| |
|
حركة امل احيت الذكرى السنوية لشهدائها في
بلدة طيردبا |
موقع يا
صور -
13/5/2007
رأى عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب علي
حسن خليل في احتفال اقامته حركة "امل" لمناسبة
الذكرى السنوية لشهداء الحركة في بلدة طير دبا
- قضاء صور، في حضور رئيس المكتب السياسي
للحركة الحاج جميل حايك، قيادات حركية،
فاعليات حزبية، رؤساء مجالس بلدية واختيارية
وحشد من ابناء البلدة والجوار، "ان الاستمرار
في منطق الاستئثار والممارسات الكيدية على
مستوى الوزارات والادارات واللامبالاة في
التعاطي مع قضايا الناس وهمومهم، هو منطق ساقط
ولن يستمر وسيسقط كما سقطت تجارب مماثلة
سابقة"، وقال:" ان المشاركة على قاعدة التكامل
بين ادوار الجميع وحدها تصنع قرارا قويا في
البلد"، مشيرا الى "ان مواجهة الاستحقاقات
الكبرى والصغرى لا تكون الا بحكومة وحدة وطنية
توصلنا الى تفاهم حول كل القضايا العالقة".
اضاف:" هناك فرص للحل وللتفاهم امام
اللبنانيين قبل الانتخابات الرئاسية، حتى ولو
لم نصل الى تفاهم حول صيغة حكومية جديدة، يجب
ان يشكل الاستحقاق الرئاسي فرصة لتوافق داخلي
لبناني، ومن دون هذا التوافق يمكن ان يدخل
البلد في المجهول"، مؤكدا "المساعي التي
يبذلها الرئيس نبيه بري لتأمين ارادة لبنانية
مخلصة تدفع باتجاه ان يكون هذا الاستحقاق فرصة
للتلاقي والتوافق"، مشيرا الى "ان هذا التوافق
لايأتي الا على قاعدة الالتزام بالدستور الذي
ينص صراحة على تأمين نصاب الثلثين لعقد الجلسة
الانتخابية"، لافتا الى "ان الثلثين يشكل قوة
للطرف الاخر كما للمعارضة ويعطي قوة للمسيحيين
بالدرجة الاولى وقوة للمسلمين كشركاء في صنع
رئيس جديد للجمهورية في لبنان، رئيس قوي قادر
على الحسم وعلى جمع كل القوى والاطراف من خلال
برنامج واضح يرسم صورة الدولة في المستقبل
ويبدد الهواجس والقلق لدى اللبنانيين".
وتوقف النائب خليل عند التحرك الشعبي المطلبي
وقال:" نقول للحكومة الفاقدة للشرعية اننا
كنواب للجنوب لن نسكت ولن نتراجع حتى تحقيق
المطالب التي اعلنا عنها في المؤتمر الوطني
الذي عقد في المصيلح والذي سيتابع وسيتوسع"،
رافضا وضع "هذا التحرك في اي سياق سياسي معين،
لانه تحرك انمائي بامتياز ومطلبي يستهدف تأمين
حقوق الصابرين الصامدين الذين هدمت منازلهم
ومؤسساتهم ولحق الاضرار بممتلكاتهم
ومزروعاتهم، فيما السلطة تتحكم بالهبات
والمساعدات والتبرعات المقدمة من الدول
الشقيقة والصديقة وتحبسها عنهم"، مشيرا الى
"ان الارقام الكاذبة والاضاليل التي تطلقها
هذه السلطة لن تستطيع ان تموه الحقيقة وتغير
الواقع المر".
وردا على سؤال، اكد النائب خليل على "العلاقة
الوطيدة بين الجنوبيين وقوات الطوارىء الدولية
في اطار الالتزام بالقرار 1701 الذي يحدد مهمة
اليونفيل"، كما اشاد ب "الجيش اللبناني وبدوره
الوطني ومواقف قيادته الوطنية التي تسهر على
حماية الوطن وتأمين الامن والاستقرار وحماية
السيادة اللبنانية".
|
|
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|