| |
|
المشروع الاماراتي انهى تطهير مساحة 7.5 مليون
متر مربع من الالغام |
موقع يا
صور -
8/10/2007
أعلنت إدارة
المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان عن تحقيق
إنجاز جديد في مجال مشروع إزالة الألغام
والقنابل العنقودية من جنوب لبنان حيث تمكنت
فرق التطهير التابعة للمشروع بنهاية شهر أيلول
الماضي من تطهير مساحة 7,5 مليون مترا مربعا،
كذلك ارتفع عدد البلدات والقرى التي تم
تطهيرها وتسليمها لسكانها نظيفة وخالية من خطر
الألغام والقنابل العنقودية والقذائف العمياء
والقذائف غير المنفجرة ليصل إلى 68 قرية وبلدة
في أقضية النبطية، حاصبيا، صور، بنت جبيل،
جزين ومرجعيون.
في هذا الصدد، نقل قائد مجموعة هندسة الميدان
الإماراتية الرائد إبراهيم علي الفلاحي "أن
الأراضي التي تم تطهيرها من الألغام والقنابل
العنقودية والقذائف العمياء وغير المنفجرة منذ
بداية المشروع وحتى نهاية شهر أيلول 2007،
بلغت مساحتها 7,5 مليون متر مربع.
وتم العثور خلال عمليات التنظيف على 6824 لغم
وقنبلة عنقودية. وبلغ مجموع عدد البلدات
والقرى التي تم تطهيرها من الألغام والقنابل
العنقودية 68 قرية وبلدة حيث تم تسليمها إلى
رؤساء البلديات ومخاتير القرى بإشراف إدارة
المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان وبحضور
مسؤولي مركز التنسيق لنزع الألغام الذي يشرف
عليه فريق من الأمم المتحدة والجيش اللبناني.
وثمن المسؤولون اللبنانيون ورؤساء البلديات
ومخاتير القرى التي تم تسليمها مبادرة رئيس
دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
لإزالة الألغام والقنابل العنقودية من جنوب
لبنان.
وفي هذا الاطار، قال قائمقام بنت جبيل إبراهيم
موس درويش "إن المبادرة الإماراتية الكريمة
وبالتحديد الأنشطة المتعلقة بنزع الألغام
والقنابل العنقودية هامة جدا وحيوية لأنها
تعالج مشكلة تشكل مخاطر جسيمة جدا على
الأفراد، ولا سيما أن الألغام والقنابل موزعة
في الحقول والبراري حيث يتنقل سكان الجنوب وهم
في معظمهم من الفلاحين والعمال المزارعين".
من جهته، قال رئيس إتحاد بلديات جبل الريحان
فيصل محمد زين "إن المشروع الإماراتي أعاد
الأمل إلى المزارعين بحراثة وزراعة أراضيهم
بعد تنظيفها من الألغام". وتوجه بالشكر لدولة
الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا على
"المساعدة الأخوية المستمرة والتي تعبر عن روح
التضامن مع الشعوب التي تحتاج إلى المساعدة".
بدوره، قال رئيس بلدية الجرمق ميلاد فارس
"نتوجه بخالص شكرنا وعميق امتنانا إلى جانب
دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على
الخدمات الجمة التي قدمتها للبنان وذلك قبل
العدوان الإسرائيلي وأثنائه وبعده وخصوصا على
مبادرتها بنزع الألغام والقنابل العنقودية
المنتشرة في معظم ضواحي البلدة والتي كانت
تهدد حياتنا اليومية وحياة أبنائنا. فقد أخذوا
على عاتقهم مسؤولية القيام بهذه المهمة الصعبة
والمحفوفة بالمخاطر وكل ذلك في سبيل توفير
الأمن والأمان لشعب لبنان وللتخفيف من أوجاعه
وآلامه نتيجة النكبات والحروب المتتالية عليه،
فكانوا مثال التضحية والوفاء والعطاء. وهل
هناك من عطاءات وتضحيات أسمى وأنبل من أن ينذر
الإنسان نفسه لإبعاد شبح الموت المتفجر من
الأرض عن أخيه الإنسان؟ إن أي شكر لا يفي مثل
هذه التضحية حقها".
وأشار رئيس بلدية طيردبا حسين سعد إلى "أن
دولة الإمارات العربية المتحدة كان لها أياد
بيضاء منذ بداية الانسحاب الإسرائيلي عام 2000
من خلال مشروع التضامن. ويأتي اليوم استكمال
ذلك المشروع من قبل المشروع الإماراتي لدعم
وإعمار لبنان خير دليل على الموقف الكبير تجاه
لبنان للتخلص من الاحتلال".
ونوه رئيس جمعية تجار صور محمود قرعوني
بالمبادرة الإماراتية لما لها من مردود إيجابي
على المواطن الجنوبي حيث تمنع عنه خطر الموت
المحدق به من جراء ألغام الموت المتربصة بحرية
الإنسان، "ولا ننسى للمشروع الإماراتي مساهمته
الملموسة في إنعاش الحركة الاقتصادية من خلال
تأمين فرص العمل للشباب اللبناني".
وتجدر الاشارة الى أن مبادرة تطهير أراضي
الجنوب اللبناني من الألغام والقنابل
العنقودية والقنابل العمياء تأتي انطلاقا من
حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم
لبنان للتخلص من هذه الألغام والقنابل
المنتشرة في جنوبه حيث شكلت هذه المبادرة التي
ينفذها المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان
أحد أضخم المشاريع ما بعد الحرب نظرا إلى حجم
خطرها وتأثيرها الكبير في تهديد الحياة بكل
أوجهها ومرودها الايجابي على حياة المجتمع
اللبناني بكل فئاته.
ويتواجد حاليا للمشروع الإماراتي 30 فريق
إزالة ألغام وقنابل عنقودية يعملون على تطهير
جنوب لبنان من هذا الخطر بمشاركة عناصر هندسية
من القوات المسلحة الإماراتية. ويعمل المشروع
من خلال هذه المبادرة على تطهير 156 شرك خداعي
و274 حقل ألغام و26550 لغم و225 موقع قنابل
عنقودية و5462 قذيفة غير منفجرة.
علما أنه وبحسب الدراسة الميدانية التي قام
بها فريق متخصص من القوات المسلحة لدولة
الإمارات وبالتنسيق مع الجيش اللبناني والأمم
المتحدة الممثلة في مركز التنسيق لنزع
الألغام، سيتم تطهير ما تبقى من المنطقة التي
كانت محتلة سابقا في جنوب لبنان، باستثناء
الخط الأزرق، مع نهاية عام 2007 من الألغام
والقنابل العنقودية.
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|