وبتاريخ اجراء احصاء العام 1932 كانت مدينة صور عبارة عن الحارة
القديمة فقط وكانت هذه الحارة مقسمة الى عدد
من الاحياء اما حي الرمل وهو الاسم الذي يطلق
على كل المنطقة السكنية التي تقع جغرافياً
خارج نطاق الحارة القديمة والتي يفصل بينها
وبين الحارة خط افقي ممتد من ساحة البوابة
مروراً بشارع التضامن وصولاً الى شارع الخراب
فهو حي حديث نسبياً يرجع تاريخ نشوئه الى
اواخر الخمسينات واوائل الستينات ولذلك فلا
وجود لحي الرمل في السجلات الرسمية للدولة
اللبنانية ، اما سكان حي الرمل الصوريون فكلهم
مسجلين في احياء الحارة القديمة كحي المنارة
وحي الجورة والحسينية وباقي الاحياء وهم
انتقلوا للبناء والسكن في حي الرمل على مراحل
زمنية مختلفة بعدما ضاقت بهم الحارة القديمة
ولمعظم سكان حي الرمل اقارب في الحارة القديمة
.
اما احياء مدينة صور وفقاً للسجلات الرسمية فهي عشر احياء مقسمة على
الشكل التالي :
-
حي
الحسينية وهو اكبر الاحياء الصورية سكانياً
وله ثلاثة مخاتير هم حالياً فاطمة سحمراني و
فوزي درمسيس وعماد عز الدين .
-
حي
المنارة وله مختاران هما ناصر سحمراني و محمد
علي بدوي .
-
حي الجورة
وله مختاران هما علي فران و فضل بحر .
-
حي
المصاروي وله مختاران هما قاسم درويش ووليد
الملاح .
-
حي الجامع
وله مختار واحد هو ابراهيم بيطار .
-
حي
البساتين وله مختاران هما خليل الزين وحسن
دهيني .
-
حي
الكاثوليك وله مختاران هما اديب براضعي وجورج
براضعي .
-
حي
الموارنة وله مختار واحد هو انطوان خير الله .
-
حي
الارثوذكس وله مختار واحد هي يولا الخوري .
ومؤخراً الحقت منطقة الشبريحا بمدينة صور واضيفت كحي جديد الى احيائها
باسم حي الشبريحا بقرار من وزارة الداخلية ليس
له ما يبرره لا جغرافياً ولا سكانياً كونه ليس
للشبريحا حدود عقارية ملاصقة مع مدينة صور
فبلدة العباسية تفصل بينهما ، كما ان جميع
سكانها ليسوا من ابناء المدينة .
الا ان هذا القرار لم ينتج سوى مفاعيل ادارية محضة حيث ان الصوريون
وبالرغم من محبتهم واحترامهم لاهالي الشبريحا
كجيران واخوة ، الا انهم لا يعتبرون الشبريحا
حياً من احياء مدينتهم ويعتقدون انه كان من
الانسب الحاقها ادارياً ببلدة العباسية او
انشائها كبلدة مستقلة بذاتها ادارياً.
وللشبريحا مختار واحد هو الحاج رضا عون .
وقد يتساءل معظمنا عن كيفية اطلاق التسميات
على الاحياء الصورية والاسباب التي تقف خلف كل
تسمية من هذه التسميات ، موقع يا صور تحدث الى
عدد من الوجوه الصورية الاصيلة في حب المدينة
وعشقها والمطلعة على اسرارها وخفاياها وعلى
تفاصيل حكاياها كما وعلى وجهة سير النسيم
البحري بين ازقتها وحواريها ومن هؤلاء عدنا
بالآتي :