فتح أحيت في الرشيدية الذكرى الثانية لغياب الرئيس عرفات

 

موقع يا صور- 6/11/2006

 

 أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، في احتفال أقامته في قاعة الشهيد فيصل الحسيني في مخيم الرشيدية، في حضور النائب عبد المجيد صالح، عضو كتلة "فتح" في البرلمان الفلسطيني احمد ابو هولي، عضو المكتب السياسي في "حزب الله" حسن حدرج، امين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اللواء سلطان ابوالعينين، ممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية، الأحزاب اللبنانية، رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من أبناء مخيمات منطقة صور.

 

 

بعد تقديم من جهاد حنفي والوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء الثورة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية، وعن روح عرفات، وعزف موسيقى النشيدين اللبناني والفلسطيني، القى مسؤول الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل كلمة دعا فيها الى "ضرورة تحديد الحوار الفلسطيني الداخلي على أسس تشكل برنامجا مشتركا لكل مكونات الأطياف الوطنية والشعب الفلسطيني للوصول الىحكومة وحدة وطنية". وقال: "الحالة الفلسطينية لا يمكن ان تقاد باتجاه أحادي، او ثنائي او ثلاثي، فهي تقاد بالوحدة الوطنية ومقاومة موحدة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي". ودعا الى "طاولة حوار بعيدة عن اي وساطة يتحاور فيها الفلسطينيون فيما بينهم لانجاز المشروع الفلسطيني والقرار الفلسطيني المستقل". كما دعا فيصل "الحكومة اللبنانية للاتفاق على رؤية سياسية حيال الشعب الفلسطيني لدعم اللاجئين سياسيا ونضاليا لاجل حق العودة، واقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية جملة لا تفصيلا، باعتبارها حقوق مستحقة للضيف من قبل المستضيف، وضروة انهاء الاحكام على خلفية النضال السياسي".

اما عضو المكتب السياسي في "حزب الله" حسن حدرج قال: "ان السبيل الوحيد لتحصين جبهتنا الداخلية ومواجهة المخاطر التي تستهدفنا، هو بالذهاب بحرص ومسؤولية وايجابية نحو تشكيل وحدة وطنية". وأشار الى "ان مسيرة الجهاد والمقاومة مسيرة متواصلة في لبنان وفي فلسطين والعراق، في مواجهة مشروع الهيمنة الأميركية الإسرائيلية"، مؤكدا "وقوف "حزب الله" الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته".

من جهته وصف النائب عبد المجيد صالح "المجتمع الدولي بالأعمى والأحول سياسيا، لانه لا يرى الا بعين واحدة اي المصلحة الإسرائيلية". وقال : "انه وعلى بعد ساعات من مؤتمر التشاور، فان اي اختلاف داخلي في لبنان هو اضعاف للمقاومة في لبنان وفلسطين". وأضاف: "ان الحرص الأميركي والحب الأميركي الذي يتبدى للحكومة اللبنانية، هو شهادة على الحكومة وليس لها، ونحن نربأ بأن تكون الحكومة بحاجة الى شهادة أميركية ".

 وختم النائب صالح منتقدا "الصمت العربي وصمت فضائيته حيال ما يجري في فلسطين من مجازر ودمار وخراب على ايدي العدو الاسرائيلي".

 فيما أكد النائب الفلسطيني احمد ابو هولي على "عدم التفريط بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وعدد مآثر الرئيس الشهيد عرفات الذي رفض التوقيع في "كمب ديفيد"، وبرباطة جأش قاوم حصاره ومحاصريه في رام الله، مشيدا بلبنان وبمقاومته، وبصموده في وجه العدوان الاسرائيلي، مؤكدا وقوف الفلسطيني مع وحدة لبنان ارضا وشعبا".

وفي الختام ألقى اللواء سلطان ابو العيينين كلمة قال فيها:" نأبى في هذه المناسبة الا ان نكون الاوفياء للدم الفلسطيني وللطلقة الاولى لحرمة الدم الفلسطيني الذي هدر على ارض غزة وغيرها"، مشيرا الى "ان حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بانها خشبة الخلاص من حصار مشؤوم ومن تآمر دولي، وصمت عربي". اضاف:"اكراما لكل الذي حصل، علينا العودة الى لغة الحوار والعقل، ولتبقى بنادقنا مصوبة باتجاه العدو، لنطوي صفحة من الرعب الذي يخيم على اهلنا في فلسطين ، وشبح الحرب الاهلية التي لا يمكن ان ينتصر فيها احد منا الا العدو الاسرائيلي". وجدد ابو العينين "تحديد موقعه من القرارين 1701 و1559"، مشيرا الى "ان السلاح الفلسطيني والشعب الفلسطيني في لبنان، هو نتيجة وليس سببا، وهناك قرار صادر عن هيئة الامم المتحدة مضى عليه 59 عاما". وقال:" ليس مسموحا لاحد المطالبة بقرار حديث وتناسي القرار 194 ، اما سلاحنا فهو كذلك نتيجة، فلتعالج الأسباب التي أودت الى ذلك". وقال:" ليس صحيحا ان المقاومة وحدها تمتلك السلاح، بل ان نصف اللبنانيين لديهم السلاح، ونحن جاهزون على تفاهم لهذا السلاح، لكن ليس على طريقة نزعه ومن يقبل بذلك يقبل بالتوطين، هذا السلاح له ارتباط عضوي بحق العودة، فمن يستطيع إعطاء الضمانات الأمنية وبالأمس ذبحنا في صبرا وشاتيلا ، مطالبا بالحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني. اضاف:" واهم من يظن "ان القضايا الانسانية والاجتماعية قابلة للمقايضة على السلاح، اننا نعيش على ارض لبنانية، لا نقبل الا ان نكون تحت سقف القانون العادل الذي يعاملنا بالسواء، مبديا قلقه من النزاعات الداخلية اللبنانية". وقال:" سنكون اولى ضحاياها، وان اي توافق نحن اول من يقطف ثماره هنا وفي فلسطين"، داعيا "الى عدم المس بالسلاح الفلسطيني الذي يمثل ضمانة لنا ولهم، ولن يكون ورقة سياسية بيد احد من اللبنانيين على حساب اي آخر ، ولن يكون بندقية للايجار، وليس له اي وظيفة سياسية في لبنان، وان احدا من الفصائل الفلسطينية يمكن ان يلعب دورا في الحياة اللبنانية".

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©