قديما قالوا الكبار يموتون والصغار ينسون
هذا الشعار رفعه اللاجئون الفلسطينيون في
مخيم البرج الشمالي شرق مدينة صور اللبنانية
في الذكرى ال 60لنكبة فلسطين .
حفاظا على الذاكرة الفلسطينية للعادات
والتقاليد نظم في مخيم البرج الشمالي للاجئين
الفلسطينيين الذي يضم حوالي 17الف لاجئ جلهم
من منطقة الحولة في اصبع الجليل شمال فلسطين
العرس الفلسطيني على الطريقة التراثية
الشعبية القديمة
فمنذ الصباح توزعت المهام حيث انقسمت النسوة
المشاركات الى مجموعات مختلفة . البعض منهن
انهمكن في اعداد حنة العروس واخريات بدأن
بالتحضير لوجبة الغداء بكل ما يلزمها من الحطب
والارز واللحوم واللبن وغيرها
اما مجموعة الرجال التي انشغلت في تحضير زفة
العريس والحمام فقد تحوقلت حول العريس الذي
الذي انهمك الحلاق في قص شعره وترتيب امره
العرس التراثي الذي يرمز الى العادات
الفلسطينية القديمة يهدف الى تقوية ذاكرة
الجيل الذي هجرته اسرائيل من وطنه الام فلسطين
وهذا جزء من الصراع على هوية فلسطين العربية
كما عبر ابو محمد 76عاما اضاف انا اتذكرنفسي
في هذا العرس في قريتي ديشوم شمال فلسطين قبل
ان يطردنا الاحتلال الاسرائيلي في العام 48
حيث كنا نشاهد هذه الاعراس ونشارك في الاعداد
لها
بعد ساعتين من التحضير اصبح العريس جاهزا
للقاء عروسه التي اضحت جاهزة للقاء العريس
وخرج مع الاهل والاصحاب من منزله محمولا على
الاكتاف وسط قرع الطبول واصوت المزامير
وزغاريد النسوة وحلقات الدبكة المتنقلة الى ان
وصل الى منزل اهل العروس ليستقبل بنثر الورود
والارز ولتحمل العروس وعريسها على هودج مخصص
لهذه المناسبة
النسوة انتهين من اعداد طعام الغداء وحان موعد
غداء العرس ليتحلق الضيوف حول موائد الطعام
مبتهجين مسرورين
حلقات الدبكة لا زالت مستمرة ليخرج الجميع في
موكب العريس والعروس ويسيروا في شوارع المخيم
ويستقروا في محطات لتقبل التهاني والتبريكات
من الاهل والاصدقاء وجميع الحاضرين
العريس والعروس بالرغم من صغر سنهم قاموا بهذا
الدور الرمزي يرددون شعار بعد ستين عاما ان
مات الكبار فالصغار ما زالوا يتذكرون