موقع يا
صور
- 4/11/2007
إلى القلوب الحالمة بأيقونة جمالك يا صور
إلى العيون التي أرقت النعاس ورافقت الأسحار
وإرتشفت مع أنس لياليك كأسها المعتق بخمر
الإيمان والسكينة .
إلى بسمات العاشقين التي تحقد على ثغرك العذب
وتطفو مهلوسة على مستحة ربيعك الأنيق النتشي
بورود الفخر وأزهار السحر .
إلى الدموع التي تتفجر فوق ينابيعك قطرات خجل
للمعشوق والذارفة عند أسرار هيكلك وقداسة
مقامك نزيف فيض من الآسى والألم حين يغدر الشر
براءة صباحاتك .
إلى الأقلام التي نذرت نفسها قرابين صدق هد
ووفاء على سطور دفاترك المقدسة والتي طوبها
القديسون ومجدوها على مذابح بحرك الروحاني .
الى الذين يتحدثون لغات الفقراء ويهلوسون
ترانيم المسامحين عند ابواب كنائسك ويدندنون
وجدانهم تراويح في اروقة مساجدك .
إلى الحالمين بصباحات غدك المشرق والمستحضرين
إرثك الحضاري وموروثك الخلاق وتراثك المبدع
إلى المتمسكين بإيمانك وقيمك ومثلك .
إلى المشتاقين لأنشودة ذكرياتك الخالدة والتي
يرتلونها على أنغام أنينك حين تبكين تواضع
عظمتك.
الى المتلهفين طموحاتك وأحلامك أملاً ينبت في
صحرائك الخضراء .
إليكم يا أخوتي في موقع يا صور تحية وفاء
وإجلال وسلام ومحبة وإعتزاز .
حين كتبت هذه الكلمات المتواضعة أيقنت الحقيقة
وإستجليت أنه لو إستنفذت كل طاقات التعبير
والصفات والعبارات الرقيقة لعجزت عن إيفاء
وصفكم . لكنني أشكر الله تعالى بأنه مكنني من
إسقاط جزء من الحجة التي تجثم على كاهلي
والملقاة على عاتقي وعلى ذمة كل مواطن صوري
شريف برد القليل من جميلكم وفضلكم وروعتكم
وأيقنت أن صور بوجدانها وماضيها وحاضرها
ومستقبلها هي التي ستكرمكم بتاج الخلود على
مملكة عزها وعظمتها وسوف تسرد حكايتكم الجميلة
إلى الأجيال التي سوف تتعاقب على نسيجها
الوردي .
دمتم فخراً لصور الرسالة والحضارة .
دمتم فخراً لصور الوطن والمواطن .
إبن الموقع
أخوكم حسن فصاعي