توقف العمل في بناية محي الدين لاعتراض السكان على الأسلوب

 

موقع يا صور - 12/10/2006

 

أزيل ركام معظم الأبنية في الضاحية الجنوبية المدمرة كما أزيل ركام ابنية ومنازل في قرى دمرت بأكملها ، اما في مدينة صور فإن أربع طبقات من بناية محي الدين التي استهدفها القصف في 16/7/2006 تقف هيئات بأكملها عاجزة أمامها والسبب غير معروف ، أصبحت البناية وصمة عار في سجل كل المعنيين من دون استثناء والذي يدفع الثمن هم من يدفعه في كل مرة : المواطنون .

البناية التي تقف في قلب المدينة متكئة على نفسها أصبحت تتداعى وتتساقط أشلاؤها في كل يوم وتنتظر من يرأف بحال الناس من حولها فيرفع أنقاضها .

 

 

العقدة المستعصية على الحل : بناية محي الدين

 

فبعد أن رفع السكان صوتهم وتحركوا منذ أسبوع ، استبشر هؤلاء خيراً بعد ان شاهدوا معدات الشركة المتعهدة تحضر الى المكان لتباشر عملها في إزالة الأنقاض ، ولكن تبين ان الشركة المتعهدة الغير مجهزة أصلاً بالمعدات اللازمة لمثل هذا العمل  قد توصلت الى طريقة مبتكرة للغاية في إزالة الأنقاض كادت تودي من خلالها بما تبقى من البناية ، وهنا يدور التساؤل أيضا عن سبب تلزيم شركة بعمل لا تملك القدرة المادية والبشرية على تنفيذه .

وتتلخص طريقة الشركة المتعهدة في إزالة الأنقاض في صعود ثلاثة من عمالها إلى سطح المبنى حيث يقوم هؤلاء بربط الأنقاض المدمرة بواسطة سلك معدني ثم تقوم الجرافات بسحب هذا السلك الى الأسفل فيسقط الركام من السطح الى الأرض ويأخذ في طريقه ما تبقى سليماً من شرفات المبنى والجدران الخارجية كما ويشكل ضغطاً إضافياً على الأساسات .

وقد تحرك السكان مجدداً وفرضوا على الشركة التوقف عن العمل بإنتظار ما ستسفر عنه مداولات الايام المقبلة .

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©