موقع يا
صور -
8/10/2007
استغرب مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة
الشيخ نبيل قاووق كيف يمكن لفؤاد السنيورة ان
يبرئ اسرائيل من الجرائم الارهابية في لبنان،
طالما هو يعلم ان شبكة رافع قد اعترفت بانها
ادخلت عبوات ناسفة من الزوارق الاسرائيلية
امام شواطئ جونيه وخلده، وطالما ان الطائرات
الاستطلاعية الاسرائيلية كانت ولا تزال تحلق
فوق بيروت وجبيل وكسروان والمتن كلما كان هناك
انفجار في تلك المناطق وطالما ان اسرائيل هي
المستفيد الاول.
وقال خلال حفل الافطار السنوي لمندوبي تجمع
المعلمين في الجنوب، اقيم في منتجع النسيم في
حناويه، ان امريكا ليس لها حلفاء في لبنان
انما تريد في لبنان ادوات لمشروعها، وحليفها
الوحيد في المنطقة هو العدو الاسرائيلي،
فلماذا تزييف الحقائق وتبرئة امريكا من
ارهابها لجرائمها في لبنان والعراق
وافغانستان، أليس في ذلك تحد لارادة الامة
والشرفاء الوطنيين في لبنان..؟ ولماذا الاصرار
على تبرئة اسرائيل من الجرائم الارهابية في
الساحة اللبنانية، ولكن لا يحق لهم ان يبرؤا
اسرائيل. مضيفا: كنا نسأل عن سر المديح
الاسرائيلي والامريكي لحكومة السنيورة الذي هو
مدعاة للخجل وليس للافتخار، وليس ان يصل بهم
الامر ان يصرحوا علنا ان اسرائيل بريئة من
الجرائم.
واكد ان المعارضة الوطنية معنية الى اقصى حد
بأن لا تسمح لامريكا بتحقيق اية مكاسب سياسية
في لبنان على حساب الدستور والشراكة والوحدة
الوطنية، ولا أن يكون فيه رئيس للجمهورية
بمواصفات اسرائيلية. وعندما يكون هناك رئيس
يرضى عنه باراك واولمرت ويختاره بوش بالتأكيد
لن نقبل به ولن يحكم إلا من خلال التوافق.
ولفت الى ان المعارضة لا زالت تعطي الاولوية
للتوافق، واذا كان من هم في 14 شباط يظنون
انهم امام فرصة للتحكم بكافة مصائر البلد فهم
واهمون ويراهنون على سراب، ولا يمكن لهم أن
يأتوا برئيس بالنصف زائدا واحدا، لان هذا هو
لبنان المقاومة الذي انتصر على عدوان تموز.
مضيفا: لو كانت المقاومة انهزمت في تموز يمكن
لهم ان يأتوا برئيس من 14 شباط على ظهر دبابة
اسرائيلية لكن الدبابات الاسرائيلية التي كان
يُراد ان تأتي برئيس للجمهورية دمرناها في
وادي الحجير وسهل الخيام.
وقال: ان المشروع الامريكي في المنطقة في طريق
الانحدار والتراجع، وننصح 14 شباط ان لا
يربطوا مصيرهم بمصير المشروع الامريكي ولا
يربطوا الاستحقاق الرئاسي في لبنان بهذا
المشروع ولا يكونوا امريكيين اكثر من امريكا.
ان مصلحتهم بالتوافق مع شركائهم في الوطن
والتوافق مع المعارضة الوطنية اللبنانية وليس
مع ستيفن هادلي ومع رايس الملطخة ايديهم بدماء
شهدائنا. مضيفا: ان ادارة بوش حسمت خياراتها
الاستراتيجية في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق
وايران والمنطقة باتجاه التصعيد وجرّ المنطقة
للمزيد من التأزم وتعطيل كافة الحلول السلمية
فيها.
واعتبر ان الاستحقاق الرئاسي لا يعني فئة دون
اخرى في لبنان. المعارضة الوطنية اللبنانية
مؤتمنة على حماية الشراكة والدستور والوحدة
الوطنية. اما فريق 14 شباط فهو لا يتورع عن
تهديد الشراكة والانقلاب على الدستور وتعريض
الوحدة الوطنية للخطر. مجددا التأكيد بان
المعارضة الوطنية اللبنانية ومن باب حرصها على
استقرار البلد تقدمت خطوات ومدت يدها باتجاه
الوفاق فما كانت النتيجه الا انهم غلبّوا
الوفاق مع الامن القومي الامريكي على الوفاق
الوطني اللبناني، على الرغم من ان المسافة الى
المعارضة هي بالتاكيد اقرب واضمن من المسافة
الى واشنطن والى رايس وبوش الذين لا يريدون
الوفاق في لبنان.