وقد القى راعي الاحتفال الوزير خليفة كلمة
اعتبر فيها "أن دعوة رئيس مجلس النواب
نبيه بري للحوار والتشاور هي المدخل للخروج من
الأزمة التي نتخبط فيها في هذا الوقت الصعب"،
وتمنى "أن يكون عدم إعطاء بعض القوى جوابا
بالنسبة الى حضورها الا بعد العودة والمشاورة
مع قواعدها السياسية والشعبية، من باب
المجاملة".
ورأى
الوزير خليفة "أن ما يلفت النظر هو أن العدد
الأكبر يضع شروطا قبل البدء بهذه الجلسات
ومنها توسيع جدول أعمالها أو إدراج أكثر من
بند عليها"، مشيرا الى "أن الهم هو في بدء هذا
التشاور، ومن ثم، وعندما تحل عقدة أو عقبة،
يمكن تخطيها الى أخرى"، مؤكدا "أن الرئيس نبيه
بري كان حريصا على درس الأمور بعناية، فهناك
مواضيع قد درست بشكل مفصل وواسع خلال جلسات
الحوار السابقة، فبعضها اتفق عليه وبعضها وضع
جانبا لأن الجلسات لاقت صعوبة في تنفيذها أو
في حلحلتها".
وأشار الى "أن موضوع إعادة أو تشكيل أو إعادة
إنتاج الحكومة يعود من باب الطلب الى جميع
القوى الساسية في الدولة المشاركة وتحمل
القرار في هذه الظروف الصعبة، لأن هناك قرارات
كبيرة يجب أن تتخذ بما يمثل القسم الأكبر من
اللبنانيين في الندوات السياسية والبرلمانية
والقوى السياسية، كما أن هناك أمورا سياسية
واقتصادية ومصيرية تتعلق بواقعنا وبداخلنا
الوطني، وتتعلق بمحيطنا العربي وبالوضع
الاقليمي الذي تتخبط به المنطقة والذي يمكن أن
يكون له ارتدادات كبيرة".
وأمل
الوزير خليفة "أن يكون ارتباط عدد كبير من
المسؤولين المباشرين عن غير قصد في بداية
عملية التشاور"، معتبرا "أنه كان من المحبذ
الطلب الى الرئيس بري أن يؤجل هذا الموعد الى
الأسبوع المقبل"، مؤكدا "أن موضوع القانون
الانتخابي لا يقل أهمية عن أي مواضيع بدأت
بترسيخ الوحدة الوطنية وفي التأسيس لمراحل
مستقبلية نتمنى لها النجاح".
وتحدث في الاحتفال أيضا رئيس رابطة التعليم
الثانوي حنا غريب الذي ذكر ب"مطالب الاساتذة
المحقة".
اما مدير ثانوية العباسية الأستاذ احمد غزال
فقد نوه خلال كلمته ب"قدرة طلابه الذين حصدوا
مراكز عالية خلال الامتحانات الرسمية"، متمنيا
لهم "التوفيق والنجاح".
وفي نهاية الحفل تم توزيع جوائز تكريمية على
الطلاب المتفوقين .