النائب علي حسن خليل : الانتصار خلق واقعاً جديداً في لبنان

 

موقع يا صور- 7/10/2006

اعتبر المعاون السياسي لدولة الرئيس نبيه بري الوزير السابق و النائب علي حسن خليل "ان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان خلقت واقعا سياسيا جديدا، نريد توظيفه من اجل تمتين الوحدة الوطنية", مشيرا الى "تكامل الادوار الوطنية في صناعة هذا النصر الأمر الذي لا يبقيه في إطار طائفي او مذهبي, وان أهلنا واعون ولن تستفزهم المشاعر الطائفية", داعيا الى "الارتقاء بالخطاب السياسي ليصبح وطنيا يحصن لبنان في وجه التحديات".

النائب خليل كان يتحدث في لقاء حواري في صور بدعوة من "منتدى الفكر والأدب" في حضور النائبين علي خريس وعبد المجيد صالح، قياديين من "حركة أمل" و"حزب الله"، رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني وحشد من المهتمين، قدم له الدكتور هلال فران.

 

 

 

الوزير السابق والنائب علي حسن  ( أرشيف )

 

 

اما في الموضوع الحكومي, فقد اكد النائب خليل "أن أحدا لا يمكنه ان يرفض طرح قيام حكومة وحدة وطنية لكن هذا ليس معناه أننا ندعو الى إسقاط هذه الحكومة، فالبحث عن صيغ المشاركة واجب كل اللبنانيين على قاعدة الحفاظ على الاستقرار الداخلي", داعيا "الى توفير المناخات والعناصر التي تدفع بهذا الاتجاه ولا تؤثر في الاستقرار العام الذي ننشده جميعا ونحرص عليه", مطالبا ب"إخراج عنوان وآليات مواجهة المحتل الإسرائيلي من التداول وتحييده عن التجاذبات", داعيا "الجميع الى وضع هذا العنوان في خدمة من يتصدى للمخططات الإسرائيلية والى إنتاج إجماع حول هذا العنوان".

 وشدد النائب خليل على "ضرورة الالتزام بالطائف وجعله نقطة ارتكاز للخروج من هذا الواقع الانقسامي, داعيا الى "الابتعاد عن الخطاب الغرائزي ولغة ما قبل الطائف وكل ما يسيء لروح الوفاق الوطني عبر توهم خلق توازنات جديدة", مؤكدا على "ضرورة تعزيز منطق المشاركة وصناعة القرار السياسي والالتزام بدور المؤسسات", معتبرا "ان الحركة تدرك وتستشعر حجم المخاطر والانقسام الداخلي". وفي موضوع حادثة الرمل العالي قال: "نحن لا نغطي اية فوضى او مخالفات وكل ما يزيد في مأساة شعبنا لكننا نتساءل في شأن كيفية ادارة العلاقة مع الناس وكيفية إطلاق النار عليهم", مطالبا ب"إجراء تحقيق لتحديد المسؤوليات وكل ما يسيء ويؤذي الاستقرار".

وعاد النائب خليل بالذاكرة لخطاب الإمام الصدر وتأكيده على نهائية الكيان اللبناني "لبنان وطن نهائي ", وقال:"ان لبنان على صغر مساحته يتسع للجميع وهو في حاجة لكل الأفكار والآراء, فالمشاركة لا تعني نكران الخصوصيات، بل مساهمة في صياغة مشروع وطني", معتبرا "ان طروحات الحركة واضحة في هذا المجال. ونحن مع الحوار وفق ما أرساه وعمل لأجله الرئيس بري. لا نؤمن بالأبواب الموصدة ولا نقبل ان يحور احد مواقفنا وقناعاتنا نشعر بالخطر على لبنان فان موقفنا حاسم كحد السيف". وشدد على "اهمية العمل لابقاء الخلافات السياسية في بعدها الطبيعي لكي لا تأخذ الانقسامات بعدا وطنيا او طائفيا", سائلا: "اذا كنا نعمل لبناء وطن المستقبل كيف ننطلق ونحن نحمل كل هذه الاعباء الطائفية والمذهبية", مشددا على "الوحدة الاسلامية -الاسلامية والاسلامية المسيحية".

وحذر من المشروع الاميركي - الاسرائيلي الذي "يتخبط في هزائمه وهو يحاول تعويض الهزائم من خلال ما يجري في فلسطين وفي العراق", داعيا الى "الوحدة الفلسطينية ووعي ما يخطط للساحة العربية والإسلامية", معتبرا "ان زيارة الرئيس بري تهدف الى تنقية العلاقات العربية - العربية والعربية - السورية لما فيه مصلحة وطننا وامتنا واننا ثابتون على مواقفنا ونظرة الاميركي تجاهنا ستزيدنا تمسكا في قناعاتنا, وان لدينا علاقة مع سوريا وايران نعتز بها ونحن في موقع المواجهة المشتركة لما يخطط للبنان والمنطقة وليس لدينا عقدة في التعبير عن لبنانيتنا وانتمائنا, فمسيرتنا شاهدة على ذلك".

 وختم: "نحن ذاهبون الى واقع سياسي أفضل رغم كل الأجواء المتوترة والقلقة, ذاهبون معا وان بجلجلة صعبة الى وطن قادر على المواجهة امينا على الشهداء والتضحيات . ثم اجاب النائب خليل عن أسئلة الحضور.

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©