الصوريون على اهبة الاستعداد لتلبية نداء المعارضة الوطنية

موقع يا صور   - 30/11/2006

حسن فصاعي

مما لا شك فيه ان اجواء الممارسات والاهواء السياسية المشحونة والمتوترة وحالة التوتر واللاإستقرار القائمة التي توحي بإستحضار الحرب الاهلية العبثية قد زادت من احتقان ابناء مدينة صور والهبت مشاعرهم وحركت عواطفهم واحساسيهم بعد ان اطاح الخطاب السياسي لبعض الفرقاء كافة الخطوط الحمراء وتعدى و هتك حرمات الافكار والقيم والمثل التي يؤمن بها الاخرين في ظل بلد يقدس الديقراطية ويكرس قوانينها ومؤسساتها ، والانكى من ذلك كله ان من تنعت نفسها بالاكثرية قد اتسم حوار اقطابها بلغة التخوين والتحريض والذي لا يرضي الا المتربصين بأمن وسلامة الوطن ( ونتوصل الى اجتهاد معين مفاده ) :

 

 

 

ابطال المقاومة والتحرير

 

 

 

 

 

لقد اتفق معظم المفكرين على ان الممارسات والتعديات الخاطئة تولد حالة من الثورة الشعبية من خلال استنهاض قوى قائمة في النفس البشرية عفوية ولا ارادية كرد فعل اولي على طبيعة الظلم السياسي التعسفي من خلال الاستئثار بالسلطة والتنكر والاستنزاف المنظم لطاقات شرائح واسعة داخل النسيج الاجتماعي ولقد تزامن ذلك لحسن الحظ مع دعوة السيد حسن نصرالله على ان ساعة الصفر او ساعة الحرية ورفع الغبن السياسي ستدق غداً معلنة اسقاط الحكومة التي انحرفت عن مسار الشرعية القانونية وخانت مبادئ الدستور الوطني وتنكرت لشعارات السلم الاهلي والوحدة الوطنية والعيش المشترك .

وقد اعلن الصوريون حالة من الطوارئ والتأهب وذلك بعيد لحظات من اعلان سماحته الجهاد الديمقراطي والمواجهة الدستورية ، وقد ابدى الشباب الصوري اندفاعه وتلهفه للنزول الى ساحات الشرف وشوارع الحرية في بيروت لإعلان حالة الوفاء وتجديد البيعة والثقة لكل القوى والاحزاب الشريفة التي صانت الاستقلال وحمت الوطن كما وعد سماحة السيد نصرالله دولة والرئيس بري بأخذ الامور على عاتقهم وتحقيق المفاجآت واكدا على ان هذا هو الوعد الصادق الذي سيتوجه الانتصار باسقاط حكومة واشنطن وباريس .

وضمن الاجواء الميدانية اختلفت اراء ابناء المدينة فمنهم من اكد على انه مستعد لاسقاط 17 ايار مرة جديدة ومنهم من اكد على انه ذاهب الى بيروت مكفناً بالعلم اللبناني .

اما الحاج ابو حسين خضرا وهو رجل تسعيني اكد على انه شارك في الثورة على الانتداب الفرنسي وهو اليوم على اهبة الاستعداد للثورة على حكومة الغرب الحالية .

والملفت كان اتفاق معظم الاراء على ان التحركات الشعبية لا تشكل اي نوع من التحدي او الاستفزاز ولا تحمل في طياتها اي صبغة مذهبية او طائفية بل هي منضوية تحت لواء الوطن والمواطنة الكريمة حتى ان الشعارات هي وطنية بحتة تكرس السيادة والحرية والوحدة الوطنية تحت عنوان " كلنا للوطن للعلى للعلم "

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©