وعن المرحلة الأولى المتعلقة بتقييم الإقتصاد
المحلي فقد شرحت الآنسة برجي بأنها نفذت من
قبل معهد الإستشارات والبحوث وكان هدف الدراسة
توفير المعلومات المفصلة والحديثة عن اوضاع
المدن وقدراتها وقد تمحورت الدراسة حول عشر
مدن لبنانية هي زحلة ، عالية ، النبطية ،
طرابلس ، الهرمل ، جونية ، حلبا ، صيدا ،
بعلبك وصور . وكان الهدف منها جمع المعلومات
عن هذه المدن ودراسة نقاط القوة والضعف والفرص
والعقبات أو المخاطر المحيطة بعملية التنمية
ضمن إطار هذه المدن . وتحديد المساهمين
والشركاء وتقييم المعلومات والقدرات التنافسية
لديها .
وفي المرحلة الثانية تم إختيار خمس مدن من
ضمنها صور وعنوان المرحلة هو تطوير السياسة
ووضع الإستراتيجية . وأهداف المرحلة هذه هو
تعزيز الإقتصاديات المحلية من خلال تنافسية
المدن المختارة وإختبار المقومات التنافسية في
القطاعات وتطوير إستراتيجيات لتعزيز هذه
التنافسية ووضع أنظمة المعايير .
بعد ذلك تحدث منظمة
ICMA
السيد جفري عن التنمية الإقتصادية الناجحة
التي تهدف إلى خلق إستثمارات في المجتمعات
المحلية كإستثمارات رؤوس الأموال والاعمال
والتركيز على أي نشاط أو قطاع من شأنه تعزيز
قدرة المجتمع المحلي على التنافسية وتلبية
الحاجات ذات الأولوية الكبرى كالبنى التحتية
وإعادة التطوير .
بعدها كان الكلام للدكتور علي المقداد الذي
قدم معلومات عامة عن مدينة صور كان قد توصل
إليها المشروع من خلال الدراسات الأولية التي
أقيمت عن المدينة . فبين أن صور من خلال دراسة
نشاطها الإقتصادي تعتمد على السياحة بحكم
موقعها التاريخي والجغرافي وما يعزز النشاط
السياحي في المدينة هو سواحلها الرملية
المميزة والممتدة على طول 5 كيلومترات إضافة
إلى غناها بالآثار التاريخية وهي تمتلك إرثاً
ثقافياً وأثرياً غنياً صنفته الأونيسكو كإرث
عالمي عام 1994 وتغطي المواقع الأثرية 50% من
صور التاريخية التي يتعدى عمرها 5000 سنة .
وعن الصناعة في صور فتبين أنه يوجد في صور
وقضائها 554 مؤسسة صناعية بحسب دراسات جرت
العام 1994 منها 8 كبرى و31 متوسطة و515 صغيرة
وتتوزع الصناعة على القطاعات التالية : قطاع
الألبسة وقطاع المفروشات وقطاع المأكولات
والمشروبات وقطاع المعادن .
أما الزراعة في صور فقد بين الدكتور مقداد بان
الأنشطة الزراعية في صور تغطي 17833 هكتاراً (
أكثر من 35% من الزراعة في الجنوب بأكمله )
ويعمل في الزراعة حوالي 195000 مزارع 37% منهم
مزارعون دائمون . بينما يتعاطى 23000 نسمة
أعمالاً تختص بالمواشي . وتتواجد أيضاً تربية
النحل .وقدم معلومات وافية حول نقاط القوة
والضعف للصناعات الزراعية في صور .
وبعد ذلك تحدثت مندوبة عن شركة خطيب وعلمي عن
مفهوم مراكز الرصد الحضري والغرض والأهداف من
وراء هذه المراكز والأنشطة الرئيسية لهذه
المراكز لجهة صياغة مؤشرات النجاح الرئيسية
المحلية وإختيار أهم هذه المؤشرات لوضع
النموذج بإستخدام نظم المعلومات الجغرافية .
وبعد إنتهاء كلمات السادة المشاركين في
البرنامج ، كان الكلام لعدد من الشخصيات
والفعاليات الصورية الذين قدموا رأيهم في
برنامج التنمية المنوى القيام به . وبحكم
كونهم ابناء المدينة فقد بينوا حاجات مدينة
صور وأهم القطاعات الإنتاجية في المدينة التي
تحتاج للتنمية والتطوير .