روعة الجمال الإلهي يتجلى مع تعاقب الفصول في مدينة صور

 

موقع يا صور- 8/11/2006

هي صور التي عرفناها ، جميلة ، لا بل رائعة الجمال ، خصها الله بتجليات من إبداعاته فكانت آية من آيات عظمته في خلقه وتكوينه .

ولصور مع الجمال حكاية أزلية عمرها من عمر زبد الموج المتكسر على شطآنها ومن عمر اصداف الموركس المتناثرة بين حبات رمالها الذهبية الصفراء.

 

 

فتية من صور يصطادون في بحر المدينة ظهر اليوم

 

و مع تتابع فصول السنة تكون صور على الموعد ، فما ان يغيب فصل ويطل فصل آخر حتى تراها  وقد خلعت عنها ثوباً جميلاً لترتدي ثوباً أكثر جمالاً واشراقاً ، فلا تملك إلا ان تعشقها في كل الفصول وان تفتن بروعتها في كل يوم ، فصور هي الجمال الذي تشكل تراباً وصخوراً وبحراً وهي الروعة التي تجلت شطآناً وبساتين برتقال ، فكيف لنا ان نفارق صور وقد سكنت منا العيون واستوطنت القلوب وأسرت المهج ، وكيف لنا ان نعشق سواها وهي معشوقتنا الأبدية منذ الولادة وحتى الممات .

واليوم ، كان يوماً تشرينياً دافئاً ، فسطعت الشمس مشرقة في كبد السماء ، وازرقت صفحة البحر وسكنت مياهه ، ولا يحتاج ابن صور من يصف له روعة البحر وجماله الساحر في التشرينين ، واستثمر ابناء صور هذا الطقس الرائع الدافئ فخرجوا للتنزه والتمتع بجمال مدينتهم وروعتها وليس احب على الصوري من ان يكحل عيناه بجمال مدينته التي يفتخر بالانتساب اليها .

كاميرا موقع " يا صور " كانت ايضاً هناك تكحل عدستها بجمال مدينتها وعادت لزوارها بصورة معبرة لفتية من أبناء المدينة ( الصيادين بالفطرة ) وهم يصطادون السمك ( المليئة الرملية ) مقابل الكورنيش الجنوبي .

 

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©