ورفعت الحشود التي تقاطرت الى صور منذ الصباح
الباكر الاعلام اللبنانية واعلام حزب الله
وحركة امل والتيار الوطني الحر والحزب
الديمقراطي اللبناني ( بزعامة الامير طلال
ارسلان ) وتيار المردة (بزعامة الوزير السابق
سليمان فرنجية ) .
الاحتفال شارك فيه عدد كبير من الشخصيات
الرسمية تقدمهم الى جانب الامين العام لحزب
الله السيد حسن نصرالله كل من ممثل فخامة رئيس
الجمهورية العماد اميل لحود الوزير فوزي صلوخ
، ممثل دولة الرئيس نبيه بري النائب ايوب حميد
، ممثل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة
الوزير جهاد أزعور ، ممثل النائب العماد ميشال
عون النائب سليم عون ، وفد من تيار المستقبل
برئاسة الوزير السابق سمير الجسر ، وفود من
الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية والفصائل
الفلسطينية ، شخصيات روحية ، نواب ووزراء
سابقون ، ممثلو قادة الاجهزة الامنية
والعسكرية ، رؤساء بلديات ومختارين وفعاليات .
افتتح الاحتفال بتلاوة مباركة من القرآن
الكريم ثم قدمت فرقة الولاية بعض الاناشيد من
وحي المناسبة .
بعد ذلك تحدث الامين العام لحزب الله السيد
حسن نصرالله فقال : "اننا منفتحون على النقاش
حول الإستراتيجية الدفاعية، وقال: "نحن مخلصون
للهدف وهو تحرير الأرض وحماية الوطن، ولسنا
متعصبين للوسيلة. قدمنا رؤيتنا للاستراتيجية
الدفاعية فتفضلوا وقدموا رؤيتكم بهذه
الاستراتيجية. لا يكفي أن تأتي وتناقشني فقط،
بل أن تقدم البديل، وهذا البديل يجب أن يطمئن
اللبنانيين جميعا ولكن بالدرجة الأولى يجب أن
يطمئن أهالي جنوب لبنان الذين عانوا وكانت
يدهم في النار منذ 1948". ورأى "إن موعد 8
حزيران مفصل بالنسبة إلى مستقبل لبنان ومصيره
وأمنه" وسأل: "هل نحفظ مصير لبنان أم نجعله
مكشوفا أمام العدو الصهيوني"، مؤكدا "أننا لا
نريد أن نشكك بوطنية أحد أو خلفية أحد، ونرفض
أن يشكك أحد بوطنيتنا وخلفيتنا".
وشدد السيد نصرالله على ان حركة امل وحزب الله
لم يعودا حليفين بل انهما اصبحا اكثر من ذلك ،
فهم اصبحا روحاً واحداً وقلباً واحداً متمنياً
ان يكون ذلك هو حال كل الاحزاب والتيارات في
لبنان لان في ذلك مصلحة وطنية عليا .
وتمنى السيد نصرالله في نهاية كلمته ان يعود
علينا عيد التحرير القادم وقد تحرر الجزء
الباقي من ارضنا في شبعا وعاد الينا اسرانا
وفي طليعتهم عميدهم سمير القنطار الذي نأمل ان
يكون خطيب العيد السابع للتحرير .