من يقوم بالترويج للمساعدات الحكومية الامريكية في صور ؟ ملاحظات حول اعلام هاوٍ واعلام يميني مشبوه واعلام جاهل لا يستطيع التمييز

 

موقع يا صور - 4/10/2007

قلعة بحر صور او برج مباركة

 

المحــرر ...

من يقوم بتوطئة التسلل الامريكي المشبوه الى مدينة صور عبر الترويج لمساعدات موهومة قدمتها هذه الادارة المجرمة الملطخة اياديها بدماء العرب والمسلمين من فلسطين الى العراق والسودان وصولاً الى لبنان ، ومن اخذ يطبل ويزمر بطريقة مبتذلة وساقطة لهذه المساعدة المرفوضة شكلاً ومضموناً ولو تم تلوينها وتمويهها بطابع المساعدة الثقافية او الانمائية او ما شابه.

35 الف دولار امريكي يا سادة قدمتها الادارة المجرمة في واشنطن لترميم قلعة بحر صور المعروفة ببرج مباركة كانت كفيلة لان يطلق بعض اصحاب الالسنة المعروضة في كل حين للاستثمار والايجار والبيع والشراء العنان لالسنتهم مدحاً وتنويهاً وتهليلاً ولو اقتضى الامر منهم ان يرقصوا ابتهاجاً لما قصروا ....

35 الف دولار امريكي مبلغ اقل من تافه باستطاعة اي متمول صغير في لبنان ان يؤمنه بسهولة وهناك افراد قدموا فعلاً مبالغ تفوقه في مشاريع تنموية محلية ، هذا المبلغ كان كفيلاً بجعل اصحاب الاقلام الصفراء يكتبون المعلقات المدائحية التي تنوه بأهمية الخطوة وضخامتها وحرص الولايات المتحدة على الحفاظ على التراث الانساني وكان ينقص البعض ان يذرف الدموع على مظلومية الولايات المتحدة وما تتعرض له من تنكيل في العراق حيث تقوم برحلة سلام لنشر الديمقراطية !!!.....

كيف تُـقبل المساعدات الحكومية الامريكية في مدينة صور ؟؟ وهل اصبحنا بلا كرامة وبلا مسؤولية لهذه الدرجة ؟؟ هل نسينا ان القنابل الذكية والصواريخ العملاقة التي قتلت علي ونجيب شمس الدين وريان قدسي وطفلتيها والطفلة لين صفي الدين والحاجة زينب فاخوري ومحمد سقسوق والحاجة ام محمد السمرا وغيرهم وغيرهم من مئات الشهداء الذين سقطوا على امتداد الجنوب والوطن في تموز 2006 انما هي اسلحة امريكية الصنع ويبلغ ثمن الصاروخ الواحد منها اضعاف مضاعفة من مبلغ الـ 35 الف دولار الذي يهلل له بعض الحمقى !!!!

كيف ننسى شهداءنا الذين قتلوا بتحريض امريكي مباشر وبأسلحة امريكية وتخطيط امريكي بتنفيذ صهيوني ويقف احدنا بوقاحة ليقول ان قلعة صور البحرية يجري ترميمها بمساعدة امريكية مشكورة بلغت 35 الف دولار وقدمت عبر المديرية العامة للآثار !!!

كيف يجرؤ اي كان على مجرد التفوه بكلمة اطراء واحدة في مدينة الامام الصدر بحق الادارة المجرمة التي تمعن فينا قتلاً وتدميراً كل يوم ، وهل اصبح كلام الاطراء والمديح الذي يصدر عن بعض الاشخاص وبعض الاعلاميين من اصحاب الثمن البخس المعروف كلاماً يعبر عن الارادة الصورية حقاً كما يدعي مطلقوه ذلك !!!!

هزلت فعلاً وقولاً ، وبات يجب التصدي لبعض التصرفات وفضح بعض الاسماء علّ البعض يرتدعون عما هم غارقون فيه حتى رؤوسهم ، ايضاً بات يجب عدم السكوت عن بعض الاعلاميين وبعض الاعلام المشبوه الذي ما زال يتابع نهجه في التواطؤ على المقاومة والتحريض عليها والذي وصل به الامر خلال حرب تموز 2006 لترصد اماكن اطلاق الصواريخ وتصويرها وبث الصور مباشرة على الهواء متيحاً الفرصة للعدو لتحديد ما عجز عنه طيرانه الاستطلاعي والتجسسي الامر الذي دفع المواطنين الجنوبيين والصوريين للتصدي بأنفسهم لهؤلاء بالطرق المناسبة والتي يفهمونها جيداً .....

ومما يؤسف له فعلاً ان ينجرف بعض هواة الاعلام في صور وربما عن حسن نية في الترويج لهذه المساعدة المشبوهة وندعوهم بمحبة للتدقيق جيداً فيما ينشرونه وان لا يبقوا اسرى بعض الاعلام اليميني المتطرف من جهة وبعض الاعلام الجاهل من جهة اخرى والذي لا يستطيع التفريق بين الوزير السابق والوزير المستقيل !!!!!

وبالعودة الى قلعة صور البحرية المشرفة على بحر مباركة نسبة الى ذاك الجزء من البحر الصوري المبارك بقداسة السيدة العذراء عليها السلام ، تلك القلعة التي بناها الصوريون القدماء للدفاع عن ثغور مدينتهم البحرية في مواجهة الغزاة الطامعين ، تلك القلعة التي اذلت جيوشاً وامماً وحضارات تكسر عنفوانها على الصخور البحرية لسيدة البحار صور ، تلك القلعة الصلبة المنيعة المنتصبة على مشارف البحر والتي لم ينل من هيبتها وعنفوانها مرور السنين الطوال ولا جنون البحر وغضبه لن ترضى حجارتها ان يعاد ترميمها بمال امريكي مشبوه ومجرم ملطخ بدماء الابرياء على امتداد العالمين العربي والاسلامي ، هذه القلعة هي رمز عنفوان المدينة ومجدها الغابر وقوتها وتمردها ستكون ايضاً رمزاً لهزيمة الامريكيين والصهاينة ومشروعهم في منطقتنا.

وللمتواطئين والمطبلين والمزمرين والمصفقين والمهللين والجهلة نقول : احذروا غضب شعوبكم وارجعوا الى ضمائركم وكونوا مع شعبكم فإن شعبكم منتصر حكماً لا محالة .

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©