
عمليات التنقيب وهو شاهد اعادة بناء قوس النصر
ويؤكد ان معظم اثار صور النادرة قد سرقت فور
العثور عليها من قبل اشخاص كانوا في موقع
المسؤولية حينها ويعرفهم فرداً فرداً .
-
عام 1964 نقل نفوسه من صيدا الى حي الجورة في
صور بمساعدة المختار المرحوم محمد سلامي .
-
كان الامام المغيب السيد موسى الصدر يرسل في
طلبه لتصوير كل ما ينجز من اعمال انمائية
وعمرانية ويعتز الترجمان بعبارة خاطبه فيها
سماحة الامام المغيب وكان يتفق معه حينها على
عمل فقال له : " لا تغلي علينا كثيراً في
الاسعار لان هذه الاموال ليست لنا بل هي لاهل
الجنوب المحرومين " ويقول ان سماحته كرر كلمة
المحرومين ثلاث مرات.
-
انتسب الى التضامن منذ تاسيسه ومن رفاقه في
القلعة العروبية العريقة كل من المناضل محمد
الزيات وياسر وحسين نعمة وشهيد ثورة 58 محمد
قاسم .
-
يعتقد الترجمان انه صور حوالي 5 ملايين صورة
شمسية طيلة 58 سنة وعدد لا يحصى من الصور
العادية .
-
يتأسف الترجمان على ارشيفه الذي دمره الصهاينة
خلال اجتياح 1982 وعلى الاثارات القيمة التي
سرقت من صور تحت ناظريه دون ان يتمكن من فعل
شيئ .
-
يعتب على كل من استعانوا بصوره في اعمالهم
وكتبهم ولم يذكروا ان هذه الصور انما تعود
اليه.
-
لديه مجموعة كاميرات نادرة عمر اصغرها 100 عام
وهو يعتز بمجموعته .
-
يذكر من المصورين عاطف خالد والحاج حسين
السمرا ودرويش درويش ومحمود سكيكي ويقول انهم
كلهم مصورون كبار ولديهم اعمال رائعة .
-
يقترح تغيير اسم حي الجورة في صور الى حي
الامين وطلب من موقع يا صور القيام بالحملة
اللازمة لذلك بالتعاون مع الاهالي والمخاتير .
-
يقترح تكريم شيخ النجارين علي بحسون وملك
الفرانين محمد عابد ( ابو ابراهيم ) والاسكافي
القديم ابو حسن بحر والحاج سعدو زعتر ويقول
انهم اشخاص قدموا كثيراً للبلد.