| |
|
حزب الله اقام حفلاً شعرياً في صور تكريماً
للشهداء من المعلمين |
موقع يا
صور- 13/11/2006
نظمت "التعبئة التربوية" في "حزب الله" حفلا
شعريا تكريما للشهداء من المعلمين والطلبة
الذين استشهدوا خلال عدوان تموز، لمناسبة يوم
الشهيد، برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة
النائب حسن فضل الله، شارك فيه عدد من الشعراء
اللبنانيين والعرب.
أقيم الاحتفال في قاعة "مركز باسل الاسد
الثقافي" في مدينة صور في حضور عوائل الشهداء
وحشد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية
وشخصيات سياسية ومدراء مدارس وثانويات
ومهتمين. وتخلل الحفل شريط فيديو أعده قسم
"التعبئة التربوية" في الحزب عرض صورا للشهداء
الاساتذة والطلبة مع رسالة للامين العام ل"حزب
الله" السيد حسن نصرالله التي ارسلها
للمجاهدين اثناء عدوان تموز.
بعد
ذلك، القى الشعراء عبد الرحمن يوسف من مصر،
وتميم البرغوتي من فلسطين وإيهاب حمادة من
لبنان عدد من القصائد الشعرية.
والقى
النائب فضل الله كلمة اشار فيها الى "أن
الحكومة الحالية فقدت شرعيتها الميثاقية وبات
وجودها مخالفا للدستور، ولم تعد لأي من
قراراتها شرعية دستورية، فهي في أحسن الاحوال
عبارة للقاء قوى البريستول مع فارق ان
إجتماعات هذا اللقاء تعقد في السراي الحكومي
برئاسة أحد اعضاء هذا اللقاء بدل حضور
مستشاريه، وبياناتها هي بيانات فريق 14 شباط
بعدما فقدت الوزراء الخمسة نتيجة سياسة القوى
الممسكة بقراره". وقال: "أن أولى الخطوات
الجدية العملية والواضحة هي إستقالة الوزراء
لنقول لهم إنتقلنا الى المعارضة، وعليكم ان
تتحملوا المسؤولية عن إفشالكم مسعى تشكيل
حكومة الوحدة الوطنية وإفشال التشاور، وإذا
كانت خطواتنا الاولى في هذا الحجم فعليهم ان
يتوقعوا خطوات في الحجم ذاته بل وأكثر فعالية
وجدية وإصرار على الوصول الى هذه النتيجة
والخطوات اللاحقة التي سنلجأ اليها بالتعاون
والتنسيق مع حلفائنا على امتداد الوطن من كل
الافرقاء والاطياف"، لافتا الى "أن هذه
الخطوات التي يكفلها الدستور ويحميها ستكون
خطوات فاعلة، ولن يستطيع هؤلاء ان يغيروا وجهة
السير". وأضاف: "مهما قالوا ومهما إتهموا
وحرضوا، وأطلقوا من خطاب عليهم، أن يدركوا
إننا نسير في قطار لن يوقفه شيء على الاطلاق
قبل ان نصل الى النهاية المطلوبة وهي نهاية
تكون لمصلحة الوطن ولمصلحة الجميع، وليس
النهاية التي يبقى فيها هؤلاء مستأثرين
بالقرار السياسي، ويبقى هؤلاء يهيمنون على
ادارات الدولة. لذلك حفظا لدماء هؤلاء
الشهداء، وحفظا لهذا الانتصار، ولمنع وضع
لبنان في غير موضعه وتغيير هويته ولمنع
إستجلاب مزيد من الوصايات على لبنان وإستلحاقه
بمحاور خارجية التي رأينا بعضا من صورها في
فلسطين، فإننا ماضون في خيارنا وعليهم أن
ينتظروا منا المزيد من الخطوات مهما كان
خطابهم، ومهما كانت إجراءاتهم، لأنها إجراءات
تتناقض مع الدستور وتتناقض مع اتفاق الطائف".
واشار النائب فضل الله الى "أن الدستور في
مقدمته يقول لا شرعية لأي سلطة تناقض صيغة
العيش المشترك، هناك شريحة كبيرة اليوم خارج
الحكومة، كيف ستحكم هذه الحكومة؟ لن نقبل منها
تحايل على الدستور بأن تقول رفضنا الاستقالة
لتكمل خرقها للدستور ولتكمل خرقها لصلاحيات
المؤسسات الدستورية". وختم بالقول: "عليهم أن
يتوقعوا منا المزيد، والايام المقبلة ستكشف عن
هذا المزيد اذا لم يتداركوا أمرهم وليعودوا
الى رشدهم ويستدركوا أخطاءهم، وليعلموا أن
لبنان يحكم من لبنان، وأن المتغيرات الخارجية
لن تنفع أحد، وهم يعلمون اليوم أن تلك
المتغيرات في غير مصلحتهم".
|
|
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|