| |
|
"اليوم الصيدلي الرابع عشر عن التداوي
بالاعشاب" في استراحة صور |
موقع يا صور - 4/5/2008
نظمت نقابة صيادلة لبنان "اليوم الصيدلي
الرابع عشر" عن "التداوي بالاعشاب"، برعاية
وزير الصحة محمد جواد خليفة في استراحة صور
السياحية، في حضور النائب عبد المجيد صالح،
ممثل وزير الاعلام غازي العريضي مدير الاذاعة
اللبنانية فؤاد حمدان، ممثل وزير الدفاع الياس
المر العقيد حسن خليفة، ممثل النائبة بهية
الحريري نزار الرواس، ممثل قائد الجيش العماد
ميشال سليمان العقيد اديب غطاس، ممثل مدير عام
الضمان الاجتماعي محمد كركي مدير مركز صور حسن
عليان، مسؤول الصحة المركزي في حركة "امل"
حسين طهماز، نقيب صيادلة لبنان الصيدلي صالح
دبيبو، نقيب اطباء لبنان في بيروت الدكتور
جورج افتيموس، نقيب اطباء لبنان في الشمال
الدكتور نسيم خرياطي، فاعليات نقابية
واجتماعية، حشد من صيادلة لبنان بالاضافة الى
رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني.
بعد النشيد الوطني وتقديم من امين سر النقابة
الدكتور طوني يوسف، القى النقيب صالح دبيبو
كلمة اكد في خلالها "حرص النقابة على المصلحة
العامة واحترام المهنة بكل صدق وامانة كما على
المؤسسات ذات الصلة"، معلنا "الحرص ايضا على
استمرارية مؤسسة الضمان الاجتماعي"، مثمنا
"دورها الكبير الذي تقوم به".
وقال:" نحن مستعدون لبذل كل الجهود
الاستمرارية وديمومته الا اننا بالمقابل نأمل
ونتمنى على ادارة الضمان ان تستمر بمبادلتنا
هذا التقدير".
واكد "اننا كقطاع صيادلة وكشريحة موجودة في
هذا المجتمع، لن نتهاون قيد انملة في حقنا
الاخلاقي والقانوني والمعنوي الذي كلفته كل
القوانين والتشريعات وسندافع عن هذا الحق حتى
النهاية، خصوصا اننا في بلد من لم يمكن حاضرا
بالدفاع عن حقه ذهب حقه هدرا للاخرين".
وتابع:" ان ثقتنا بكم كبيرة، واننا على ثقة
انكم حريصون علينا وعلى مهنتنا وهذا ما لمسناه
لمس اليد خلال لقاءاتنا العديدة مع الجميع،
ونكرر تقديرنا للوزراء والمديرين العامين
الذين تفهموا واقعنا وطروحاتنا، وسنستمر بكم
ومعكم في حماية مهنة الصيدلة".
وسأل: هل التداوي بالاعشاب حقيقة ام وهم؟ "نحن
كقطاع مهني علمي لا ننكر اهمية الاعشاب، هذه
المنتجات التي خلقها الله لمنفعة البشرية وهذه
الثروات استطاع العلم ان يستخدمها لفائدة
البشرية. ان المسؤولية تقضي ان يتم التعاطي
معها على اسس علمية صرفة وبرقابة صارمة من
الهيئات المعنية في وزارة الصحة والا تتحول
باي لحظة الى قنابل موقوتة وقد لا تحمد
عقباها".
اضاف:" ان الترويج لهذه الاعشاب يتم عبر حملات
اعلانية مركزة خاصة على الاعلام المرئي، وكون
استعمال هذه الاعشاب غير خاضع لقاعدة طبية
صيدلانية مباشرة، فانها قد تصيب وتخيب احيانا،
وان تبعات هذه الخيبة اصبحت تنعكس مباشرة على
العلاقة بين المواطن والصيدلي والطبيب، لان
هذا الفشل تسقط تبعاته على العلاقة النفسية
بين المريض والدواء".
ورأى الوزير محمد جواد خليفة "ان القطاع الصحي
بحاجة الى تطوير بشكل دائم نتيجة المشاكل
المالية، ونتيجة التطور التقني والارتفاع
المفرط في سعر الخدمات الطبية، داعيا الى
"ضرورة الحفاظ على نظامنا الصحي المتطور".
وقال:" في كندا وبريطانيا والمانيا ينتظر
المريض سبعة اشهر لاجراء عملية في القلب
المفتوح. اما في لبنان فيحصل عليها في اقل من
اسبوع"، منتقدا "الفوضى التي من شأنها ان تضر
بصحة البلد وبالصحة العامة".
وقال:" ان الادوية التي تقدمها وزارة الصحة
للامراض السرطانية، نصف الدول الغنية في
الخليج لا تقدمها باعتبار انها غالية الثمن".
وفي شأن ارتفاع اسعار الدواء، اقترح الوزير
خليفة على الصيادلة "ارشاد المواطنين ولعب
دورهم بتأمين الادوية اللازمة البديلة التي
تحمل نفس المفعول والنتائج اذا كانت متوفرة
باسعار اقل نتيجة للظروف السياسية الصعبة"،
معلنا عن "توجه في مرحلة متقدمة اطلاق نوعين
من التأمين الصحي العام تشرف عليه الدولة، بما
ان هناك مستشفيات حكومية قادرة على القيام
بدورها بدءا من عمليات القلب المفتوح وزراعة
الاعضاء وسرطان الاطفال والكبار"، متمنيا على
"القوى السياسية والنقابية النظر الى تطوير
القطاع الصحي وليس نقده"، داعيا الى "العمل
والابتعاد عن النقد الغير بناء".
وفي الشأن السياسي، رأى الوزير خليفة انه لا
"يوجد اي سبب لعدم حضور طاولة الحوار التي دعا
اليها الرئيس نبيه بري، لان البديل عن الحوار
والعودة الى التصريحات المتشنجة والحادة التي
تستدعي ردود فعل وادخال البلد في نفس الدوامة
التي خرج منها منذ فترة"، مؤكدا ان "المبادرة
العربية لا تزال صالحة للخروج من الازمة
الراهنة، وان العماد ميشال سليمان ما زال
رئيسا توافقيا ضمن خطة وضعتها الجامعة
العربية".
وقال: "اصبحنا اليوم نتطلع الى حكومة انتقالية
قبل الدخول في الانتخابات والتحضير لها على
اساس قانون انتخابي افضل من القوانين
الماضية"، مبديا "تخوفه من وجود قرار خارجي
بتجميد الوضع اللبناني وتأجيل الاستحقاقات
بطرق مختلفة مرتبطة بزيارة الرئيس الاميركي
وما يرسم للمنطقة من عملية خلط اوراق قد تصب
معها اعادة تركيب السلطة في لبنان ما يزيد
الامور تعقيدا".
وجدد الوزير خليفة التأكيد "ان العودة الى
الحوار هو المدخل للخروج من الازمة"، معتبرا
"ان طاولة الحوار تسهل الشروع بلقاءات ثنائية
وثلاثية، وفي ادارة الخلاف او تضرر الوفاق".
وتوقف عندالازمة المعيشية وزيادة الاجور،
وقال:" على اهمية الارقام التي تطرح اتخوف من
ان تلحقها زيادة اسعار جميع السلع والخدمات".
اضاف:" انا اؤمن بزيادة التقديمات الاجتماعية
بشكل ثابت للناس من صحة وتعليم وضمان شيخوخة،
وهذه هي القاعدة التي يمكن ان تحفظ اي خلل
اقتصادي مع ضرورة سيطرة الدولة على التعاطي
العشوائي في بعض السلع".
|
|
|
|
|
|
 |
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|